كوني ملاكي كما أصبحتِ شيطاني

عبد الرزاق عبد الواحد

21 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    يا يومَ عشرين خُذْ قلبي إلى يانيوخُذْ لها الضوءَ من هُدبي وأجفاني
  2. 2
    وقُلْ لها أنتِ أشهى من تَعَلَّقَ بيوأنتِ أبهى دمٍ يجري بشرياني
  3. 3
    وأنَّ ميلادَها مائي وأشرِعتيوأنَّ ميعادَها شِعري وألحاني
  4. 4
    وقُلْ لها في دمي بيتٌ سكنتِبهِ وبينَ أجفانِ عيني بيتُها الثاني
  5. 5
    فكيف تَبعدُ عني وهيَ نبضُ دميوخُضرُ أيّامِها زرعي وبستاني؟
  6. 6
    عيونُها كوكبا سعدي، وجَبهتُهافجري، ونظّارتاها طوقُ أحزاني
  7. 7
    ولي على فمِها موتٌ أهيمُ بهيا مَنْ يموتُ على شطآنِ مرجانِ!
  8. 8
    وأنتَ، يا شَعرَ ياني.. يا ضجيجَ سنىًيشاكسُ الوجهَ ألواناً بألوانِ
  9. 9
    ويحتوي كتفيها، لا تُقاومُهُكما تعانقُ شمسٌ ظَهرَ بَردانِ!
  10. 10
    وظهرُ ياني.. سلاماً يا أنوثَتَهاتغالبُ الغيمَ كُثباناً بكثبانِ!
  11. 11
    في صدرِها نصفُ خصبِ الكونِ محتَبسٌوالخصرُ يحملُ رَهواً نصفَهُ الثاني!
  12. 12
    ويا أصابعَ كفَّيها.. أصافحُهافتُسلمُ الكفَّ ثلجاً وَسْطَ نيرانِ
  13. 13
    حتى إذا نبضتْ في راحتي يدُهانَثَّتْ ندىً فتلوّى كلُّ حرماني!
  14. 14
    ياني.. وعيدُ كِ هذا عيدُ مُعجزِتيأني عليكِ تلاقتْ كلُّ شطآني
  15. 15
    سبعٌ وعشرون مرآةً رأيتُ بهادمعي، وأنبلَ أفراحي وأشجاني
  16. 16
    غَرِقتُ في أربعٍ منها فأذهلَنيأني بهنَّ رأتْ عينايَ إنساني
  17. 17
    رأيتُ أن حياتي لم تَضعْ عبثاًولم تَعَدْ كلماتي محضَ أوزانِ
  18. 18
    ولا الهوى عاد عندي فرطَ معصيةٍبل صارَ عندي هواها فَرطَ إيمانِ
  19. 19
    لكنَّ ياني.. و"لكنْ" هذه وجعيظلُّ يحفرُ في روحي ووجداني
  20. 20
    لأنَّها أورثَتْني غابَ أسئلةٍأنشَبْنَ غابَ فؤوسٍ بين جدراني
  21. 21
    فَبَرِّئي كلماتي من هواجِسهاكوني ملاكي كما أصبحتِ شيطاني!