مناديل الشباب

طلعت سفر

31 verses

  1. 1
    يا من ينام بصحوتي... جفناكِما غازل الكلماتِ... مثلُ هواكِ!
  2. 2
    رقصَتْ مناديلُ الشباب... صبابةًمذ أشرعتْ بابَ الهوى عيناكِ
  3. 3
    هذي السطور العاشقات تمرّغتأحضانُها بالطيب... من ريّاك
  4. 4
    أنا مذ خطرتِ على جراح قصائدي"أيقنتُ أني... لن أحب سواك"
  5. 5
    كحّلتِ أجفان الكلام... وطرّزتأعطافَه بندى الحنين رؤاك
  6. 6
    ذكراكِ... تفتح للربيع نوافذاًوتهزّ قيثار المنى نجواك
  7. 7
    مُدّي جسور الأمنيات... لعلنيأجتاز يأسي كله... بمناك
  8. 8
    وتلّفتي صوبي... لعل مراكبيتهدا... ويرسو العمر في ميناك
  9. 9
    لا تنتهي إلا إليك... توددّاًكل الجهات... وتهتدي بشذاك
  10. 10
    بُحّت خلاخيلُ انتظارك... وارتمتكل الوعود... على تخوم جفاك
  11. 11
    تبكيكِ أجفان الغياب... ولم تزلتستشرف الأيام كي تلقاك
  12. 12
    لي موعد... فوق الظنون كتبتهفمتى تدير يقينَهُ... نعماك؟!
  13. 13
    أنسى على وهم اللقاء مواجعيوأُعمِّر الدنيا.. بظل رضاك
  14. 14
    أبني قصور النعميات على مدىحرفِ.. إذا نطقَتْ به شفتاكِ
  15. 15
    أنتِ التي تقوى على ردّ الأسىيا من يعاتبها الزمانُ الباكي!
  16. 16
    أطلقتُ أحلامي نوارسَ لهفةحتى تعانقها بحارُ سناك
  17. 17
    لو شئتِ زيّنْتِ الحياة.. وأشعلتْكلَّ النجوم المطفآت... يداك
  18. 18
    أغدو بأجنحة الفراشة.. لابساًبين الزهور حنينَها للقاك
  19. 19
    وعلى ابتساماتٍ أسافر.. تاركاًفي كل أفق ملعباً لهواك
  20. 20
    همساتكِ العبقاتُ... زورقُ نشوةٍتُعْلي شراع مسيره... كفّاك
  21. 21
    لا تعجلي إما مررتِ.... فإننانتنسّم الأطياب من رؤياك
  22. 22
    ودروب حارتنا.. تصفّق لهفةًكي يستحمّ ترابها بخطاك
  23. 23
    أشعلتِ صدرَ الياسمينة غيرةلما خطرتِ شفيفةً كملاك
  24. 24
    تحبو كعاشقةٍ... على جدرانهاوتمد شوق غصونها.. لتراك
  25. 25
    لو كان لي أطلقتُ مُهْرَ تكتُّميحتى أُريحَ متيماً.. بهواك
  26. 26
    أنهلّ مشتعلاً بذكرك مثلمابالطيب.. يشتعل الربيعُ الذاكي
  27. 27
    كل الأماكن ترتديك.. كأنمالم يبق في جنباتها.. إلاكِ
  28. 28
    أحلى الندامى السهدُ في غسق الدجىتلقيه فوق مخدتي.. ذكراك
  29. 29
    مازال وجهُكِ يستبيح وسائديويزيح أجنحةَ الكرى خداك
  30. 30
    ما أزهرت عندي المنى لو لم يكنزرع الهوى عينيكِ في شباكي
  31. 31
    سرق الهوى من ناظريكِ بريقهُلولاكِ... ما كان الهوى لولاكِ