جدار لجدارية درويش

كريم معتوق

46 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    كتبَ الوترْ.. عزفَ الوترْ◆هذا الفتى القرشيُّ يأكلُ من كتابتهِ السهرْ
  2. 2
    هذا الفتى القرشيُّ يرعى◆من مواسمهِ المطرْ
  3. 3
    ( قد مات )....◆ويحك يا فمي !!
  4. 4
    أتقول ماتَ بلا حذرْ◆أتقول غادرنا صباحاً
  5. 5
    دون أن تعطي الصباحَ ظلال حزنٍ أو كدرْ◆أتقول مملكة العيون مساؤه
  6. 6
    ورياحهُ عبرتْ◆وما قلتَ اهتدى للريحِ
  7. 7
    ما قلتَ انتصرْ◆لِمَ لا تقول بأنه آخى ترابَ الأرضِ
  8. 8
    قد غابَ كي يأتي لنا يوما بأوراقِ القمرْ◆لِمَ لا ترققُ من حديثك مرةً
  9. 9
    قل عنه لملمَ حزمةً من نور◆كي يهدي السراةَ إلى دهاليزِ السحرْ
  10. 10
    قلْ عنه لملمَ آخر الأوراقِ◆كي يملي قصيدتهُ ويكتبَ
  11. 11
    أو لنكتبَ عن حكايتهِ إلى كل البشرْ◆قلْ ما تشاء سوى الذي قد قلتَ ماتَ..
  12. 12
    وغابَ عنا..◆وهْوَ لما غابتْ الدنيا جميعاً قد حضرْ
  13. 13
    قلْ ما تشاء سوى الوداعِ ونارهِ◆فهو الذي بالحبِّ علمنا اللقاءَ ودفئه
  14. 14
    وهو الذي صافى ووافى وابتكرْ◆صِفْ عُنفَ رقَتهُ
  15. 15
    وُقلْ ما كنتَ تدري يا فمي◆كيفَ استماتَ على خبرْ
  16. 16
    يأتي من الجولان و الأقصى◆ومن بيروت شاهدةُ الأثرْ
  17. 17
    وبأنه يوما تمادى أن يشيلَ الظلَّ◆لامسَ ظلهُ يوماً بعنفٍ فانكسرْ
  18. 18
    قد همَّ يعبرُ زهرةً في الحقلِ تشبههُ◆وكانتْ زهرةُ البستانِ في لون المنى
  19. 19
    لما رآها قد عثرْ◆هي قصةٌ للريحِ في فمهِ
  20. 20
    وقصةُ جارهِ بعدوهِ حين انحنى للريحِ كي تمضي◆تنحنحَ وانتحرْ
  21. 21
    ما كان ندَّا أو أخا ندٍ لصوتِ الريحِ مُذْ جاءتْ◆تناسى هامةً في الأفقِ ترصدُ ما ستأخذه الرياحُ من الشجرْ
  22. 22
    ومضى يسبِّحُ باسم من زرعوا المماتَ◆ويلعن الموتى ويجهرُ في عداوتهِ
  23. 23
    ويؤمنُ بالقضاءِ وبالقدرْ◆قلْ عنه ليس كجارهِ
  24. 24
    إن شئتَ صفْ أشياءه الاخرى◆فلم يتركْ حصاناً واقفاً لم ينتظرْ
  25. 25
    لا ينتمي للزعتر البري إلا عاشقٌ ليدين من حجرٍ أحبَّ◆( لأحمد المنسيِّ بين فراشتينِ )
  26. 26
    لاحمد المزروع حباً بالحجرْ◆حاصرْ حصاركْ بالحجرْ
  27. 27
    قمْ يا فمي ولتختصرْ جدلاً◆ولا تسهبْ لنا كي لا نرى صدرَ الأحبةِ ينفطرْ
  28. 28
    كان الفتى القرشيُّ يعرفُ عن مساوئنا◆ويكتبُ عن محاسننا
  29. 29
    ويربكه جوادُ الحرفِ ، يلجمهُ فيصهلُ◆ثم يلجمهُ ليبتدعَ القصيدَ ويختصرْ
  30. 30
    هذا الفتى المضريُّ جاورنا سنينَ القحطِ◆واعتادتْ حرائقنا على ما يشتهيهِ من السيرْ
  31. 31
    هذا الفتى المحمودُ درويشٌ بطيبتهِ◆لذا أسماه والده بمحمود العذاب المنتظرْ
  32. 32
    بالحبِّ صورنا على أعصابِ دفترهِ◆وحاذرَ أن يبددنا بمسرحهِ الكدرْ
  33. 33
    قد خفّ من عشقٍ وخفّ من الهوى◆وأذابَ جمراً بين أضلعهِ وكابرَ واستترْ
  34. 34
    كي لا يمرَّ على مواسمنا الشررْ◆هذا الفتى القرشيُّ يمضغهُ الضجرْ
  35. 35
    وتنام فوقَ جفونهِ◆زُمرٌ من الأحزان تتبعها زُمرْ
  36. 36
    أنا لا أرى نخلاً بسيرتهِ◆أرى الزيتونَ منتبهاً لغربتهِ
  37. 37
    وألمحُ فرحةً كبرى برائحةِ الحفرْ◆قبرٌ يضمكَ بعد أن
  38. 38
    ضمتكَ كلُّ قلوبنا زمناً◆وما زلنا بشعركَ نأتزرْ
  39. 39
    ( لا تعتذرْ عما فعلتَ )◆صنعتَ تاريخاً نحبكَ باسمهِ
  40. 40
    وزرعتنا صوراً تباغتها صورْ◆( والعابرون ) سيفرحون سيجلسون القرفصاءَ
  41. 41
    يقول آخرهمْ من القوقاز شاعرهم مضى◆لن يدركوا الكلماتِ باقيةً ويمضي العابرون مع الكلام بلا أثر
  42. 42
    لا غيمةً بالشعر بعدكَ سوف نرقبها◆فنمْ يا سيدي ما شئتَ دعْ عملَ السفينةِ
  43. 43
    للذي ربحَ الرهانَ وما أتاك ليعتذرْ◆وأكتبْ عن اللا وقتِ عن لغةِ الحديثِ
  44. 44
    رأيت دارجةً أم الفصحى هناك؟◆فكلُّ أسئلةِ الوجودِ
  45. 45
    وكلُّ أسئلةِ الغيابِ على غيابكَ تزدهرْ◆“لا تعتذر عما فعلت” فإننا
  46. 46

    من بعد ما لوحتَ في شفةِ الرحيلِ