غمز الشموس

طلعت سفر

45 verses

  1. 1
    لملمتُ أشواكَ السهاد... بليلةٍطافتْ بصمت عيونها الأسرارُ
  2. 2
    ماضر... إذْ لبستْ غلائلَ وحشةٍلو زيّنتْ أعطافَها الأسمار!
  3. 3
    حسَر الصباحُ المستهامُ... ثيابَهاحتى بدتْ لبّاتُها الأسحار
  4. 4
    ويكاد مخزوناً... يغادرُ صدرَهاعِقَدٌ... ويتركُ خصرها زُنّار
  5. 5
    أومى لها الفجر النديُّ... مودّعاًودنت تعاتبه... فدار سِرارُ
  6. 6
    جابَتْ أناملُهُ... حرير قميصهافأطلّ من جيب القميص نهار
  7. 7
    وتطلّعتْ زهرُ النجومِ من العُرىفعيونها من فضةٍ.. أزرار
  8. 8
    صَهَل الظلامُ... فأقبلت مختالةًتشتمُّ أصداء الصهيلِ... مِهار
  9. 9
    والبدرُ... معصوبُ الجبين.. مُكَلّلٌوبهِ من السفر الطويلِ... دُوَار
  10. 10
    كم وشوشته غيمةٌ؛ فكأنمابين الغيومِ وبينه أسرار
  11. 11
    طال السهادُ... فرنّقتْ أجفانَهُسِنَةٌ... وداعب وجنتْيهِ خُمار
  12. 12
    والْتاع من ظَمأٍ... وألقى نفسهفحنا عليه الجدول الثرثار
  13. 13
    وأنا أُقلب في السماءِ... نواظراًسكنتْ برحْبِ فضائها الأقمار
  14. 14
    تغشى الهموم الشارادات... بيادريفكأنما... أنا صيفُها المختار
  15. 15
    ماهاجرتْ إلا إليّ... ولا انثنتْإذ مالها بعد الوقوع... مَطار
  16. 16
    أسكنتُها... كبداً على جنباتهايلهو الزمانُ... ويضحك المقدار
  17. 17
    ينسلُّ من صدري الهدوء... إذا بداأملٌ... ولاحتْ في المدى أوطار
  18. 18
    ونوارسُ الفرح الجميلةٌ... ودّعتْشطآن أيامي.. وهنّ حِرارُ
  19. 19
    تَعِبٌ... يسافر بي شراعُ خواطريصوب المدى... وسَنَا النجوم.. منار
  20. 20
    أجتازُ خلجاناً به... ومرافئاً"حيث البحار"... يمدّهنّ بحار"
  21. 21
    تحتار بي- وأنا أُطاردُ لهفةًمجنونة، ومراكبي تحتار
  22. 22
    ويحيد بي عنهنّ شوقٌ ناهدٌلدبيبهِ بين الضلوع أُوَار
  23. 23
    فترنُّ أجراسُ المُحال بِمَسْمَعيويلوحُ من ثغر الدجى أنوار
  24. 24
    أتسربل الشوق الصبيَّ... إذاطَمَابحر الدجى... ودمُ الصباح إزار
  25. 25
    هوجُ الرياحِ... ملاعبي... وسُلافتيذَوْبُ التمنّي... والحنينُ يَسارُ
  26. 26
    لا ينثني غَمْزُ الشموسِ... وكلمارقصتْ، يشدُّ جناحيَ الأسفار
  27. 27
    طُرُقُ... تناغيها الصِعابُ... أخوضهامتبسّماً... والأمنياتُ كبار
  28. 28
    تنزاحُ أستارُ الظلامِ... بأعينيوعلى جبيني يستطيلُ نهار
  29. 29
    ودَعْتُ أكوابَ المَلالةِ...حامِلاًكأسَ المحال.. أدور حيث تُدار
  30. 30
    فوسادتي خدُّ التشرُّدِ... والأسىلُغَتي... ونومُ المقلتيْنِ غِرارُ
  31. 31
    ماطابَ عيشٌ... لم يُكحَّلْ بالمنىأو لم تفِضْ من كأسه الأخطار
  32. 32
    غمَّسْتُ بالحلم الجناحَ... فمقلتيسُهُدُ... وخفقُ جوانحي إعصار
  33. 33
    وسكنتُ أجفانَ البروق... فليس ليرغم الرياح العاصفاتِ... قرار
  34. 34
    ماشاقني ظلُّ السكينة... مرةًإلا اعترتني رعشة ونِفار
  35. 35
    طال اغتسالي في محاجِر غربتيوتناهبتني أبحرٌ... وقِفار
  36. 36
    إن هزّني ذكْرُ البيوتِ... فإنّمالي صحبةٌ تشتاقني... وجوار
  37. 37
    بيني ...وبين أحبتي... مجهولةٌتبكي... ودون ديارهنّ ديار
  38. 38
    عيناكِ... أُنسي في صحارى وحشتيوهما عشايا الصيفِ... والسُّمّار
  39. 39
    تغري رمالُهما مراكبَ صَبْوتيفأنا وأنتِ الشطُّ والبّحار
  40. 40
    عيناكِ... مجذافي... ومرفأ حيرتيإما ادلهمّ الليلُ... والأقدار
  41. 41
    أنا إن تعبتُ... أوانحنى شجَري... فمنأَلَقِ ابتسامك يزهر الإصرار
  42. 42
    أو جفّتِ الأغصانُ من أندائهايوماً، فأنتِ، ربيعُها المعطار
  43. 43
    ما اخترتُ أمجادي... ولون هزائميلكنّما.. عيناكِ... ما أختار
  44. 44
    مدّي يدّ النُّعْمى... فعصْفُ مواجعييَهْدا... وصُلْبُ جدارها يَنْهار
  45. 45
    أنا إن عزفْتُ قصائدي... بيد الأسىفلأن ثغر حبيبتي... قيثار