الموجةُ الطروبُ

طلعت سفر

45 verses

  1. 1
    لا شِعرَ... إلا للنّدى والطِّيبِفَفَمُ القصائد... سالَ في التَشْبيب
  2. 2
    أدعوهُ في الخَطْبِ الجليل... بأدمعيويظل رغم الدمع.. غيْرِ مُجيب
  3. 3
    ضمّختُهُ بضفائرٍ مجنونةٍفعبيرُهُ من صَبْوتي...ونسيبي
  4. 4
    وحسبتني.. ودّعتُ أيّامَ الهوىلمّا أطلَّ بدلِّهِ المرغوبِ
  5. 5
    حُورُ العيونِ أميرتي... وقضاؤهاأرضاهُ في العُتْبى وفي التَّثْريب
  6. 6
    ولمى الشفاه الظامئات... أحبّهمن لا يذوب بحسنه المشبوب!!
  7. 7
    ماكان أحلانا.. ونحن مع الهوى!والحب... أجملُ مايُرى في الشّيْب
  8. 8
    قد زيَّنَ الشيبُ المبكِّرُ مفرقيبزنابقٍ يضحكْنَ... دون طيوب
  9. 9
    هدَّأَنْ من عَصْفِ الحنين... فهل مضىلهوٌ... وأقصَرَ عنه عهدُ مشيب؟!
  10. 10
    لي عند شطّ اللاذقية موعدٌأحلى الكلام.. حملته لحبيبي
  11. 11
    فوق الرمال السمر... كان لقاؤناوالشمسُ تُسبِل شعرها لمغيب
  12. 12
    تركتْ على خدِّ الأصائل حُمرةًقُبُلاتُها... من بعد طول شُحوب
  13. 13
    ... وسباقُ صبيانٍ وراء مراكبٍأو موجةٍ عند المساء طَرُوب
  14. 14
    نَعَسَتْ وقد مدَّ النسيمُ.. جناحَهُفنفى لذيذَ نُعاسها بِهُبوب
  15. 15
    مازال يدفعها الحنينُ... لشاطئٍكي يستحمَّ بدمعها المسكوب
  16. 16
    ألقَتْ لديهِ همومَها.. وشكّتْ لهوَجَعَ السهاد.. ولوعةَ التعذيب
  17. 17
    لم تلْقَ حِضْناً دافئاً... فتراجعتْولْهى.. تلملمُ حَسْرَةَ المنكوب
  18. 18
    كم نَمْنَمَتْ ثوبَ الرمال!! وغادَرَتْمثلَ الجُمان.. بجيئَةٍ... وذُهُوب!!
  19. 19
    أَتَلَعْنَ هاماً... واصْطَفَفْنَ ترقُّباًفي ملعبٍ للضامراتِ.. رحيب
  20. 20
    ونَضَحْنَ من تَعَبٍ... فما من صاهِلٍإلا كشؤبوب السماء... صَبيب
  21. 21
    يَنْدُبْنَ آمالاً خَبَتْ... فلهنّ فيسَمْع الدجى... شجوٌ... وصوتُ نحيب
  22. 22
    فكأنهنَّ نوائحٌ في مأتمٍيُبْدِينَ لَبَّاتٍ بِشقِّ جُيوب
  23. 23
    ياموجةً.. أضْنى الرحيلُ فؤادَهاأشْبُهَتْنِي بتوجُّعي.. ونُدوبي
  24. 24
    أيُّ المرافئ يستبيكِ جمالُهُا!!حتى عَجِلْتِ لموعدٍ... مضروب
  25. 25
    يسري بكِ الشوقُ المبرِّحُ... والهوىعُرْيانةً.. مختالةً...كلّعُوب
  26. 26
    وتركتِ للعُذَّالِ أن يَتَقَّولوالما أَبَنْتِ صبابةَ المحبوب
  27. 27
    لم تكْحْلَي عيناً.. ولم تتزيَّنيبجديدِ ثوبٍ للوصالِ.... قشيب
  28. 28
    منَّيْتِ نفسَكِ بالطَّلاوةِ.. والمنىوشربتِ من كأسٍ لهنَّ.. سكيبِ
  29. 29
    تبْكينَ من زمنٍ، أما من راحة!!تعبَ الأسى من دمعِكِ المصبوب
  30. 30
    لو أستطيع أَسَوْتُ جرحَكِ... إنّماأنا منكِ أحوجُ للأَسَا.. وطبيب
  31. 31
    قد شفَّ قلبي الوجدُ مثلكِ... ..والجوىحتى اغتسلتُ بشوقي المخضوب
  32. 32
    مُدِّي إليَّ يدَ الحنان... وقرّبيخدّاً... أُريحُ عليه بعضَ كُروبي
  33. 33
    شِيبَتْ مدامعُنا.. ومامن واصلٍكالدمع بين غريبةٍ...وغريب
  34. 34
    وُلدتْ بنا أحزاننا.. فكأنّهامنقوشة في لوحنا المكتوب
  35. 35
    ياحلوةً... سكن الجمالُ جبينَهاوسكنتُ منها طائعاً بلهيب
  36. 36
    فإذا نظرتِ... ملأتِ كأسي خمرةًوإذا ابتسمتِ سكرتُ من مشروب
  37. 37
    وقفتْ بي الآمالُ... حيث تركتِنيفأنا أعيش بخافقٍ مصلوب
  38. 38
    بأبي العيونُ الخائفاتُ... أمالَهايومَ...تبثُّ الحبَّ دون رقيب!!!!
  39. 39
    لعب الحنينُ بها... وحين ترقرقتْغطّتْ مسافِحَ دمعها... بخضيبِ
  40. 40
    وتنهَّدتْ من لوعةٍ... مُهتاجةًكالريح لما آذنَتْ بِهُبوب
  41. 41
    أَرْخَتْ عِنان الدمع من أهدابناكفُّ الوداعِ... وأمسكتْ بقلوب
  42. 42
    ذهبتْ بقلبي المُسْتهام.. ولم تدعْللحبِ... غير بقيّةٍ من طيب
  43. 43
    أنا بعد عينِكِ...لست أعرف..... من أناكل الدروب الموحشات... دروبي
  44. 44
    مدَّ الكرى للعاشقين... ظلالَهُلكنَّ عيني لم تَفُزْ بنصيبِ
  45. 45

    13/12/1990