حمص.. والحب الأول

طلعت سفر

47 verses

  1. 1
    لي فيكِ عمري... وعمري‏◆ذكرياتُ صِبا‏
  2. 2
    يامن شربتُ بكفّيها الهوى لهبا‏◆يامن سفحتُ على أعتابها‏
  3. 3
    تاق الفؤاد إلى مهد الهوى...‏◆يامن حملتِ... حكاياتِ الهوى...‏
  4. 4
    هاتي يديكِ.. فإني أحملُ التعبا‏◆سكبتُ أوَّلَ دمعي فيكِ....‏
  5. 5
    ومايزال على خدّي منسكبا‏◆أقول لابنة جيراني التي نَهَدَتْ‏
  6. 6
    حَلَتُ مراشفُها... والثغرُ قد عَذُبا‏◆ذكّرتني مقلةً في حمص ما برحتْ‏
  7. 7
    يَعيش عودة من قد عاش مغتربا‏◆بكتْ مرافئها من طول ما انتظرتْ‏
  8. 8
    والصدر يخفق بالأشواق... مضطربا‏◆"عاد الأحبةُ... إلا من أسامرُهُ‏
  9. 9
    فالشيب غازل أيامي...‏◆وما اقتربا‏
  10. 10
    لي فيكِ أزمانٌ... وأمكنةٌ‏◆كيف التفتُّ.. رأيتُ الأمس...‏
  11. 11
    ومايزال الهوى... وعداً على شفتي‏◆أحياهُ في مهجتي من لوعةٍ.. وَصَبَا‏
  12. 12
    ومايزال حبيبي - لن أُسمِّيَهُ-‏◆بجانبٍ منكِ، إن أسْميتُهُ.. عَتَبا‏
  13. 13
    هذي رسائله... مازلتُ أحملها‏◆إني أعيش على آهاتِها.. طربا‏
  14. 14
    وما تزال حروف الحب... لاهيةً‏◆بين السطور...‏
  15. 15
    تُدير الكأسَ... والحَبَبا‏◆ألملم الحب منها... ثم أرشُفُهُ‏
  16. 16
    على الظما...‏◆آهِ لو تدرون ما كتبا!!‏
  17. 17
    ياجارة الأمس!...‏◆ماذا أنتِ فاعلةٌ‏
  18. 18
    بشاعرٍ حمل الأحزانَ... واغتربا؟!‏◆قميصُهُ.. مشرع الأكمام... بلّلَهُ‏
  19. 19
    نَزْفُ الجراحاتِ... والفجر الذي...‏◆...انسكبا‏
  20. 20
    وشَعْرُهُ... خُصُلاتٌ غير واعيةٍ‏◆مرّتْ بهِ زَفَراتُ الريح... فاضطربا‏
  21. 21
    يمشي المسيح بهِ... فالليل ملتفتٌ‏◆من ذا الذي وَسِعَ الآلام...‏
  22. 22
    ... والنّصَبا!!‏◆يجر أقدامه جرّاً.. على مهلٍ‏
  23. 23
    كأنما الشوق فيه والأسى... صُلِبا‏◆أضْرَمْتِ جفنيه ....مذ كحّلْتِ طرْفَهما‏
  24. 24
    بمِرْوَدِ الحب... والأحزان... فالتهبا‏◆أطلَقْتِ مُهْركِ في قلبي على عَجَلٍ‏
  25. 25
    فراح يزرع في آفاقهِ اللّعِبا‏◆خُضْر المروج ترامتْ دون أعينه‏
  26. 26
    فما يزال على تَصْهاله... طَرَبا‏◆وما أزال أنا... مُلْقَىً على نَغَمٍ‏
  27. 27
    حلوٍ... يرود بيَ الأقمارَ والشُّهُبا‏◆ملأتُ منهنَّ أكمامي... سوى قمرٍ‏
  28. 28
    خبّأتُهُ في فؤادي... مثلما رَغِبا‏◆يقول لي... وأنا حانٍ أُدِّلُلُهُ‏
  29. 29
    "إني أرى الدمع من عينيْك مُنْسربا"‏◆لم أبكِ منه... فقد عُوِّدْتُ حُرْقَتَهُ‏
  30. 30
    لكن بكيتُ على العمر الذي ذهبا‏◆سكنتِ مابين أجفاني... وأدمعها‏
  31. 31
    حتى التصقْتِ بأحزان الهوى نَسَبا‏◆قد عِشْتُ خلف الليالي غربةً... وأسى‏
  32. 32
    أُحدث الليل... والأنسام.. والسُّحُبا‏◆لم يعرف الحب عُشاقاً...ولا عرفتْ‏
  33. 33
    تلك الزواريبُ...‏◆ذاك اللهوَ... واللّعبا‏
  34. 34
    مايفعل الشارع "الدبلانُ" بعدهما‏◆عند العشايا... أو "الميماسُ" مذّ ذهبا؟!‏
  35. 35
    مازال وجهكِ في عينيَّ منزرعاً‏◆ومايزال سراج الحب.. ملتهبا...‏
  36. 36
    إذا بكيتُ... فصدر الليل متكأي‏◆إليه أُسند رأسي... كلما تعبا‏
  37. 37
    يحنو عليَّ... فأنسى في ضفائرهِ‏◆وبين أحضانه الهمّ الذي وثبا‏
  38. 38
    تُلملم الحزنَ في قلبي أناملُهُ‏◆حتى أرى ذيلَهُ... يلتمُّ منسحبا‏
  39. 39
    تخبو مصابيحُهُ.. في كل ناحيةٍ‏◆إذ يشعل الصبح...‏
  40. 40
    في أرجائهِ اللّهبا‏◆حملتُ وحدي هموم العاشقين... وقد‏
  41. 41
    طويتُ مابيننا الأزمان... والحقبا‏◆أنا شهيد صبابات الهوى.... وعلى‏
  42. 42
    رمال ساحاتهِ... أنهدُّ مختضبا‏◆حملتُ سهدي... وأحزاني بلا تعبٍ‏
  43. 43
    من كنتِ أنتِ هواه... استعذب التعبا‏◆كأنما الحب... قد غارت مدامعه‏
  44. 44
    فما يزال حزينَ القلب... منتحبا‏◆بكى عليّ... كما لم يبكِ من زمنٍ‏
  45. 45
    ألستُ آخر من أعطى... ومن وهبا؟!!‏◆وكيف يرنو الهوى بعدي إلى أحد‏
  46. 46
    وقد سرقتُ له الأجفانَ والهُدبا‏◆لم يطْوِ صفحةَ حبي من روايتهِ‏
  47. 47
    خبّأ الأقلام... والكتبا‏◆13/1/1975‏