الوداع المر

طلعت سفر

41 verses

  1. 1
    أسلمتُ فاتنة العيون... فؤاديوحملتُ أيام الهوى... بسهادي
  2. 2
    تبكي... كما تندى الصلاةُ عشيةًوتولول الأجراسُ في الميلادِ
  3. 3
    عينان.. صومعتان... أقرأ فيهماإنجيل حبي... فوق كل وساد
  4. 4
    تصحو المرارة... والتوجع فيهماوتصيحُ أيام... بلا أعياد
  5. 5
    لي فيهما ذكرى... يلملمها الهوىزُرعتْ بكل ثنيّةٍ... أو وادِ
  6. 6
    عصَفَ الفراق... فأسبلتْترعى ظلال غرامها الميّاد
  7. 7
    أزمانَ... كان الحب طفلاً لاهياًأو بسمةً بفمِ الزمان الشادي
  8. 8
    جاءت تودعني... بثغر شاحبٍوبخافق في صدرها... وقّاد
  9. 9
    وقَفتْ... وكان الناس في أجفانهاجمراً... وفي القدميْنِ... كالأصفادِ
  10. 10
    مازال يدفعها الهوى... وتصَدّهاكفُّ الحياء.... وأعينُ الحسّاد
  11. 11
    رَقَصَتْ بوجنتها عصافير الجوىثم ارتمتْ مخضوبة الأجساد
  12. 12
    رفّت.. وطار بها الوداع بلابلاًمذعورةً... فوق الجبين النادي
  13. 13
    يعلو... ويهبط... كاليمامة خافقٌنادى... ومامن مُنْصتٍ لِمُنادِ
  14. 14
    فكأنّه... قد مسّ في جنَباتهِبرقٌ... مُتون سحابةٍ مِرْعاد
  15. 15
    مابال أهلكِ... أشرعوا أجفانهموتسمّروا في الأرضِ... كالأوتاد؟!
  16. 16
    ركَزوا أسنّةَ أعينٍ مسنونةًأحقادُها... سُلَّتُ من الأغمادِ
  17. 17
    كتموا رنين الحب في آهاتناسرقوا.. وميضَ الشوقِ في الأكبادِ
  18. 18
    قتلوا التلفُّتَ في العيونِ... وما دَرَوْاأن الهوى... صعبٌ على الجلاد
  19. 19
    لما أطلَّ بها الوداعُ على النوىواسْتَشْرَفتْ زمناً بثوب حِداد
  20. 20
    سالتْ على الأهدابِ أعذبُ دمعةٍتحوي خزائنَ لهوِنا المعتادِ...
  21. 21
    أنا مولعٌ بالحب... حيث وجدتُهُأسْكَنْتُهُ من خافقي بسواد
  22. 22
    كل النساءِ أحبهنَّ... وإنماأنتِ التي ملكَتْ عليَّ فؤادي
  23. 23
    أمشي إليكِ... بخافقٍ مترنّمٍوجوانحٍ... من شوقهنَّ شَوادِ
  24. 24
    زادان لي: شوقي إليكِ... وبسمةفي مقلتيكِ... فلا حَلَمْتُ بِزادِ
  25. 25
    أنا ما سألتكِ مرة عن موعدٍإني ليكفيني شذاك الهادي
  26. 26
    أطيابك البيضاءُ... تفتحُ أعينيوتسير بي.. رغم الظلام البادي
  27. 27
    لا تذكري ميعادُنا.. وتخيّريماشِئْتِ من أرضٍ... ومن ميعاد
  28. 28
    إنّي لتأخذني إليك صبابتينيسانُ... يعرف موطن الأوراد
  29. 29
    مرّ الزمان.. وأنتِ بين جوانحيكالجمر... تأتلقين بين رمادي
  30. 30
    بيني... وبين الناس أوقفكِ الهوىفأقمْتِ مابيني... وبين رقادي
  31. 31
    حُبُّ يساقيني الصدودَ... وذكرُهُينهلُّ بي... عيداً من الأعيادِ
  32. 32
    أبداً... يدير ليَ الأسى بيمينهوأنا أُدير محبتي... وودادي
  33. 33
    أنا والمرارة.. لا نزالَ كما الرُّبىوالشمس... تعتنقانِ في الأبعادِ
  34. 34
    ولد الأسى.. لما ولدتُ... فأعينييَنبوعُ آلام... وبحرُ سهاد
  35. 35
    لا تعجبي مما أكابد... إنّنيمذ كنتُ... أحملُ شِقوة الآباد
  36. 36
    مدّي يد النُّعمى لقلبي واغسليبالحب.. ماصنعتْ يدُ الميلاد
  37. 37
    لوّنْتِ أجفانَ الأصائلِ بالمنىوزرعتِ بالأطيافِ وجهَ وسادي
  38. 38
    تركتْ مُلاقاةُ الظلام بأعينيمِزَقاً... وفي قلبي جدار سواد
  39. 39
    أنا رغمَ مابي... لم أزل متوشّحاًبالكِبْرِ... لم أُذْعِن إلى جلادي
  40. 40
    كم ذا دفعتُ النائباتِ براحتي!وسحبتُ من كفِّ الزمان قِيادي!!
  41. 41
    سكنت أساطير الرجولة في دميلاكنتُ.. إن كسرَ الزمانَ عِنادي