عبد الرزاق عبد الواحد
Poems
في رحاب الحسين
قَدِمتُ .. وَعَفْوَكَ عن مََقدَمي
ألواح الدم
حين َباعَ أبي بيتَنا ذاتَ يوم ٍ
أختام الدم
مَرَّة ًكنتُ طفلا ً،
يا صبر أيوب
(من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..)
شكرا دمشق
سَبعٌ وسَبعون .. والأوجاعُ ، والأرَقُ
الموجعة
بَدد ٌ، كلُّ عُمْرِه ِبَدَد ُ
شدوا اليك نياط القلب والعصبا
شَدُّوا إلَيكَ نياط َ القلبِ والعَصَبا
درة الشرق
الغِنى ، والتُّراثُ ، والأدبُ
يا أمَّ خالد
لا.. لا تُلحّي في سؤالي
من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟
أقفَرَت السُّوحْ
هذي ذُرى مصر
رَتِّلْ قَصيدَكَ كالآياتِ تَرتيلا
كالبحر صوتك
قيلَ لي جئتَ بغداد مِن قبل ِيَومَين ِمحمود
قدمت وعفوك عن مقدمي
مَفازَة ٌهيَ .. نَطويها وتَطوينا
بيضُ وجوهُ بني عمي كمـا الغُـررُ
بيضُ وجوهُ بني عمي كما الغُررُ
يا نجمَ ميسان
هذا نداؤكِ في سمعي، وفي بصَري
تداعيات مندائية
الألفُ الثالثُ يُوشِكُ يا يَحيَى
يا صاحب العيدين
عُمْرَ القصائدِ في دَمي لا تَهجَعُ
المُرتَقى
"القصيدة التي افتتح بها مهرجان المربد الرابع عشر عام 1998".
حشودٌ من الحب والكبرياء
بلى كل ذي قولةٍ قالها
يا شاديَ الأيك
أكبَرتُ مَغناكَ أن يَذوي كَمَغنانا
يا سيدى المتنبى
موكل بك لا سفح ولا قمم
من لي ببغداد
دَمعٌ لِبَغداد .. دَمعٌ بالمَلايين ِ
عمرٌ طويناه
كالنَّهرِ جاء ولكنْ... دون شطآنِ
عصفت فأوقد أيها الغضب
عصَفَتْ فأوقِدْ أيُّها الغضَبُ
أنت الذي ملء الضمير
هذا بَهاؤكَ لا بَهائي
نافورة ُ الدَّم
هذي الجراحُ جراحي ، والدماءُ دمي
يا وارف الظِّل
ذِكراكَ والليلُ ، والأمطارُ ، والسُّحُبُ
المنعطف
الحمد لله يبقى المجد ، والشرفُ
غرق الطوفان
وانسابَ في صَمتٍ وفي جَلالْ
هبها دعاءك
هَبْها دَعاءَكَ ، فَهيَ لا تَتَذكََّرُ
يا شيخ شعري
لا الشِّعرَ أبكيهِ، لا الأبداعَ، لا الأدبا
ألق الصّمت
ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ
يا نائي الدار
لا هُم يَلوحُون .. لا أصواتُهُم تَصِلُ
الموجَعَة
بدَدٌ.. كلُّ عمرِهِ بَدَدُ
من أي جراح الأرضِ ستشربُ
لا ظلٌّ يأتي
سفر التكوين
عندَما كُوِّرَتْ
في رحاب النجف الأشرف
شَرَفٌ ليسَ بَعدَهُ شَرَفُ
على سناك سلام الله
أكادُ أُقسِمُ يا مَولاي.. لَو تَقِفُ
وحدك الصوت
كُلُّ قَولٍ بِلا رضاكَ نِفاقُ
سلام على بغداد مرة أخرى
بَلى صَبأوا قبلي..وإنِّي سَأصْبأ ُ
عبيدكَ ليسوا حَجَرْ!
لعينينِ لونُ المطَرْ
يا أيها القديس يحمل صمته
هذا أ وانُكَ لا أ واني وَرِهانُ مَجدِكَ لا رِهاني
ومباركة أنت يا أم بيتي
سبعة ٌوثلاثونَ عامْ
منذ ذاك المطر
كنت طفلاً أنام على السَّطح في الصيف
سرٌّ في الخشب!
((في أعياد الميلاد، كانت إحدى هداياها إليه تقويماً مذهلاً من مكعبات الخشب، صار أعز عليه من كل ما في مكتبته..!))
عَثرَة ُ العُمر
أنتِ فَوقَ الرِّضا ، وَفَوقَ السُّؤال ِ
الغابة
تـَتـَعَرَّى العيونْ
تهجدات عراقية
قد كنتَ مُذ كنت ، زَيتاً في قناديلي
كوني ملاكي كما أصبحتِ شيطاني
يا يومَ عشرين خُذْ قلبي إلى ياني
ثلاث قصائد لأولادي الذين رحلوا
بَدَأوا يَرحَلونْ