أبــلغْ قُــضــاعــة فــي القِــرطـاس أنًهـمُ
الأعشى
Poems
لعمرك ما طول هذا الزمن
لَعَمرُكَ ما طولُ هَذا الزَمَن
ما بكاء الكبير بالأطلال
ما بُكاءُ الكَبيرِ بِالأَطلالِ
بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا
بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها اِنقَطَعا
أتهجر غانية أم تلم
أَتَهجُرُ غانِيَةً أَم تُلِم
أأزمعت من آل ليلى ابتكارا
أَأَزمَعتَ مِن آلِ لَيلى اِبتِكارا
ودع هريرة إن الركب مرتحل
وَدِّع هُرَيرَةَ إِنَّ الرَكبَ مُرتَحِلُ
ألا قل لتيا قبل مرتها اسلمي
أَلا قُل لِتَيّا قَبلَ مِرَّتِها اِسلَمي
يا جارتي ما كنت جاره
يا جارَتي ما كُنتُ جارَه
أرقت وما هذا السهاد المؤرق
أَرِقتُ وَما هَذا السُهادُ المُؤَرِّقُ
شاقتك من قتلة أطلالها
شاقَتكَ مِن قَتلَةَ أَطلالُها
ما تعيف اليوم في الطير الروح
ما تَعيفُ اليَومَ في الطَيرِ الرَوَح
غشيت لليلى بليل خدورا
غَشيتَ لِلَيلى بِلَيلٍ خُدورا
أجدك لم تغتمض ليلة
أَجِدَّكَ لَم تَغتَمِض لَيلَةً
ما تعيفُ اليومَ في الطّيرِ الرَّوحْ،
ما تعيفُ اليومَ في الطّيرِ الرَّوحْ،
رحلت سمية غدوة أجمالها
رَحَلَت سُمَيَّةُ غُدوَةً أَجمالَها
معلقة الأعشي
و هل تطيق وداعاً أيها الرجل
يوم قفت حمولهم فتولوا
يَومَ قَفَّت حُمولُهُم فَتَوَلَّوا
أوصلت صرم الحبل من
أَوصَلتَ صُرمَ الحَبلِ مِن
ألا قل لتياك ما بالها
أَلا قُل لِتَيّاكَ ما بالُها
أصرمت حبلك من لمي
أَصرَمتَ حَبلَكَ مِن لَمي
كفى بالذي تولينه لو تجنبا
كَفى بِالَّذي تولينَهُ لَو تَجَنَّبا
أثوى وقصر ليلة ليزودا
أَثوى وَقَصَّرَ لَيلَةً لِيُزَوَّدا
ألم خيال من قتيلة بعدما
أَلَمَّ خَيالٌ مِن قُتَيلَةَ بَعدَما
أجبير هل لأسيركم من فادي
أَجُبَيرُ هَل لِأَسيرِكُم مِن فادي
أقصر فكل طالب سيمل
أَقصِر فَكُلُّ طالِبٍ سَيَمَلُّ
ألا يا قتل قد خلق الجديد
أَلا يا قَتلُ قَد خَلُقَ الجَديدُ
أجد بتيا هجرها وشتاتها
أَجَدَّ بَتِيّاً هَجرُها وَشَتاتُها
عرفت اليوم من تيا مقاما
عَرَفتَ اليَومَ مِن تَيّا مُقاما
أترحل من ليلى ولما تزود
أَتَرحَلُ مِن لَيلى وَلَمّا تَزَوَّدِ
أترحلُ منْ ليلى ، ولمّا تزوّدِ،
أترحلُ منْ ليلى ، ولمّا تزوّدِ،
هريرة ودعها وإن لام لائم
هُرَيرَةَ وَدَّعها وَإِن لامَ لائِمُ
صحا القلب من ذكرى قتيلة بعدما
صَحا القَلبُ مِن ذِكرى قُتَيلَةَ بَعدَما
أتشفيك تيا أم تركت بدائكا
أَتَشفيكَ تَيّا أَم تُرِكتَ بِدائِكا
أجِدَّكَ لمْ تَغتَمِضْ لَيْلَة ً،
ً، فترقدها مع رقادها
أوصلتَ صرمَ الحبلِ منْ
وَرَجَعْتَ بَعْدَ الشّيْبِ تَبْـ
كَفَى بِالّذِي تُولِينَهُ لَوْ تَجَنّبَا
شفاءً لسقمٍ، بعدما عاد أشيبا
أثوى ، قصّرَ ليلة ً ليزوَّدا،
أثوى ، قصّرَ ليلة ً ليزوَّدا،
بانت سعاد وأمسى حبلها رابا
بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها رابا
أجبيرُ هلْ لأسيركمْ منْ فادي
أمْ هَلْ لطَالِبِ شِقّة ٍ مِنْ زَادِ
أذن اليوم جيرتي بحفوف
أَذِنَ اليَومَ جيرَتي بِحُفوفِ
ألم تنه نفسك عما بها
أَلَم تَنهَ نَفسَكَ عَمّا بِها
تصابيت أم بانت بعقلك زينب
تَصابَيتَ أَم بانَت بِعَقلِكَ زَينَبُ
خالط القلب هموم وحزن
خالَطَ القَلبَ هُمومٌ وَحَزَن
لميثاء دار قد تعفت طلولها
لَمَيثاءَ دارٌ قَد تَعَفَّت طُلولُها
يظن الناس بالملكي
يَظُنُّ الناسُ بِالمَلِكَي
ألا حي ميا إذ أجد بكورها
أَلا حَيِّ مَيّاً إِذ أَجَدَّ بُكورُها
تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ،
، وقدْ جعلَ الودُّ الذي كانَ يذهبُ
لعمري لئن أمسى من الحي شاخصا
لَعَمري لَئِن أَمسى مِنَ الحَيِّ شاخِصا
أحدَّ بتيا هجرها وشتاتها،
أحدَّ بتيا هجرها وشتاتها
أصَرَمْتَ حَبْلَكَ مِنْ لَمِيـ س
سَ اليومَ أمْ طالَ اجتنابهْ
Scattered verses
لولا خــلائفُ ديــن الله مـا عًـتِـقُـوا
قــالت قــضــاعــة إنّــا مــن ذوي يَـمَـنٍ
والله يَــعـلم مـا بـرُّوا ومـا صَـدَقُـوا
قــــد ادعـــوا والداً مـــا مَـــسَّ أمَهـــمُ
قـــد يَـــعـــلمـــون ولكــنْ ذلك الفَــرَق
مــا ضَــرَّ شــيــخُ نِــزَار أنْ يُــفــارِقَه
مَـن لا يَـزيـن إذا أبـنـاؤُه اتَـسـقُـوا
مــعــدّ شــيــخٌ بَــنَــى للمــجــد قُــبًـتـه
فـالمـجـدُ مـنـهـ، ومِـن ابـنـائه خُـلُقُ
لو جـاهـلوا النـاسَ بَـزت جـاهـليّـتَهـم
أو سابَقوا الناسَ عن أحسابهم سَبَقُوا
الوارثـــــون نَـــــبِــــيّ الله سُــــنَّتــــه
فـــي دِيـــنـــه وعـــليـــه نُـــزَل الورَقُ
تـزداد لَحـم المَـنـايـا فـي مَـنـازلنا
طـيـبـاً إذا عَـزَّ فـي أعـدائنـا المَـرَقُ
ومــا خَــطــبــنــا إلى قــوم بَــنـاتِهـمُ
إلاّ بـــأرْعَـــن فــي حــافــاتِه الحَــرَقُ
لِمَــيـثـاءَ دارٌ عَـفـا رَسـمُهـا