خلف الحدود

طلعت سفر

50 verses

  1. 1
    خواطر جندي على حدود قريته المحتلةمن وحشة... حاكَ المساءُ رداءَه
  2. 2
    فالتفَّ وجهُ الكون... بالظلُماتِأخفى رباً... أرسى شراعُ حنينها
  3. 3
    صمتي... وأشعل حزنُها آهاتيأصبو ... فألمس جرحَها بأصابعي
  4. 4
    ويكاد يغرق دمعُها كلماتييا غادة! لبستْ معاطفَ خضرةٍ
  5. 5
    وازينّت... بجداولٍ مرحات!كم ذا كتبتِ دفاتراً من فتنةٍ
  6. 6
    (وقرأتُ شدو الحسن في الصفحات)!!في كل يوم تمرحين... بخاطري
  7. 7
    وجداً (وتغتسلين في حدقاتي)تلهو بأيامي رؤاك.. كأنني
  8. 8
    ناءٍ... تُنازعه يد الصبّواتتبدو منازلُك العتيقةُ... والهوى
  9. 9
    يقف الحياءُ به على الشرفاتتكسو صباياها النوافذَ ... كلما
  10. 10
    ملأ الحنينُ جوانبَ الطرقاتأهفو إليها... والأصيل مطرزٌ
  11. 11
    بهديل مزمارٍ... وشدوِِ رعاةكم أشتهي فيها المغيبَ... وليلةً
  12. 12
    تشدو بها الأجفانُ بالنظرات!!يتجمع السمار في أعطافها
  13. 13
    حتى يضيق الليلُ بالسهراتنفَض الهلالُ بها... لذيذَ نعاسه
  14. 14
    حتى يساهر أنجماً خفراتيدنو... فيفترش السطوحَ... وينثني
  15. 15
    حتى يضيءَ اللهوَ في الساحاتيبكي بها جفنُ الصباح... مبلِّلاً
  16. 16
    بدموعه... خدَّ النهار الآتيتعبٌ أنا... لا الليل يخلع ثوبَهُ
  17. 17
    عني... ولا صبحٌ يلمّ شتائيأَتَفيَّأُ الزمن الذليلَ... يعضُّني
  18. 18
    وجعي به... وتلوكني مأساتيسهران.... تزرعني مجامرُ لهفتي
  19. 19
    عبر المدى... حقلاً من الرغباتأشتاق بيتي... والصغارَ... ولم أدعْ
  20. 20
    (عند الوداع لهم... سوى قبلاتي)سأكون مجدهمُ إذا اخترَمَ الردى
  21. 21
    صدري... وألقى الصمتَ فوق لهاتييستلهمون دمي المضيءَ... منارةً
  22. 22
    ويغمِّسون إباءَهُمْ بدواتييصحو بعمق جراحها
  23. 23
    عصفُ الإباء... وشهقةُ الثورات!!ما اهتز صوتُك بالأسى... إلا طغى
  24. 24
    ألمي... وفاض الحب بالعبراتتنقاد أجفاني إليك.. ويكتوي
  25. 25
    قلبي... بكل ترابةٍ... وحصاةِأسلمتُ شطآن التّرقب لهفتي
  26. 26
    وحفرتُ فوق صخورها... أنّاتيأغفو بأجفانٍ يشرّد نومها
  27. 27
    نبْضُ العلا المزروعُ في جنَباتيما جئت قصدكِ... كي أبثَّكِ لوعتي
  28. 28
    لكنْ... ليشتعل المدى برفاتيأنا ما لبستُ على تخومك نخوتي
  29. 29
    إلا ... لأخلع فوقها سنواتيصلّيت معتنقاً ثراك... ونافضاً
  30. 30
    عني غبار اليأس... والحسراتأشتم أطياب التراب... وفي يدي
  31. 31
    بارودتي...أتلو بها صلواتي
  32. 32
    ملقىً بها... والموتُ يملأ خصرَهافي بحر هذا الليل... كالمرساة
  33. 33
    تحيا معي كحبيبةٍ... أشكو لهاكلفَي بها... وأبثُّها رغباتي
  34. 34
    تحتلُّ أحضاني... فيدفئ صدرهاقلبي... ويحصي سمعُها خفقاتي
  35. 35
    أحمي بها وطناً... تباعد شملهحتى غدا منفى لكل شتات
  36. 36
    تهتز كالسيف الحبيس بجفنهشوقاً... لكي تغفو على وجناتي
  37. 37
    لو تستطيع...لأسرَجَتْ زفراتُها
  38. 38
    جنبَاتِ هذا الكون... بالطعناتما بال هذا الموت يهدر صاخباً
  39. 39
    بيني وبين مشارف التّلات!!سأخوضه... حتى يسربل مهجتي
  40. 40
    أو تنثني عيناه... عن عزماتيبيني وبين الغاصبين... مسافةٌ
  41. 41
    تاقت إلى تقبيلها خطواتيكم أومأتْ... حتى أعانق جرحها
  42. 42
    وأمدَّ فوق بساطها أوقاتيإنا ـ إذا آن الأوان.. وجدتنا
  43. 43
    نلتف مثل الليل... بالربواتيأتي الزمان المستطاب... وتعتلي
  44. 44
    صيحاتُنا... سرْجَ الزمان الآتيبيني وبين المجد... لمسةُ إصبعٍ
  45. 45
    حتى تبدّد شمسُهُ عَتَماتييُرْخي على ظمأى التلال... صهيلَهُ
  46. 46
    غضبي... وتغسل ليلَها طلقاتيوتمدّ شمسُ النصر... شالَ ضيائها
  47. 47
    كي يستحمّ به دمُ الراياتلي وقفة محتومةٌ ... أمشي بها
  48. 48
    صوب الخلود... على خُطا ميقاتيأقدمتُ... حتى لم أشارفْ موضعاً
  49. 49
    إلا اشرأبّ... ملّوحاً بمماتيهتك الرصاصُ دمي... ومزّق أضلعي
  50. 50
    فنثرْتُ... فوق ربوعها أشتاتي31/12/2001