المهاجر

طلعت سفر

30 verses

  1. 1
    حدثتني نفسي بالهجره◆فكان لي معها هذه النجوى...
  2. 2
    أي شيءَ يغنيكَ حتى تعودا؟◆أيها التاركُ الثرى... والجدودا
  3. 3
    لا تقل: أصبح الزمان عنيداً◆ما خبرنا الزمان... إلا عنيدا
  4. 4
    كيف يحلو لك المُقام غريباً؟◆ويطيب العيش المريرُ... بعيدا؟
  5. 5
    قد يطول الليل الذي أنتَ فيه◆أفترجو في الليل عيشاً رغيدا؟!
  6. 6
    أنتَ رغم الزِّحام... تبقى وحيداً◆كيف تقوى على البقاءِ... وحيدا؟!
  7. 7
    إنما الأهل والأقارب أوْلى...◆حيث كان العطاء منك حميدا
  8. 8
    هاهنا أهلكَ المحبّونَ... فارجع◆سوف تلقى مَرامك المنشودا
  9. 9
    هم عيونٌ مسمّرات على الأفق..◆.. وتوقٌ يفجّر التّنهيدا...
  10. 10
    قد تركتَ الأحبابَ جفناً دميعاً◆والليالي الوِضاءَ بالأُنّسِ... سودا
  11. 11
    أنتَ أصبحتَ بعدما كنتَ سلوي◆أدمعاً في العيون... أو تسهيدا
  12. 12
    أنتَ رسمٌ على الجدار.. فهلاّ◆كنت للدار... طائراً غِرّيدا!!
  13. 13
    هي ذي الشمس يشرئبُّ سناها◆حاملاً لؤلؤاً يرشّ الوجودا
  14. 14
    ولهاث الفلاح في الحقل... أسمى◆صلواتٍ عندي... وأحلى نشيدا
  15. 15
    تدرج القُبّرات.. خلف خطاه◆فرِحاتٍ.. فتملأ الأرضَ عيدا
  16. 16
    والسواقي... كأنهنّ صبايا◆يتناشَدْنَ راقصاتٍ..."قُدودا"
  17. 17
    يتهادَيْنَ... كالبشائر دَلاً◆ليس يعرفن جَفْوةً أو صُدودا
  18. 18
    والروابي... يلبَسْن في كل يومٍ◆من هدايا الربيع... ثوباً جديدا
  19. 19
    ملعب للجمال... يصبح غاباً◆في الليالي... وحائطاً مسدودا
  20. 20
    ما استراح الغزاة فيه.. ولكن◆تركوا في البطاح "إرثاً فريدا"
  21. 21
    فلكم قبّل الرصاصُ صدوراً!◆ولكم عانقَ الترابُ شهيدا!!
  22. 22
    ما لأوطاننا الغداةَ... حدودٌ◆فجسومُ الأبطال صارت حدودا
  23. 23
    يعبرون الحياة فوق جسورٍ◆لا ترى بعدهنَّ إلا الخلودا
  24. 24
    شالنا الحبُ والحضارةُ... فكراً◆ويداً تحمل الندى... والورودا
  25. 25
    ورفعنا منائراً... للحيارى◆ركز المجد فوقهنَّ بُنودا
  26. 26
    نحن كنا سراجَهُ.. وعصاه◆يوم كان الزمان أعمى.. طريدا
  27. 27
    ودرجنا به إلى كل فجٍّ◆بعدما كان الزمانُ أعمى... طريدا
  28. 28
    مشعل النور والهدى في الدياجي◆قد حملناه سادةً... لا عبيدا
  29. 29
    ها هنا يرسِم الطموحُ المعالي◆ويصوغ الأحرار فجراً جديدا
  30. 30

    26/10/1988