على سناك سلام الله

عبد الرزاق عبد الواحد

34 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
عموديه
  1. 1
    أكادُ أُقسِمُ يا مَولاي.. لَو تَقِفُفي قَبرِكَ الآن كُلُّ الأرضِ تَرتَجِفُ!
  2. 2
    لأبصَرَ النَّاسٌ عِملاقاً ، ذُؤابَتُهُبالغَيمِ والقُبَّةِ الزَّرقاءِ تَلتَحِفُ!
  3. 3
    يَرنُو إلَيهِم ، وَفي عَينَيهِ مَغفِرَةٌوَنَظرَةٌ مِلؤها الإشْفاقُ والأسَفُ
  4. 4
    أوشَكتُ أهتفٌ يا.. ثمَّ اقشَعَرَّ دَميمِن هَيْبَةِ اسمِكَ..ظَلَّ الياءُ والألِفُ
  5. 5
    على شِفاهيَ مَبْهورَين.. وابتَدأتْسِيماكَ مِن ذروَةِ الجَوزاءِ تَنكَشِفُ
  6. 6
    أجَلْ أنا أيُّها القِدِّيس، يَحمِلُنيإليكَ دَجلَة ُ، والأهوارُ، والسَّعَفُ
  7. 7
    حَنينُ كلِّ العراقيِّين يَصعَدُ بيوَكُلُّ أهلِكَ في الأرُدُنِّ تَنعَطِفُ
  8. 8
    قُلوبُهُم صاعِداتٍ في مَدارِجِناحَرَّى، وَنحنُ إلى مَرقاكَ نَزدَلِفُ
  9. 9
    إجَلْ أنا يا أعَزَّ النَّاسِ.. تَعرفُنيلأنَّني مِنكَ حَرفٌ ليسَ يَنحَرِفُ
  10. 10
    لا عَنكَ لاعن عراقِ المَجدِ يُبْعِدُنيلا الحُزنُ لا الخَوفُ لا الإرهاقُ لا الشَّظَفُ
  11. 11
    فأنتُما كُنتُما لي كلَّ عافيَتيعَلَيكُما نَبْضُ قلبي ظَلَّ يَعتَكِفُ
  12. 12
    وأنتُما كُنتُما لِلعُرْبِ أجمَعِهِمقَدْرا ً، وَقِدْرا ً، وَماءً منهُ تَغتَرِفُ
  13. 13
    وَأنتُما القُوَّةُ الأبْقَتْ مُكابَرَتيحتى وَفَيْتُ، وَصانَتْ أهلَنا لِيَفُوا
  14. 14
    وَقَد وَفَوا.. إي وَرَبِّ البَيْت.. أدمُعُهُمعَلَيكَ في كلِّ أرضِ العُربِ تَنْذَرِفُ
  15. 15
    هَل..هَل سَمِعتُكَ يا مَولايَ تَسألُني ؟أدري بأنَّكَ تَدري فَوقَ ما أصِفُ
  16. 16
    أنا أرى حَدَّ عَيني، وارتِفاعَ يَديوأنتَ مِن مَلَكُوتِ اللهِ تَرتَشِفُ
  17. 17
    ها مُقلَتاكَ ، وَفي لألاءِ ضَوئِهِماأرى أعَزَّ حُدودِ اللَّهِ تَنْكَشِفُ
  18. 18
    الحبُّ، والعَطفُ، والغفرانُ، والرَّأَفُوَلَمْعَةٌ كانخِطافِ البَرقِ تَنخَطِفُ
  19. 19
    أرى بِها كبرياءَ الكَونِ أجمَعِهِبَيْنا أُ ُحِسُّ بِشَيءٍ دافِيءٍ يَكِفُ
  20. 20
    كأنَّهُ الدَّمعُ ، لولا عُمْقُ مَعرِفَتيبِأنَّ دَمْعَكَ غالٍ أيُّها الأنِفُ
  21. 21
    أنا الذي جِئتُ أبكي.. جِئتُ تَحمِلُنيألَيكَ أوجاعُ أهلي.. كُلُّهُم نَزَفوا
  22. 22
    وَكُلُّهُم وُطِئَتْ هاماتُهُم صَلَفا ًيا سَيِّدي ضَجَّ فينا الظُلمُ والصَّلَفُ
  23. 23
    وَبَعدَ تِلكَ الذُّرى والعِزِّ، أ ُمَّتُناصارَتْ لأدنَى مَهاوي الذّلِّ تَنْجَرِفُ
  24. 24
    يا أهلَنا.. يا عراقيّون .. يا أ ُنُفُيا حافِرينَ قُبورا ًفَوقَها وَقَفوا
  25. 25
    نَيْفا ًوتسعينَ شَهراً يَنزفونَ دَما ًكُلُّ على قَبرِهِ .. هَيهاتَ يَنصَرِفُ
  26. 26
    فَقَبرُهُ كانَ مِعيارا ً لِغَيرَتِهِلا كاليَلُوحُونَ أحياءً وَهُم جِيَفُ
  27. 27
    اللهَ .. لَو أنَّ أهلي أنصَفُوا دَمَهُملكنَّ أهليَ فَرْط َالذُّلِّ ما نَصَفُوا
  28. 28
    بَل سَوَّغُوا كلَّ ما يَندى الجَبينُ لَهُحتى لقد ماتَ فينا الصِّدقُ والشَّرَفُ!
  29. 29
    أمَّا الذينَ أغارَتْ خَيلُهُم زَمَناًلكنْ على أهلِهِم صالُوا وما نَكَفُوا
  30. 30
    كانُوا جَبابِرَةَ الدُّنيا بما هَتَكواوأهلُهُم في مَهاوي ظُلمِهِم رَسَفُوا
  31. 31
    ها أنتَ تُبصِرُ يا مَولايَ كَم صَغُرواكبيرُهُم صارَ مِنهُ الخِزيُ يَنكَسِفُ
  32. 32
    وَنَحنُ نَرنُو إليهِم .. لا مُقارَنَةًحاشاكَ ياسَيِّدي.. يا مَن لَهُ تَجِفُ
  33. 33
    حتى نجومُ السَّما.. لكنْ مُفارَقَة ٌأنْ يُذكَرَ الكَوكَبُ الدُّرّيٌّ والحَشَفُ!
  34. 34
    على سَناكَ سَلامُ اللهِ ما مَطَرَتْوَما الضُّحى وَظلامَ الليلِ يَختَلِفُ