عتاب متأخر للسياب

كريم معتوق

27 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    شاعرٌ علمني الشِّعرَولم يحزنْ عليّ
  2. 2
    لا ولم أعتبْ عليهكنتُ في طُهر الغباءِ العربيّ
  3. 3
    لم أكن أعرفُ ما معنى نجومَ الليلِما معنى بأن أسهرَ للصبحِ
  4. 4
    وقد كنتُ صبيّشاعرٌ أيقظَ عندي
  5. 5
    شهوةَ الشعرِ ولم يُشفقْ عليّصرتُ من بعدكَ صوتاً شاعريا
  6. 6
    ولقد أتقنتُ حزناً أمميادون أن أملكَ أحلامَ نبيّ
  7. 7
    ها أنا أكتبُ كي ترضى عليَّ الناسُهل ترضى عليّ .. ؟
  8. 8
    شاعرٌ غافلَ أيامي وأهداني المفاتيحَوأهداني .. إليّ
  9. 9
    قال لي دعكَ من الشِّعرَومما يكتب النقدُ
  10. 10
    ودع صفحك دوما عن جنونِ الشِّعرِإنْ كان شهيّ
  11. 11
    قال لي أبوابُ ماضيكَفلا تلتفتِ , البارحةُ الكبرى مضتْ عنّا
  12. 12
    فلا تسأل شيئاًحين لا تتركَ شيّ
  13. 13
    والذي تعرفه ..كُنْ ما تريدُ الآن أنْ تعرفَ
  14. 14
    كُنْ في الظلمةِ الكبرى سراجاًوعلى وَهْج جبين الشمسِ في وجهكِ فَـيّ
  15. 15
    ما أريدُ الآنَ ..اقلبْ صفحةً أخرى
  16. 16
    أعدْ من صيغةِ الفتحِ أغانيكَعلى السمعِ الشجيّ
  17. 17
    ربما اجتزتُ مسارينَويرضى الناسُ مما أكتبُ الآن
  18. 18
    فهل ترضى عليَّشاعرٌ أدخلني في لغةِ الحبِّ
  19. 19
    وما أورثني الصبرَ الكبيرْفتعلمتُ ارتعاشَ الكفِّ للعاشقِ
  20. 20
    إن صافحهُ السحرُ المثيرْفقرأتُ الشعرَ
  21. 21
    واعتادتْ معي سلمىبأن نقرأ في لحظةِ عشقٍ
  22. 22
    أو بها كنا سكارى نستجيرْنقرأ ( المخبرَ ) إذ نقرأ
  23. 23
    بعد ( المومس العمياء ) حتىلا نعيرَ الحزنَ ما ليس يُعيرْ
  24. 24
    وإذا زادَ بنا الشوقُ تهاوينا كعصفورينِفي الدرب الأخيرْ
  25. 25
    ننشدُ اليقظةَ في غفوةِ غيّحين تدنيني إليها
  26. 26
    حين أدنيها إليّفتعلقتُ بأعصابِ الأغاني
  27. 27
    وأرى الناسَ تداريها وترضاهافهل ترضى عليّ ..؟