طلعت سفر
Poems
ضفائر جدتي
تبكين موتَ الأماني؟
نافذة إلى الشمس
لا نوم... يحلو لأجفاني... ولا سهر
خلف الحدود
خواطر جندي على حدود قريته المحتلة
خيبة أمل
· بعد عشرين عاماً...أتيت أطرق بابها وأنا حزين لعل بسمتها تمنحني
لي من جراحكِ شمعتان
ردّي إليك الكأس... لستُ بصادِ
طريق الجلجلة مناجاة فدائي فلسطيني
ـ على جدران مدرستي..... رسمتُ طريق جلجلتي
لا ضفاف للحزن
تثاءَبَ الليلُ... واستلقى على عمُري
حـنين
· إلى العزيز:
حمص.. والحب الأول
لي فيكِ عمري... وعمري
غمز الشموس
لملمتُ أشواكَ السهاد... بليلةٍ
الموجةُ الطروبُ
لا شِعرَ... إلا للنّدى والطِّيبِ
الوداع المر
أسلمتُ فاتنة العيون... فؤادي
همس الزهور
بسمة منكِ... تنفح الأطيابا
ياسيد العِشْقِ
مهداة إلى الشاعر الكبير
حكاية عاشق
الليل... يرمي في الوهاد ثيابه
موعد
لكِ الليلُ...
الفجرُ وسادة
يخطر الحزن جميلاً...
عرس الطبيعـة
ما طرّزتْ كفُّ الطبيعة ثوبَها
مناديل الشباب
يا من ينام بصحوتي... جفناكِ
النورس المسافر
إلى الصديق س. س بمناسبة رحيله
لأني مؤمن بالشعر
لأني مؤمن بنبيَّه...
المهاجر
حدثتني نفسي بالهجره
سـرقتُ عـينيك
ألليلُ.. ينبشُ أوجاعي على مهلٍ
القرط الأزرق
ماباله... هذا الصغير الأزرق
دمعــة
رمَّدَ اليأسُ - ياعيونُ ابتسامي
متكبرة
أضحتْ لـه غيرَ ما أضحى... وقد سكنَتْ
وجه
فاضت به عينُ الطريق... كدمعة
لفافة التبغ
سبى فؤادي الفم الرّيان... والحدَقُ
جنون الغياب
وقفنا بشرفة أيامنا
الأفق المحترق
يا ضيعة... قد سلا تلاتها العبق
شاطئ الصبر
لولا الهوى... ما لَوحت يدُها
ميعاد
قالت: (غداً ألقاك) واصطخب الهوى
ناي الهوى
وليلٍ.. قرأتُ عليَّ به
مصادفة
أبصرَتْني...
واذلاه
تأرجح العيش
الحياء الضايع
تعِبَ الصبا... وتنّهدَ العمرُ
قمر
بماذا أُعلّل هذا الهوى
آخر الأحباب
طال عمري...ولا أزال مُعنّى
قوس النصر
ببابكِ... عند قوس النصر حيناً
الســتّون
مُختالةً...
سأنتصر
مناجاة فدائي فلسطيني
وداع
عصف البينُ.. فالشفاه حيارى
بيتها
أحلى العيون...
إليها...
أجمل الحب.. وأحلى القُبَلِ
فدائي
ودّعتْني في هزيع الليل أمي
سارية الحب
ألقى به يومُهُ: وجهاً.. تلوِّحُهُ
صلاة للجمال
أخفيْتِ ما بكِ من هوىً... فقرأته
عذاب
قلبي بأحضان الغرام... وجيبُ
اللـيل صاحبي
هذا المُسَرْبَلُ بالليل...
عبد الناصر
كم كان يلزمنا