تهجدات عراقية

عبد الرزاق عبد الواحد

21 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
التفعيله
  1. 1
    قد كنتَ مُذ كنت ، زَيتاً في قناديليوكنتَ دَمعي ، وشَمعي في تَراتيلي
  2. 2
    زَهوي..ولَهوي..وشَدوي في مَواويليوكنتَ عندَ الصِّبا أحلى أباطيلي
  3. 3
    أشهى غموض ِدَمي ..أبهى أكاليليأ دَقَّ رَصْدٍ على أوهى بَلابيلي
  4. 4
    كنتَ انطِباقَ دمي جيلا ًعلى جيل ِحتى امتَلأتُ امتلاءً بالمَجاهيل ِ
  5. 5
    كم ضحكة ٍرَفرَفَتْ قربي ..عَلِقتُ بهافأفلَتَتْ بينَ آلافِ الشَّناشيل ِ!
  6. 6
    وكم ذؤابَةِ شَعر ٍكالسَّنا خَفَقَتْوغابَ طائرُها وَسْط َالهَلاهيل ِ
  7. 7
    جرى دَمي خَلفَها شَوطاً ، وعادَ بِهِِِنَقْرُ الد ّفوفِ ، وإيقاعُ الخَلاخيل ِ!
  8. 8
    كم..كم قرأتُ على شَطَّيكَ أدعيَتيوكم بَنَيتُ على المَجرى عَرازيلي ؟
  9. 9
    كتبتُ فيكَ مَزاميري بِحُرِّ دَميفأينَ تَقرأ ُإنجيلا ً كإنجيلي؟!
  10. 10
    يا مالكَ العُمر.. قالوا : هل تُنازِعُه ُ؟أجَلْ..على كلِّ يوم ٍمنه ُيُبقي لي !
  11. 11
    أقولُ : هل ضقتَ بي ذ َرْعاً فَتَترُكنيأ ُحصي بَقيَّة َعمري بالمَثاقيل ِ؟
  12. 12
    وأينَ أمضي بها لو أنتَ تَترُكُها؟وكيفَ أحملُها حَمْلَ المَثاكيل ِ؟
  13. 13
    يا سيّدي..يا عراقَ الأرض..يا وطنييا زهوَ عمريَ مُذ رَنَّتْ جَلاجيلي
  14. 14
    ومُذ دَرَجْتُ ولي طَوقٌ أ ُدَحرجُه ُوصوتُ أ ُمّيَ مِن خلفي يُغَنّي لي
  15. 15
    هل فاتَنا العُمرُ حتى صارَ يُخجلُناهذا التَّذ َكُّرُ حتى في الأقاويل ِ؟
  16. 16
    أم أنَّني يا عراقَ الأرض يُحرجُنيأمامَ كِبْر ِكَ خَوضي في تَفاصيلي؟
  17. 17
    وكيفَ أكتبُ شِعري فيكَ يا وطنيإنْ لم يكُنْ كلُّ عمري فيك يوحي لي؟
  18. 18
    مِن رَتْق ِدشداشَتي ، والرِّجلُ حافيَة ٌلِزَهْو ِأوَّل ِيوم ٍفي السَّراويل ِ!
  19. 19
    مِن كلِّ مَحفوظَة ٍمازلتُ أحفَظُهامِن كلِّ مِسْطَرَة ٍ أدْمَتْ أناميلي !
  20. 20
    مِن أيِّما دَمعَة ٍ.. من أيِّ مَظْلَمَة ٍحَمَلتُها بينَ مَسجون ٍ ومَفصول ِ
  21. 21
    إنْ لم يَكُنْ كلُّ عمري فيكَ تَزْكيَتيفهَل سَأكتبُ شِعْراً بالتَّآويل ِ؟!