خيبة أمل

طلعت سفر

50 verses

Dedication

· بعد عشرين عاماً...أتيت أطرق بابها وأنا حزين لعل بسمتها تمنحني

  1. 1
    شيئاً من الفرحجفا عيوني الكرى... واعتادني حزَني
  2. 2
    واليأسُ... لوّح لي من شرفة الزمنضاقتْ أساورها الأيام... واتّسعتْ
  3. 3
    أحداقُ همّي... وطافَ الصمتُ في مُدنيإذا ترحّلَ يومي... جُنّ من طربٍ
  4. 4
    ليلٌ على خشَبات السهد... يصلُبنيتنهلُّ بي صَوَرٌ شتى... وأخيلةٌ
  5. 5
    تلوّن الليل في عيني... وتَسْحَرنيمالك بعد اليوم من سكَنٍ
  6. 6
    وهل تجود رياح العمر بالسكن؟!!إن كنتُ ودّعتُ أجفان النساء... فلي
  7. 7
    من ذكرهنّ سواقي الطيب تغمرنيعدْ بي لمن لم تزلْ تحيي بطلعتها
  8. 8
    نيسان عمري... وبالأطياب تنفحنيكم أطلعتْ من وسادي صاحباً مرحاً
  9. 9
    حتى ينادمني في ليليَ الخشِن!!هل رمَّدَ الزمنُ المسروق لهفتَها
  10. 10
    أم أنها بعد هذا النأي تعرفني؟إذا تلفَّتُّ... صبَّ الأمسُ خمرتَه
  11. 11
    وراح يملأ... أكوابي... ويسكرنيفللسنين... على أبواب ذاكرتي
  12. 12
    محاجرٌ من كوى الأيام... ترمقني..ما أشرعتْ بيد الذكرى نوافذَها
  13. 13
    الا ترامتْ غيوم الحب... تمطرني...هتافها ملء سمعي... كلما وقفتْ
  14. 14
    على غصون الهوى تشدو... وتطربني....عشرون... مرتُ فرادى... ثم نظّمها
  15. 15
    في سُبْحة العمرخيط الدمع والمحنكأنّها بمداد القهر... قد كتبتْ
  16. 16
    تاريخ أمجادها الدامي على بدنيالوقتُ من حزنٍ ومن سأمٍ
  17. 17
    والليل... أظفاره السوداء تجرحنيحبيسُ صدري هوىً... طاغٍ أُكابده
  18. 18
    من ألف عام وهذا العشق يسكننيكتبتُ بسمتَها...الشقراء أغنيةً
  19. 19
    يطير بي... فوق خد النجم يزرعنيتلك التي مقلتاها... كانتا قدري
  20. 20
    وكان درب هواها منتهى وطنيجُنّتْ خطايَ.. وصاح الدرب من وجعٍ
  21. 21
    كأن بحراً من الأشواق يدفعنيرقَّ الأصيل... فأهداني نسائمه
  22. 22
    وراح يلهث ظلي... وهو يتبعنيكأنّه ظنّ أني سوفَ أتركه
  23. 23
    فاشتدَّ في عدْوهِ يجري على سنَنَيأتيتُها بجبينٍ... حال من تعبٍ
  24. 24
    وأعينٍ... فارقتها هدأة الوسنبساحة الوهم... قد وقّفْتُ مرتدياً
  25. 25
    ثوب الظنون... وريح الشوق تلفحنيتمسكتْ بزمام الشوق... راحتها
  26. 26
    كالطفل بي.. وهي تدنيني... وتُبعدنيألقيتُ ساريتي الولهى... وأشرعتي
  27. 27
    على موانئ صدرٍ... كان يحضننينثرتُ دمعي... وأحزاني كما نثرَتْ
  28. 28
    يدُ الرياح الندى والزهر... عن فَنَنِتطلّعتْ بعيون... كم غرقتُ بها!!
  29. 29
    وكم تهادتْ على أمواجها سفني!!كم سافرتْ بهوانا لهفة عجبٌ
  30. 30
    وأشعلتنا براكينٌ من الفِتَن!!وكم أطلّتْ صواري البَوْح... واتّشحتْ
  31. 31
    عند اللقاءِ... شفاهُ السر بالعلَن!!كانت على شفة الأيام سوسنةً
  32. 32
    يندى بها سمرٌ في ليلة الشجنطال انتظاري ما أخشى.. وألفُ يدٍ
  33. 33
    مسكونةٍ بجنون النار... تجلدِنيرنَتْ... ودار بها النُّكران ناحيةً
  34. 34
    حتى تسمَّرْتُ عندالباب... كالوثنوقفتُ كالقائد المهزوم... منتظراً
  35. 35
    والصمتُ حول المنى... يلتفُّ كالكفنتقول بالعين "أيامُ الصِّبا ذهبت
  36. 36
    ومات دفء الهوى... والشوق غادرني"..شيّعتُ آخر أحلامي بنظرتها
  37. 37
    وكان في جفنها عرسٌ يشيعنيمدَّ الخريفُ على الدنيا عباءته
  38. 38
    فغابَ وجهُ الهوى... والناس... والزمنألقى على القَسَماتِ الليلَ... فانطفأتْ
  39. 39
    كأنني... وليالي الشوقِ... لم نكُنغام المكانُ... وضاع الأمس... وارتحلتْ
  40. 40
    كل الطيور التي غنّتْ على غُصُنيتكسرَّ الزهرُ... وانسلتْ على مهلٍ
  41. 41
    أصابع الخجل المحموم.. تسرقنيففي الجبين... مناديلٌ مبلَّلَةٌ
  42. 42
    وفي الجوانح... نيران تُحرِّقنيإن كان أطفأني في صدرها
  43. 43
    فليس كل شموع الأمسِ تشعلنينما القَتاد... على أغصانِ حنجرتي
  44. 44
    وعرْشتْ داليات الغم... والحزنوأَوْرقَ اليأسُ في عينيَّ عوسجةً
  45. 45
    فلا أُديرهما إلى على وَهَنتكلّمُ الدمعُ حتى هانَ... وانحسرتْ
  46. 46
    شواطئُ ودَّعتْها.. آخرُ المُزُنوما افترشْتُ حصيرَ الدمعِ من وجَعٍ
  47. 47
    لكنَّ شوقي إلى عينيْكِ... تيمّنيلم تبق من لغةٍ.. إلا بكيتُ بها
  48. 48
    وظلّ وجهي...غريبَ الدمع... والشّجن
  49. 49
    تركتُ قلبي... وأحلامي... وأُغنيةًسكنتُ أحرفَها...
  50. 50

    رَدْحَاً من الزمن