قمر يقول

كريم معتوق

43 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    فقلتُ يشبههاولكن لا تشبهها بشيئ ٍ من حجرْ
  2. 2
    هي من شذى أو دفء راحتهاومن يدها تذوبنا
  3. 3
    وتبتكرُ الصورْفكأن رقتها لها
  4. 4
    أدرى برقتها لهاولها على أعصابنا ديَنٌ
  5. 5
    إذا حضرتْ .. حضرْأصغى .. وأطرقَ صاحبي
  6. 6
    وبدى بأن حديثهُفي الطولِ رافقهُ القِصرْ
  7. 7
    فاستاف نحنحة ًوقال : حديقةٌ
  8. 8
    فيها من الألوان ألافُ الزهرْفلذا أراها لوحةً
  9. 9
    قلتُ : اختصرْبعضُ الكلامِ جمالهُ في المختصرْ
  10. 10
    لم تدرك المعنى بهامُذْ قلتَ عنها وردة ً
  11. 11
    والطيرُ يعصفُ عابرا ً في روضهامستذكرا ً من كل رائحةٍ أثرْ
  12. 12
    والريحُ تشربُ ما تشاءُوأنتَ مثلى صاحبي
  13. 13
    عيناكَ تسكرُ بالنظرْقال : انتظرْ
  14. 14
    قلتُ انتظرتُ فكيف تلقاهاأيشبهها الصباحُ
  15. 15
    إذا توشح بالعذوبةِ والخفرْقال الصباحُ له بها شيئٌ
  16. 16
    أقولُ النورُقلت : الصبحُ جاذبها
  17. 17
    فأعطتهُ الضياءَ المبتكرْفقلت : جاذبها
  18. 18
    فأعطتهُ السوادَ وأسلمتهُ إلى السّحرْضحكَ المكابرُ صاحبي
  19. 19
    أدرى به دوماً يكابرُثم لانَ بما يكابرُ وانكسرْ
  20. 20
    قال : اعتذرْقلتُ : ابدأنا
  21. 21
    قلْ بها ما شئتَزدْ في اللوحةِ الألوانَ واستعرْ الخبرْ
  22. 22
    قال : الشتاءُ إذا تيممَ موقدا ًوالبردُ يرصدنا
  23. 23
    وتلفظه أحاديثُ السمرْوالصحبُ حول النارِ
  24. 24
    ذاكَ الدفءُ أحسبهاإذا الدفءُ انتشرْ
  25. 25
    قلتُ : انتظرْفالدفءُ أولُّ ما يُرى فيها
  26. 26
    إذا صافحتهاأيقنتَ أن الدفءَ في يدها
  27. 27
    وآخرهُ الحذرْقال : القصيدةُ
  28. 28
    تحملُ المعنى على المعنىتريك عوالما أخرى ، وتكشف مستترْ
  29. 29
    والبحر من يدها فلا يغري بهابحر الخليل متفعلن متفاعلن مستفتعرْ
  30. 30
    وارفع بما يملي عليك الجزمُقل منصوبة بالضمّ أو بالكسر
  31. 31
    لا تعني لنا لغة المجاز وكامنٌما بين مشطورٍ يجاذب منشطرْ
  32. 32
    قال المقام يريك سيدةًمن الوجع الجميل ولحنَ أغنيةٍ يسافرُ
  33. 33
    في البوادي والحضرْمن أجلها زريابُ أبدعَ لحنهُ
  34. 34
    واشتاطَ مبتكراً مقاماتٍِولم يحمل فجأتها الوترْ
  35. 35
    النخلُُ يطلبها ثمرْوالنار تطلبها شررْ
  36. 36
    والناس تتبعها زمرْماذا أقول لأعتلي بالوصف
  37. 37
    قاموس البلاغة مسه خورٌفأطرق وانحدرْ
  38. 38
    أشفقتُ من قلقٍ وقلت لصاحبيالنخل يطلبها نهر
  39. 39
    والنارمنها تستعروالناس مثلك أو همُ مثلي
  40. 40
    يعدون القصائد والحروف وليمة المعنىوخارطة الطريق الى الصورْ
  41. 41
    أستكتفي إن قلت سيدة المقام الحلوتسكن في قطرْ
  42. 42
    أو قلتُ تسكنها قطرْأومى وحدّق قال :
  43. 43

    تشبهها قطرْ