ألا قل لتيا قبل مرتها اسلمي

الأعشى

62 verses

Era:
المخضرمين
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    أَلا قُل لِتَيّا قَبلَ مِرَّتِها اِسلَميتَحِيَّةَ مُشتاقٍ إِلَيها مُتَيَّمِ
  2. 2
    عَلى قيلِها يَومَ اِلتَقَينا وَمَن يَكُنعَلى مَنطِقِ الواشينَ يَصرِم وَيُصرَمِ
  3. 3
    أَجِدَّكَ لَم تَأخُذ لَيالِيَ نَلتَقيشِفاءَكَ مِن حَولٍ جَديدٍ مُجَرَّمِ
  4. 4
    تُسَرُّ وَتُعطى كُلَّ شَيءٍ سَأَلتَهُوَمَن يُكثِرِ التَسآلَ لا بُدَّ يُحرَمِ
  5. 5
    فَما لَكَ عِندي نائِلٌ غَيرُ ما مَضىرَضيتَ بِهِ فَاِصبِر لِذَلِكَ أَو ذَمِ
  6. 6
    فَلا بَأسَ إِنّي قَد أُجَوِّزُ حاجَتيبِمُستَحصِدٍ باقٍ مِنَ الرَأيِ مُبرَمِ
  7. 7
    وَكَورٍ عِلافِيٍّ وَقِطعٍ وَنُمرُقٍوَوَجناءَ مِرقالِ الهَواجِرِ عَيهَمِ
  8. 8
    كَأَنَّ عَلى أَنسائِها عِذقَ حَصلَةٍتَدَلّى مِنَ الكافورِ غَيرَ مُكَمَّمِ
  9. 9
    عَرَندَسَةٍ لا يَنفُضُ السَيرُ غَرضَهاكَأَحقَبَ بِالوَفراءِ جَأبَ مُكَدَّمِ
  10. 10
    رَعى الرَوضَ وَالوَسمِيَّ حَتّى كَأَنَّمايَرى بِيَبيسِ الدَوِّ إِمرارَ عَلقَمِ
  11. 11
    تَلا سَقبَةً قَوداءَ مَشكوكَةَ القَرامَتى ما تُخالِفهُ عَنِ القَصدِ يَعذِمِ
  12. 12
    إِذا ما دَنا مِنها اِلتَقَتهُ بِحافِرٍكَأَنَّ لَهُ في الصَدرِ تَأثيرَ مِحجَمِ
  13. 13
    إِذا جاهَرَتهُ بِالفَضاءِ اِنبَرى لَهابِإِلهابِ شَدِّ كَالحَريقِ المُضَرَّمِ
  14. 14
    وَإِن كانَ تَقريبٌ مِنَ الشَدِّ غالَهابِمَيعَةِ فَنّانِ الأَجارِيِّ مُجذِمِ
  15. 15
    فَلَمّا عَلَتهُ الشَمسُ وَاِستَوقَدَ الحَصىتَذَكَّرَ أَدنى الشِربِ لِلمُتَيَمِّمِ
  16. 16
    فَأَورَدَها عَيناً مِنَ السَيفِ رِيَّةًبِها بُرَأٌ مِثلُ الفَسيلِ المُكَمَّمِ
  17. 17
    بَناهُنَّ مِن ذَلّانَ رامٍ أَعَدَّهالَقَتلِ الهَوادي داجِنٌ بِالتَوَقُّمِ
  18. 18
    فَلَمّا عَفاها ظَنَّ أَن لَيسَ شارِباًمِنَ الماءِ إِلّا بَعدَ طولِ تَحَرُّمِ
  19. 19
    وَصادَفَ مِثلَ الذِئبِ في جَوفِ قُترَةَفَلَمّا رَآها قالَ يا خَيرَ مَطعَمِ
  20. 20
    وَيَسَّرَ سَهماً ذا غِرارٍ يَسوقُهُأَمينُ القُوى في صُلبَةِ المُتَرَنِّمِ
  21. 21
    فَمَرَّ نَضيءُ السَهمِ تَحتَ لَبانِهِوَجالَ عَلى وَحشِيِّهِ لَم يُثَمثِمِ
  22. 22
    وَجالَ وَجالَت يَنجَلي التَربُ عَنهالَهُ رَهَجٌ في ساطِعِ اللَونِ أَقتَمِ
  23. 23
    كَأَنَّ اِحتِدامَ الجَوفِ في حَميِ شَدِّهِوَما بَعدَهُ مِن شَدِّهِ غَليُ قُمقُمِ
  24. 24
    فَذَلِكَ بَعدَ الجَهدِ شَبَّهتُ ناقَتيإِذا ما وَنى حَدُّ المَطِيِّ المُخَرَّمِ
  25. 25
    فَدَع ذا وَلَكِن ما تَرى رَأيَ كاشِحٍيَرى بَينَنا مِن جَهلِهِ دَقَّ مَنشِمِ
  26. 26
    أَراني بَريئاً مِن عُمَيرٍ وَرَهطِهِإِذا أَنتَ لَم تَبرَأ مِنَ الشَرِّ فَاِسقَمِ
  27. 27
    إِذا ما رَآني مُقبِلاً شامَ نُبلَهُوَيَرمي إِذا أَدبَرتُ ظَهري بِأَسهُمِ
  28. 28
    عَلى غَيرِ ذَنبٍ غَيرَ أَنَّ عَداوَةًطَمَت بِكَ فَاِستَأخِر لَها أَو تَقَدَّمِ
  29. 29
    وَكُنتُ إِذا نَفسُ الغَويِّ نَوَت بِهِصَقَعتُ عَلى العِرنينِ مِنهُ بِمَيسَمِ
  30. 30
    حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ إِلى مِنىًإِذا مَخرَمٌ جاوَزتُهُ بَعدَ مَخرَمِ
  31. 31
    ضَوامِرَ خوصاً قَد أَضَرَّ بِها السُرىوَطابَقنَ مَشياً في السَريحِ المُخَدَّمِ
  32. 32
    لَئِن كُنتَ في جُبٍّ ثَمانينَ قامَةًوَرُقّيتَ أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ
  33. 33
    لَيَستَدرِجَنكَ القَولُ حَتّى تَهِرُّهُوَتَعلَمَ أَنّي عَنكَ لَستُ بِمُلجَمِ
  34. 34
    وَتَشرَقَ بِالقولِ الَّذي قَد أَذَعتَهُكَما شَرِقَت صَدرُ القَناةِ مِنَ الدَمِ
  35. 35
    فَما أَنتَ مِن أَهلِ الحُجونِ وَلا الصَفاوَلا لَكَ حَقَّ الشُربِ مِن ماءِ زَمزَمِ
  36. 36
    وَما جَعَلَ الرَحمَنُ بَيتَكَ في العُلىبِأَجيادِ غَربِيِّ الصَفا وَالمُحَرَّمِ
  37. 37
    فَلا توعِدَنّي بِالفَخارِ فَإِنَّنيبَنى اللَهِ بَيتي في الدَخيسِ العَرَمرَمِ
  38. 38
    عَجِبتُ لَآلِ الحُرقَتَينِ كَأَنَّمارَأوني نَفِيّاً مِن إِيادٍ وَتُرخُمِ
  39. 39
    وَغَرَّبَني سَعدُ بنُ قَيسٍ عَنِ العُلىوَأَحسابِهِم يَومَ النَدى وَالتَكَرُّمِ
  40. 40
    مَقامَ هَجينٍ ساعَةً بِلِوائِهِفَقُل في هَجينٍ بَينَ حامٍ وَسِلهِمِ
  41. 41
    فَلَمّا رَأَيتُ الناسَ لِلشَرِّ أَقبَلواوَثابوا إِلَينامِن فَصيحٍ وَأَعجَمِ
  42. 42
    وَصيحَ عَلَينا بِالسِياطِ وَبِالقَناإِلى غايَةٍ مَرفوعَةٍ عِندَ مَوسِمِ
  43. 43
    دَعَوتُ خَليلي مِسحَلاً وَدَعوا لَهُجَهَنّامَ جَدعاً لِلهَجينِ المُذَمَّمِ
  44. 44
    فَإِنّي وَثَوبي راهِبِ اللُجِّ وَالَّتيبَناها قُصَيٌّ وَالمُضاضُ بنُ جُرهَمِ
  45. 45
    لَئِن جَدَّ أَسبابُ العَداوَةِ بَينَنالَتَرتَحِلَن مِنّي عَلى ظَهرِ شَيهَمِ
  46. 46
    وَتَركَبُ مِنّي إِن بَلَوتَ نَكيثَتيعَلى نَشَزٍ قَد شابَ لَيسَ بِتَوأَمِ
  47. 47
    فَما حَسَبي إِن قِستَهُ بِمُقَصِّرٍوَلا أَنا إِن جَدَّ الهِجاءُ بِمُفحَمِ
  48. 48
    وَما زالَ إِهداءُ الهَواجِرِ بَينَناوَتَرقيقُ أَقوامٍ لِحَينٍ وَمَأثَمِ
  49. 49
    وَأَمرُ السَفى حَتّى اِلتَقَينا غُدَيَّةًكِلانا يُحامي عَن ذِمارٍ وَيَحتَمي
  50. 50
    تُرِكنا وَخَلّى ذو الهَوادَةِ بَينَنابِأَثقَبِ نيرانِ العَداوَةِ تَرتَمي
  51. 51
    حَباني أَخي الجِنِّيُّ نَفسي فِدائُهُبِأَفيَحَ جَيّاشِ العَشِيّاتِ خِضرِمِ
  52. 52
    فَقالَ أَلا فَاِنزِل عَلى المَجدِ سابِقاًلَكَ الخَيرُ قُلِّد إِذ سَبَقتَ وَأَنعِمِ
  53. 53
    وَوَلّى عُمَيرٌ وَهوَ كابٍ كَأَنَّمايُطَلّى بِحُصٍّ أَو يُغَشّى بِعِظلِمِ
  54. 54
    وَنَحنُ غَداةَ العَينِ يَومَ فُطَيمَةٍمَنَعنا بَني شَيبانَ شِربَ مُحَلِّمِ
  55. 55
    جَبَهناهُمُ بِالطَعنِ حَتّى تَوَجَّهواوَهَزّوا صُدورَ السَمهَرِيِّ المُقَوَّمِ
  56. 56
    وَأَيّامَ حَجرٍ إِذ يُحَرَّقُ نَخلُهُثَأَرناكُمُ يَوماً بِتَحريقِ أَرقَمِ
  57. 57
    كَأَنَّ نَخيلَ الشَطِّ غِبَّ حَريقِهِمَآتِمُ سودٌ سَلَّبَت عِندَ مَأتَمِ
  58. 58
    وَنَحنُ فَكَكنا سَيِّدَيكُم فَأُرسِلامِنَ المَوتِ لَمّا أُسلِما شَرَّ مُسلَمِ
  59. 59
    تَلافاهُما بِشرٌ مِنَ المَوتِ بَعدَماجَرَت لَهُما طَيرُ النُحوسِ بِأَشأَمِ
  60. 60
    فَذَلِكَ مِن أَيّامِنا وَبَلائِناوَنُعمى عَلَيكُم إِن شَكَرتُم لَأُنعُمِ
  61. 61
    فَإِن أَنتُمُ لَم تَعرِفوا ذاكَ فَاِسأَلواأَبا مالِكٍ أَو سائِلوا رَهطَ أَشيَمِ
  62. 62
    وَكائِن لَنا فَضلاً عَلَيكُم وَمِنَّةًقَديماً فَما تَدرونَ ما مَنُّ مُنعِمِ