الفجرُ وسادة

طلعت سفر

33 verses

  1. 1
    يخطر الحزن جميلاً...‏... أكحل العينين... عاتبْ‏
  2. 2
    يختفي حيناً... وحيناً يتبدّى‏وهو ملتفٌ بأثواب الرغائبْ‏
  3. 3
    كلما هدهدتُ عينيّهِ...‏وقدمتُ قرابيني إليه...‏
  4. 4
    ...مثل تائبْ‏رقص السكر... وذابت‏
  5. 5
    نشوةٌ في مقلتيهِ...‏... وتثنى مثل كاعبْ‏
  6. 6
    متعب الأحلام كم يأسى ويأرقْ!!‏ياوجوهاً...‏
  7. 7
    هجعتْ في القلب...‏أعواماً طوالا‏
  8. 8
    إن قلبي...‏.. وارف الأظلال‏
  9. 9
    ... مملوء السلال‏.. دمعة في كل عين تترقرقْ‏
  10. 10
    كان بستان محبه‏كان روضاً لعصافير الأحبه...‏
  11. 11
    ... ودوالي‏تغمر الدنيا نوالا‏
  12. 12
    ما استراحا‏صارت الأحلام ناراً في لياليه‏
  13. 13
    وحلّت عاصفات الهم فيه‏فارتدى من أرق الليل...‏
  14. 14
    ومن الأحزان شالا...‏لم يزرني بلبل الصبح... ولم‏
  15. 15
    ينثر الأضواء في الساحات... لحنا‏كان يبدو من وراء الأفق...‏
  16. 16
    محموماً كموقدْ‏كان يحنو مثل شيخٍ...‏
  17. 17
    يحمل الأعوام... مُضْنى‏رافعاً بين يديه...‏
  18. 18
    صُرَّةً للضوءِ...‏وشّتها يواقيت وعسجدْ‏
  19. 19
    كلما أعجلتُهُ...‏أبطأ في الدرب قليلا....‏
  20. 20
    وأنا بعدُ...‏حسير الجفن.. مجهد‏
  21. 21
    حاملاً قلبي المعنّى‏شفها الوجد... وأسنتها رياح العنفوان‏
  22. 22
    جمعتْ أحلى الآلي‏لبست عِقداً فريدا...‏
  23. 23
    أكملت زينتها... ثم راحت...‏تغتصب الفجرَ على سجادةٍ من طيلسان‏
  24. 24
    طهرُهُ سال جميلا...‏وشحّ الأفق بثوب الأرجوان‏
  25. 25
    فأتى النور وليدا...‏وسرى الدفء جديدا‏
  26. 26
    وعروس الفجر... جاءت تتهادى‏وبجفنيها حكايا... وأغانِ‏
  27. 27
    مثل أجفان الحزانى...‏ينثرُ اليأس... مِدادَهْ‏
  28. 28
    كلَّ يوم... أترامى للبراري‏أشلاء آهاتي...‏
  29. 29
    وجرحاً مثل أيامي... نزيفا‏يضرم الليل بعينيَّ... سهادَهْ‏
  30. 30
    وبنات الحزن في جنبيَّ...‏يشعلن القناديلَ...‏
  31. 31
    وينقرْنَ... الدفوفا‏وأنا هيكل أشواق... ومحراب عبادَهْ‏
  32. 32
    داعب جفنيَّ غِرارُ النوم...‏لملمت زهور الدفءِ‏
  33. 33

    لحافي من ذراع الأفق.. والفجر وسادَهْ‏