الموجعة

عبد الرزاق عبد الواحد

72 verses

Era:
العصر الحديث
Meter:
عموديه
  1. 1
    بَدد ٌ، كلُّ عُمْرِه ِبَدَد ُكلُّ ما يَدَّعي ، وما يَعِد ُ
  2. 2
    القوافي ، والجاه ُ، والولد ُوالثَّراءُ المَوهوم ،والتَّلد ُ
  3. 3
    والمَواعيد ُما لها عَدَد ُوالرِّضا ،والرَّفاه ُ، والرَّغَد ُ
  4. 4
    بَدَد ٌ كلُّها ، وأوجَعُهاأنَّه ُ الآنَ عُمْرُه ُبَدَ د ُ
  5. 5
    عَلِّميه ِ إذا ظَفِرْتِ بِه ِبعدَ ستّين كيفَ يَقتَصد ُ!
  6. 6
    أمَّ خلدون ، والد ُّنا أمَد ٌكلُّ ما ظلَّ في الد ُّنا أمَد ُ
  7. 7
    محضُ وقتٍ على دقائقِه ِيَنحَني وهو يَذبلُ الجَسَد ُ
  8. 8
    كلَّما امتَد َّيَنقَطِعْ سَبَبٌمِن رَجانا ، ويَنخَلِعْ وَتَد ُ
  9. 9
    أمَّ خلدون ، نحنُ مِن وَجَع ٍضِلعُنا عن أخيه ِيَبتَعِد ُ
  10. 10
    كلُّ أوتادِنا مُزَعْزَعَة ٌفَبمِاذا تُكابِرُ العَمَد ُ؟!
  11. 11
    أنتِ تَدرينَ أنَّني مَرِح ٌطولَ عُمْري..مُشاكِسٌ،غَرِد ُ
  12. 12
    عاشِقٌ حَد َّ أنْ يَضُجَّ دَميلِسَنا الفَجْرِ حينَ يَنجَرِد ُ
  13. 13
    كنتُ عُمْري إذا انتَهى مَدَد ٌمِن هُيامي يَجيئُني مَدَد ُ
  14. 14
    لم ا ُسائِلْ ، لكنْ أعيشُ هوىًلم يَعِشْ مِثلَ زَهْوِهِ أحَد ُ
  15. 15
    رُبَّما كانَ كلُّه ُ زَبَداًآه ِلَو عادَ ذلكَ الزَّبَد ُ!
  16. 16
    أمَّ خلدون..أيُّ بارقة ٍحلوَة ٍجاءَنا بها الرَّشَد ُ؟
  17. 17
    أيَّ زَهْو ٍ، وأيَّ عافيَة ٍحَشَدَ العُمْرُ وهوَ يَحتَشِد ُ؟
  18. 18
    نحنُ كنّا رَفيفَ أجنِحَة ٍفغَدَونا نَمشي وَنَستَنِد ُ!
  19. 19
    وحَشَونا جلودَنا حِكَماًوبَرَعنا في كيفَ نَنتَقِد ُ
  20. 20
    أجمَلُ العُمرِ غالَ هَدْأتَه ُخوفُنا أنَّنا سَنَفتَقِد ُ
  21. 21
    صارَ بَعدَ الصَّفاءِ يُقلِقُناأينَ نَغفو..وكيفَ نَبتَرِد ُ!
  22. 22
    كَم طُمأنينَةٍ عَواذِلُناوَأدوها في بَعض ِ ما وَأدوا
  23. 23
    فَغَدَونا مَحسوبَة ًسَلَفاًضِحْكنا، والبُكاءُ، والجَلَد ُ
  24. 24
    بَدَد ٌ، كلُّ عُمرِه ِ بَدَد ُلا وِقاءٌ لَه ُ، ولا سَنَد ُ
  25. 25
    مُنذ ُخمسين وهوَ مُعتَكِفٌوَعلَيه ِمن نَفسِه ِ رَصَد ُ
  26. 26
    حَسِبَ الد َّرسَ تارَة ً أرَباًفَبَرى الرّوح وهوَ يَجتهد ُ
  27. 27
    حَسِبَ الشِّعرَ مَلجأ ً، فذوَىوهوَ يُوري ،والشِّعرُ يَتَّقِد ُ
  28. 28
    ظَنَّ أولادَه ُ لَه ُ سَبَباًفَفَداهم بِكلِّ ما يَجِد ُ
  29. 29
    كانَ أقصى أحلامِه ِوَلَد ٌيَزدَهي ، أو بُنَيَّة ٌتَلِد ُ!
  30. 30
    وإذا كلُّ سَعْيِه ِ بَدَ د ُشِعْرُه ُ،والدّروسُ، والوَلَد ُ
  31. 31
    بَدَد ٌ، كلُّ عُمرِه ِبَدَ د ُكلُّ ما يَد َّعي ، وما يَعِد ُ
  32. 32
    عَلِّميه ِيا مَن عَجِلتِ بِه ِبَعدَ ستّين كيفَ يَتَّئِد ُ!
  33. 33
    أمَّ خَلدون ، لا أ قولُ كما..لا ، ولا أرصُد ُالذي رَصَدوا
  34. 34
    أنا عندي زَرْعي وساقيَتيوَنَواعيرُ ماؤها هَدَ د ُ
  35. 35
    كلُّ دَلْو ٍ بها لَه ُ رِئَة ٌوَحْدَها بالدّموع ِتَنفَرِد ُ
  36. 36
    وَتَعَلَّمتُ إذ يَدورُ بِهاحُزنُها السَّرْمَديُّ والكَمَد ُ
  37. 37
    أنَّها وَحْدَها مُخَوَّلَة ٌأنْ يُغَنّي دولابُها النَّكِد ُ!
  38. 38
    لا تَقولي أسْرَفتَ يا سَنَديرُبَّ تَعبان ما لَه ُسَنَد ُ
  39. 39
    أنا عندي حُزني ألوذ ُبِه ِفاقِد ُالحُزن ِأينَ يَتَّسِد ُ؟!
  40. 40
    بَدَد ً ، كلُّ عُمْر ِه ِبَدَد ُما أضَعْنا بِه ِ، وما نَجِد ُ
  41. 41
    كَم زَرَعنا ، وَكَم سَقى دَمُناوَسَهرْنا حتى ذوَى الكَبِد ُ
  42. 42
    كَم نَسَجْنا ضلوعَنا زَرَداًشاخِصاتٌ ليَومِنا الزَّرَد ُ
  43. 43
    كم ..وليلُ الشتاءِ يَرقَبُناخَوفُنا فيه ِ كادَ يَنجَمِد ُ
  44. 44
    وصَبَْرنا ، وكلُّ ثانيَة ٍتَتَلَوّى كأنَّها أبَد ُ
  45. 45
    أسَفاً أنْ يُقالَ قد صَدِئواوالمروءاتُ حَبْلُها مَسَد ُ
  46. 46
    أمَّ خَلدون إنَّ بي غَبَشاًألفُ فَجْر ٍعليه ِيَنعَقِد ُ
  47. 47
    لم يَزَلْ نَبْعُنا جَداولُه ُكلُّ آتٍ مِن مائِها يَر ِد ُ
  48. 48
    فإذا جاءَنا بِلا بَلَد ٍفَقَناديلُنا لَه ُ بَلَد ُ!
  49. 49
    أمَّ خَلدون كَفكِفي وَجَعيوَعِدِيني ببَعض ِما أعِد ُ
  50. 50
    أنا أدري بأنَّ ألْويَتينِصفُها في الرّياح ِيَرتَعِد ُ
  51. 51
    أنا أدري بأنَّ لي سُفُناًفُقِد َتْ في عِدادِ مَن فُقِدوا
  52. 52
    أنا أدري بأنَّ بي وَرَماًمُنذ ُخَمسين وهوَ يَطَّرِد ُ
  53. 53
    وَبِأنّي تَساؤلي حَرَد ُوَبأنّي خصومَتي لَدَ د ُ
  54. 54
    أنا أدري ، أدري بأنَّ دَميفي الشَّرايين باتَ يَتَّقِد ُ
  55. 55
    بسِنين ٍبحُزنِها ذهبَتْوَسنين ٍ بِحُزنِها تَفِد ُ
  56. 56
    أمَّ خَلدون ..أيُّ مُعْجِزَة ٍتُقنِعُ العِرقَ كيفَ يَنفصِد ُ؟!
  57. 57
    أنا أقنَعْتُ كلَّ أورِدَتيأنَّ نَصْلي بها سَيَنغَمِد ُ
  58. 58
    وَبِأنّي مُعَوِّضٌ دَمَهابِمَرازيب ماؤها هَدَدُ
  59. 59
    بشموع ٍأضواؤها رُمُد ُوَضلوع ٍأوجاعُها جُدُد ُ
  60. 60
    بِتَقاليد كُلُّها هُجِرَتْوَمَواليد كُلُّهُم وُئِدوا
  61. 61
    بِغَدٍ مُبْهَم ٍجَداوِلُه ُكلُّها بالدّموع ِتَتَّحِد ُ
  62. 62
    فاعذ ُريني إذا نَذ َرْتُ دَميرُبَّ وَعْدٍ يَبكي لِمَن وَعَدوا!
  63. 63
    أمَّ خلدون..لَملِمي سَهَريوارْقدُي بي فالناسُ قد رَقدوا
  64. 64
    أنا مازلتُ مُوقِظاً وَجَعيبَينَما كلُّ إخوَتي هَجَدوا
  65. 65
    وَغَداً ، والعيونُ تَسألُناما حَصَدْنا لها ، وما حَصَدوا
  66. 66
    نَتَراءى فَقيرَة ً يَد ُناوَلكلِّ امريءٍ يَد ٌ وَيَد ُ
  67. 67
    نَتَراءى نحنُ النّيامَ غَداًبَينَما القَومُ كلُّهُم سَهِدوا!
  68. 68
    ألفُ حَمْدٍ لله .. نَشْكُرُه ُأنَّنا بالمَلام ِنَنْفَرِد ُ
  69. 69
    ألفُ حَمْدٍ لله ِ أنَّ لَناوَحدَنا ما يُخَلِّفُ الكَمَد ُ
  70. 70
    التَّشَفّي،واللَّومُ ،والحَسَد ُوَنَزيفٌ عَليه ِ نُنتَقَد ُ
  71. 71
    بَدَد ٌ ، كلُّ عُمْرِه ِ بَدَ د ُهَدْهِديه ِلَعَلَّ غُرْبَتَه ُ
  72. 72

    حينَ يَغفو تَغفو وَتَنضَمِد ُ!