الموجَعَة

عبد الرزاق عبد الواحد

40 verses

Era:
العصر الحديث
  1. 1
    بدَدٌ.. كلُّ عمرِهِ بَدَدُكلُّ ما يدَّعي، وما يَعِدُ
  2. 2
    القَوافْي، والجاه، والولَدُوالثراءُ المَوهوم، والتَّلَدُ
  3. 3
    والرِّضا، والرَّفاهُ، والرَّغَدُبدَدٌ كلُّها، وأوجَعُها
  4. 4
    أنَّهُ الآن عمرُهُ بدَدُعلِّميهِ إذا ظفرتِ بهِ
  5. 5
    بعدَ ستّين كيف يَقتَصدُ!أمَّ خلدون، والدُّنا أَمَدٌ
  6. 6
    كلُّ ما ظلَّ في الدُّنا أمَدُكلَّما امتدَّ ينقَطِعْ سبَبٌ
  7. 7
    من رَجانا، وينخلعْ وَتَدُأمَّ خلدون، نحن من وجعٍ
  8. 8
    فبماذا تكابرُ العَمَدُ؟‍!طولَ عمري.. مشاكسٌ، غَرِدُ
  9. 9
    عاشقٌ حَدَّ أن يضجَّ دميلم أسائلُ، لكنْ أعيشُ هوىً
  10. 10
    ربَّما كان كلُّه زَبداًآهِ لو عاد ذلك الزَّبَدُ!
  11. 11
    أمَّ خلدون... أيُّ بارقةٍحلوةٍ جاءنا بها الرَّشَدُ؟
  12. 12
    أيَّ زهوٍ، وأيَّ عافيةٍحشدَ العمرُ وهو يحتشدُ؟
  13. 13
    فغدَونا نمشي ونَستندُ!صار، بعد الصَّفاء، يُقلقُنا
  14. 14
    أين نغفو.. وكيف نبتَرِدُ!وأدوها في بعض ما وأدوا
  15. 15
    بدَدٌ، كلُّ عمرهِ بَدَدُلا وقاءٌ لَهُ، ولا سنَدُ
  16. 16
    وعليه من نفسِهِ رَصَدُحسبَ الدَّرسَ تارةً أرَبَاً
  17. 17
    فبَرَى الروح وهو يجتهدُحسبَ الشعرَ مَلجأً، فذوى
  18. 18
    وهو يُوري، والشعرُ يتَّقدُظنَّ أولادَهُ لـه سبباً
  19. 19
    يزدهي، أو بُنيَّةٌ تلدُ!وإذا كلُّ سعيِهِ بدَدُ
  20. 20
    علِّميهِ يامَن عجِلتِبهِ بعد ستّين كيف يَتَّئدُ!
  21. 21
    أمَّ خلدون، لا أقول كما...لا، ولا أرصُدُ الذي رصَدوا
  22. 22
    ونواعيرُ ماؤها هَدَدُكلُّ دلوٍ بها لـه رئةٌ
  23. 23
    أنَّها وحدَها مخوَّلةٌ أنيُغنّي دولابُها النَّكِدُ!
  24. 24
    ربّ تعبان مالَهُ سنَدُفاقدُ الحزنِ أين يتَّسدُ؟!
  25. 25
    بددٌ كلُّ عُمرنا بَدَدُما أضَعنا بهِ، وما نجدُ
  26. 26
    كم زرَعنا، وكم سقى دمُناكم، وليلُ الشتاءِ يَرقبُنا
  27. 27
    خوفُنا فيه كادَ يَنجمدُوصبَرْنا، وكلُّ ثانيةٍ
  28. 28
    أسَفاً إن يُقال قد صَدِئواكلُّ آتٍ من مائها يَرِدُ
  29. 29
    فقناديلُنا لـهُ بَلَدُ!نصفُها في الرياح يرتعدُ
  30. 30
    فُقدَت في عِدادِ مَن فُقِدواوبأنّي خصومتي لَدَدُ
  31. 31
    أنا أدري، أدري بأنَّ دميفي الشرايين بات يتَّقدُ
  32. 32
    وسنينٍ بحزنها تَفِدُأمَّ خلدون.. أيُّ مُعجزةٍ
  33. 33
    تُقنعُ العِرقَ كيف ينفصدُ؟!أنا أقنعتُ كلَّ أوردّتي
  34. 34
    وبأني مُعوِّضٌ دمَهاكلُّها بالدموع تَتَّحِدُ
  35. 35
    فاعذريني إذا نَذرتُ دميأمَّ خلدون لَملمِي سَهَري
  36. 36
    وَغَداً، والعيونُ تسألُناما حصَدنا لها، وما حصدوا
  37. 37
    نتراءى فقيرةً يَدُناولكلِّ امرئٍ يَدٌ ويَدُ
  38. 38
    ألفُ حمدٍ لله.. نشكرُهُألفُ حمدٍ لله أنَّ لنا
  39. 39
    التَّشَفّي، واللَّوم، والحَسدُونزيفٌ عليه نُنتَقَدُ
  40. 40

    حين يغفو تغفو وتَنضَمُد!