لفافة التبغ

طلعت سفر

25 verses

  1. 1
    سبى فؤادي الفم الرّيان... والحدَقُ‏◆وضيّعتْني براري الحزن... والطُرق‏
  2. 2
    مابال هذي العيون السود... تهجرني!!‏◆وينثني مُعْرضاً عن لهفتي العُنُق!!‏
  3. 3
    عيناكِ...!! ‏◆أجمل ماغنّى حديثَهما‏
  4. 4
    قلبي... وثغركِ هذا المبحر الغَرِق‏◆يا أيها العذْب.. والنيرانُ تأكلني‏
  5. 5
    ألستَ تعرفُ أني فيكَ أحترق‏◆أدمَيْتَ بالهجر... أُفْقَ العمر من زمنٍ‏
  6. 6
    ومايزال مدمّى ذلك الأُفق‏◆لو كنتَ لي... لم أَزِدْ إلا جنونَ هوىً ‏
  7. 7
    ياثغرها... قد شكا من لوعتي الورق‏◆خطرتَ بين حروفي فازدهتْ طرباً ‏
  8. 8
    وصار يقطرُ من أهدابها العبق‏◆ياثغر غاليتي.. يانجمةً وقعتْ ‏
  9. 9
    على السحاب... وغار الورد والحبق‏◆كسرتُ كأسي ولم أشرب.. ‏
  10. 10
    ياسيد السكر... ماذا يفعل العرق؟!‏◆مالِلّفافة.. لا تنفكُّ حائرةً ‏
  11. 11
    بين الشفاه التي يحلو بها الغَرق!!‏◆ضِمامةٌ... من فَتيت الشوق... ‏
  12. 12
    هَصُرُ الشفاهِ... ويدميها‏◆رفقاً بها.. وبقلبي... يامدخنةً ‏
  13. 13
    فنحن من هَمَسات النار... نأتلق‏◆أُحسّها... ولهيب الجمر يلفحها ‏
  14. 14
    مثل الفراشة... تصبو وهي تحترق‏◆تمهّلي... ودعي الكبريت ناحية ‏
  15. 15
    يكاد يشعلها التنهيدُ...والقلقُ‏◆أدْنَيْتِها... من حريقِ الثغر... ‏
  16. 16
    في كل أرجائها الآهاتُ.. والحُرَق‏◆تململتْ بين أحضانٍ مضمَّخةٍ ‏
  17. 17
    كأنها مقلةٌ... يلهو بها الأَرق‏◆كأنها... والشُفاه الحمر تحضُنها ‏
  18. 18
    شمسٌ يسيلُ على لألائها الشفق‏◆هذا الدخان.. حكايات مجرَّحة ‏
  19. 19
    مازال يشرب من آهاتِها الغَسق‏◆يعلو دوائرَ من حولي... ‏
  20. 20
    توشوشُ الليلَ شيئاً ثم تنطلق‏◆يرِقُّ مثل صدى الموال في ‏
  21. 21
    على ذرانا التي قد رشَّها الأَلق‏◆يا مُلْتقى شفةٍ... ‏
  22. 22
    تاقتْ إلى شفةٍ ‏◆حار الدجى فيكَ..‏
  23. 23
    واستَهْدى بكَ الفَلَق‏◆لوكنتُ أعلمُ... ‏
  24. 24
    ماذا دار بينهما ‏◆لكان لي... ‏
  25. 25
    في مجالات الهوى... ‏◆10/8/1977‏