مكاشفة

كريم معتوق

44 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    خذي قِسْطاً من النكرانِوارجمي سهري
  2. 2
    وردي عنفَ أخيلتيـ بكلِّ برودةِ الدنيا ـ
  3. 3
    إذا جاءتكِ فاعتذريدعي عنكِ العتابَ المـرَّ
  4. 4
    أدري أنني شبقٌ ..بسردِ اللومِ والعُتْـبى
  5. 5
    على الأحبابِ من صغريوأعرفُ أنني رجل ٌ
  6. 6
    يُقيلُ عثارَ قافلةٍويصفحُ عن مساوئها
  7. 7
    ولن تجديهِ من عَثَر ِلمن شكواه ..
  8. 8
    لا يعنيكِ هذا الأمرُلا يعنيكِ ما أنجبتِ من كدر ِ
  9. 9
    بمن ضحَّى ـ وليس العيدُ في الأبوابِ ـلا يعنيكِ ما ضحى
  10. 10
    وان قامت خرائبُ حزْنهِ تسعىإلى بوابةِ الذّكر ِ
  11. 11
    خُذي زاداً من النسيانِقد تشقيكِ ذاكرة ٌ
  12. 12
    إذا ما كنتِ سيدتي على سفر ِخُذي نفحاً من الهجرانِ
  13. 13
    لا تستسلمي للينِكوني مثلما أدري
  14. 14
    جمالا قُـدَّ من حجر ِدعي ما شئتِ من سهري
  15. 15
    ذريني أحرثُ الماضيوكوني فرحةَ الأيامِ يا قمري
  16. 16
    دعي أشيائيَ الصُّغرىدعي لي أمرَ ما يبديه هذا الليلُ
  17. 17
    من طولٍ ومن قِصَرِومن منفى بكاءِ الحرفِ
  18. 18
    تحتَ تساقُطِ الألحانِ من وتريفلي وحدي مقامُ الجهلِ بالتاريخ
  19. 19
    مما قال ، مما خطَّ ، مما صاغَ من عِبـَرِأنا وحدي ولي وحدي
  20. 20
    مقامُ النظرةِ الكبرىوأنتِ اللوحةُ الكبرى على نظري
  21. 21
    دعي خوفي إذا ما غبتِ ساعاتٍوصارتْ بعدك الساعاتُ ذئباً يقتفي أثري
  22. 22
    كذئبٍ كاملِ الأطرافِمن أشباههِ وجعي
  23. 23
    ومن أنسابهِ حذريدعي لي صيفَكِ المنسيَّ
  24. 24
    ماءَ الوردِ ، حفلَ الزارِكلَّ تنُّكرِ الغاباتِ للمطرِ
  25. 25
    فمن أنباكِ عن أَلَقيتناسى أن يفي بالوعدِ أن ينبيكِ عن قدري
  26. 26
    وأني أغزلُ الأشواقَأرمي في ثراكِ النردَ
  27. 27
    بحثاً عنك سيدتي وعن خبرِنسيتُ وجئتُ منتظراً
  28. 28
    لقاءً كنتِ قامتهُبليلٍ كنتِ غابَتهُ
  29. 29
    فلا تأتي لمحرقتي وإن ألححتُ فاعتذريفلا يعنيكِ أمرُ الحزنِ في صدري
  30. 30
    ولا يعنيكِ شأنُ الخوفِلا يعنيكِ ما حطمتِ من صورِ
  31. 31
    وكم حطمتِ من صورِهَـبَي أني ..
  32. 32
    فهذي عادةُ الأشواقِإن جاءتكِ رُدِّيها
  33. 33
    ولا تتأملي فيهالأنكِ إنْ تروميها
  34. 34
    عرفتِ فداحةَ الضررِوإنكِ إنْ تروميها
  35. 35
    لمستِ نعومةَ الأشواكِ والأبرِوإنكِ إنْ تري فيها
  36. 36
    قرأتِ قصيدةَ الأحزانِ في موسوعةِ التترِأجل لا تأسفي أبداً
  37. 37
    وردي شيمةَ النكرانِ واختصريدعي لي رتقَ ما قد بانَ من خرقٍ
  38. 38
    وما أدركتُ من مجدٍ ومنحدرِأنا مازلتُ مجبولاً من الإخلاص سيدتي
  39. 39
    أنا مازلتُ مصلوباً كما التاريخُ بالسّيرِأنا ما زلتُ ذاك المنتمي شجراً
  40. 40
    وذاك المنحي حجراًوغصنٌ مالَ بالثمرِ
  41. 41
    دعي لي شبهةَ اللاوقتِخارجَ حسبةِ التاريخِ منسياً
  42. 42
    أزاحمُ في المدى وحديوأكتبُ عنكِ يا قمري
  43. 43
    دعي لي ما يريكِ الآن ما يرضيكِما يشقيكِ ذا شأني كأني موكلٌ بالحزنِ
  44. 44

    وحدي موكلٌ بالحزنِ من صغري