أبجد هوَز

كريم معتوق

58 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    دعي الحرفَ عني يقولُ الذي لم أقلْوأكملُ آخرَ مسرىً بدأتُ
  2. 2
    لأني مشيت ُ زمانا ً طويلا ًإليك ولكنني لم أصلْ
  3. 3
    وإني عبرت ُ لآخر شط ٍظننتُ بأني عبرتُ
  4. 4
    وأدركتُ حين تأبَّطني اليأسُأن المسافة َ دونَكِ بحرٌ
  5. 5
    وإني على ضفّتي لم أزلْيشيعون عني وعنكِ حديثا ً
  6. 6
    ويرضيكِ كلُّ الذي يهمسونْفقلتُ رأيتك ِ في بابَ قلبي
  7. 7
    تقولين أهلا ً لمن يدخلونْفقالوا جنون ْ
  8. 8
    رأيت ُ السحاب َ بكفيك ِ يهميوإني طويت ُ يديك ِ بكفي
  9. 9
    وبلَّلَتِ الروحَ تلك المزونْرأيتُ مساحةَ قلبي بياضاً
  10. 10
    وأنت ِ تخطِّينَ أجملَ شعر ٍبوجهٍ حزين ٍ جميل ٍ حنونْ
  11. 11
    فقال الأُلى حولنا يكتبونْمالي ومالُ الذينَ
  12. 12
    لديهم عيونٌ ولا يبصرونْأراكِ كتابا ً سأقرأ وحدي
  13. 13
    أيُوكَلُ قلبي بمن يقرؤونَ ولا يقرؤونْأأنجبتُ كلَّ البرِّية ِ حتى
  14. 14
    أحسَ بذنبِ الذين إذا ماتغنَّيتُ بالحبِّ لا يفهمونْ
  15. 15
    دعيني أعيدُ سياقك ِ وحديوأبدأ من حيث غيري انتهى
  16. 16
    وأعترفُ الآن للَّيل ِ همسا ًوجهرا ً إلى واهب ِ المشتهى
  17. 17
    فيا ليلُ يا واهبَ المشتهىويا ليلُ يا ليلُ كيف ابتدأنا
  18. 18
    وكيف تمرُ الليالي عليَّولا يصرخُ الشوقُ إلا لها
  19. 19
    ويا ليلُ عُدْ بي لأول ِ وَصْل ٍلتلكَ الدقائقِ كيف احترقنا
  20. 20
    وكيف امتزجناوكيف شربتُ سنا صوتها
  21. 21
    وكيف ألفتُ لبضعِِ ثوان ٍتمرُ ثقالا ً على صمتها
  22. 22
    وأتقنتُ أتقنتُ كلَّ حديثٍوأدمنتُ أدمنتُ أدمنتُها
  23. 23
    إذا كان لا بدَّ لي من وصاياولا بدَّ لي من كتابٍ أخيرْ
  24. 24
    أقولُ بأنكِ فوقَ الحكاياوفوقَ الكلامِ الذي لا يُثيرْ
  25. 25
    فهل أكتبُ الآن عنكِ وعني ، وأنت أناأنتِ لستِ سواي
  26. 26
    وأن الحروفَ التي تستجيرْتعلَّمنَ منكِ فنونَ العطايا
  27. 27
    تعلمنَ كيف يُروضْنَ ليلا ًعلى الحبِّ حين تنامُ البرايا
  28. 28
    وينتشرُ الحبرُ فوقَ الورق ْلتنزفَ روحي حطامَ أسايَ
  29. 29
    إذا ما تهيأتُ كي أحترق ْلأكتبَ أن كان لا بدَّ لي
  30. 30
    و لا بدَّ لي من كتاب الوصاياأقولُ أحبكِ روحا ً وفكراً
  31. 31
    ووحَدك أدريبأني أكادُ به أختنق ْ
  32. 32
    وأنتِ تُهيلين فوقي الخطاياوحبكِ أمرٌ نويتُ عليه
  33. 33
    وفي البدءِ دوما ً تكون النواياحين تأتين َ ببالي
  34. 34
    كالطيور العائدة ْدون أن أدري يدي تمتدُّ
  35. 35
    كي تحسبَ ـ أن جئتِ ـضلوعي الباردة ْ
  36. 36
    ربما ضيعتُ ضلعاً فـرَّ من فرط التمنيكظنوني الشاردة
  37. 37
    حين تأتين بباليأرتمي فوق رمال ِ الوهم ِ حتى
  38. 38
    أغتني بالأمنيات ْوأرى ضحكةَ أوراقي تراقصنَ على الرف ِ
  39. 39
    تهيئنَ لنزف ِ الكلمات ْوتجمَّعن َعلى المكتب ِ يا سيدتي
  40. 40
    أتقي نارَ العتاب ْفدعي النارَ دعينا نبَدأِ الآن
  41. 41
    دعيني أتقي ناركَ شبرينَوشبرا ً للخراب ْ
  42. 42
    وأمنيكِ بما لا أتمنىكلما غبتِ تمنيتُ خيالا ً
  43. 43
    وتعلقتُ بأهدابِ السرابْنـَذرٌ عليَّ بأن أخلَّدَ قصةَ الأنثى التي
  44. 44
    عرفتْ بما بيفرأيتُ أعصابي
  45. 45
    يهنّئُ بعضها بعضا ًعلى ألق ِ التَّصابي
  46. 46
    فاعتذرتُ إلى غديإني اعتذرتُ إلى غدي
  47. 47
    نذرٌ على الحبِ الذيغنّى به ( الأعشى ) و ( قيسٌ )
  48. 48
    ( طَرْفَة ُ بن العبيد ) برقةَ ثهْمدِنذرٌ لطرفةَ ذلك المسكون بالإبداع ِ
  49. 49
    والمسكون بالأحزان ِ فوق تجلُّدِويدي إذا اعتذرتْ عن الإبداع ِ
  50. 50
    لستُ أظنُّها بيدينذرٌ لطَرْفَة َ فاسعدي
  51. 51
    أدري بأن العمر قد مرَّبما لم تسعدي
  52. 52
    أبجدٌ يختمها الهوّزُوالهوّزُ تأتي خاتمةْ
  53. 53
    أنت ِ يا فاتحةَ الشعرِويا فاتحةَ الألوان ِ
  54. 54
    يا فاتحة ً كلَّ انغلاقٍ للدروبِ المعتمة ْربيعٌ دائمُ الخضرة ِ
  55. 55
    و شفاةٌ ملهمة ْأنتِ يا مبدعةً سحرَ الرياحين ِ
  56. 56
    ويا طاحونة ً للريح ِيا وادعةً و ظالمة ْ
  57. 57
    ما تخيَّرتُ بهذا الحبِقد جاءَ كما أهواه
  58. 58
    قد علَّمني سرَّ العيونِ العازمة ْهل ألقاكِ يوما خاتمة ْ