سيناريو جاهز سيناريو مكتمل

كريم معتوق

39 verses

Era:
العصر الحديث
Dedication

سأوهمه أنني أعرفُ السحرَ والغيبَ

  1. 1
    سيدنو قليلاًفمن ذا الذي لا يصدق في حفرة أي شيء يقالُ
  2. 2
    وتعلو المعاني وتسمو الأماني بسقط الكلامْيراني له قشة الماءِ
  3. 3
    وقد كان من قبل وهما يرانيوإن قال هيا
  4. 4
    أقول شروطيفكم ذاب قلبي وكم ذاب شعبي
  5. 5
    وكم مات من قبل تحت شروطكَ سربُ الحمامْأقول لنكملَ ملحمةَ الموتِ
  6. 6
    أنا مثلُ شعبي سلاحي الحجارةوأنتَ كشعبكَ تطلقُ حيناً مسيلَ الدموعِ
  7. 7
    وحيناً رصاصاً فما عاد شيء يهمُّوإن قال ما من رصاصٍ لديَّ
  8. 8
    أقول لدي حجرْلنبدأ ، هذي شروطي
  9. 9
    وما من مكان لأسرى ، هو الموتُ ما بيننا أو سلامْويروي السيناريو:
  10. 10
    سألزمه الصمتَقد يعبرُ الآن صيادُ موتى
  11. 11
    فيسلبنا ما تبقى لنا من فتات الأملْسيَعجبُ ، لكنه سيخافُ ويصمتُ
  12. 12
    لا شيء في ظرفنا يكتملْنظنُّ قليلاً نخافُ قليلاً نعيشُ قليلاً
  13. 13
    وحبلُ النجاةِ سيأتي قليلاً وقد لا يصلْأنا وعدوي سنوقف ساعات أوقاتنا
  14. 14
    وقد نسبق الوقت شبرينقد نسبق الحلم يومين
  15. 15
    يأتي الأجلْأعلمه الحزنَ والخوفَ والرعبَ
  16. 16
    كل الذي كان منه إليْوكل السموم القديمة هذا أوان سداد الديونِ
  17. 17
    وكل الذي كان منه عليْيقول السيناريو:
  18. 18
    سيذكر أجداده الفاتحينْبزهو المقاتلِ
  19. 19
    من غير أن يذكرَ النازحينْسيروي لي القصصَ المنتقاةَ
  20. 20
    ويفتحُ تلموده كي أراهوكي أتهجاه بعد سنينْ
  21. 21
    ولم يدر أني أراه جميلاًأراه جديراً بهذي الحياةِ
  22. 22
    إذا ما رآني جديراً بها مثله دون نقصٍودون الجنازات للراحلينْ
  23. 23
    سأسأل قد كنت طفلا بريئاًفكيف اهتديت لطبع العقارب
  24. 24
    حب الأذية للآمنينيقول السناريو :
  25. 25
    سيخبرني أن لي خبرةً في المماتِسأخبره أن لي خبرةً في الحياةِ
  26. 26
    سيضحكُ ... أضحكُيهزأ ... أهزأُ
  27. 27
    ندٌ لندٍ متى سوف يفهم هذا المحاربُأن الحياةَ ستتسعُ اثنين من جنسنا
  28. 28
    ومن لوننا ومن طينناوتحتمل الآن أدياننا
  29. 29
    متى سوف يفهم هذا المهاجرُهذا الغريبُ معي ها هنا
  30. 30
    بأن الرمال التي حاصرتنا بحفرة موتٍستدفن تاريخه المعلنا
  31. 31
    إذا ما ارتضى أن يكون سواهالذي كان فوق التراب قبيل قليلٍ
  32. 32
    يدندنُ بالرعبِ في سمعناويمتهنُ الموتَ في قتلنا
  33. 33
    قبيلَ النهايةِ يحكي السيناريوبأن العدو يحبُّ السلامْ
  34. 34
    ولكنه لا يريدُ السلامْيقول الخنادقُ مهنةُ ( غزةَ ) فاحفرْ لأنجو
  35. 35
    أقول إلى أين ؟ أي اتجاهٍ سينجيكَ وحدكيقول معي أنتَ
  36. 36
    أعجبُ منه وأسألُ ، تقبلُ ضدك ؟يقول نعم ، ليس فوق الترابِ
  37. 37
    أقول نعم ليس فوق الترابِ ولا عند حفرتنا الغائرةْأدرْ وجهك المستريب بعيداً
  38. 38
    لأسمع أنفاسي الثائرةْوأبكي على فرصةٍ جمعتني
  39. 39
    بمن لا أحبُّ ومن لا يحبُّبمن جاء من نطفةٍ جائرةْ