أثوى ، قصّرَ ليلة ً ليزوَّدا،

الأعشى

29 verses

Era:
المخضرمين
  1. 1
    أثوى ، قصّرَ ليلة ً ليزوَّدا،ومضى وأخلفَ من قتيله موعدا
  2. 2
    ومضى لحاجنهِ، وأصبحَ حبلهاخَلَفاً، وَكانَ يَظُنّ أنْ لن يُنكَدَا
  3. 3
    وأرى الغواني شبتُ هجرننيأنْ لا أكونَ لهنَ مثلي أمردا
  4. 4
    فقدَ الشّبابَ وقدْ يصلنَ الأمردامثلي زمينَ أحلّ برقة َ أنقدا
  5. 5
    ، ددناً، قعودَ غواية ٍ أجري ددايلوينني ديني النّهارَ، وأجتزي
  6. 6
    دَيْني إذا وَقَذَ النّعَاسُ الرُّقَّدَاهلْ تذكرينَ العهدَ يا ابنة َ مالكٍ
  7. 7
    أيّامَ نَرْتَبِعُ السّتَارَ، فثَهْمَدَاأيّامَ أمْنَحُكِ المَوَدّة َ كُلّهَا
  8. 8
    ، مِني وَأرْعَى بِالمَغِيبِ المَأحَدَاقالَتْ قُتَيْلَة ُ ما لجِسْمِكَ سَايئاً
  9. 9
    ، وأرى ثيابكَ بالياتٍ همَّداأذْلَلْتَ نَفْسَكَ بَعْدَ تَكْرِمَة ٍ لها
  10. 10
    فإذا تُرَاعُ، فإنّهَا لَنْ تُطْرَدَا، وَإذا يُنَاشَدُ بِالمَهَارِقِ أنْشَدَا
  11. 11
    وشملة ٍ حرفٍ كأنّ قتودهاجَلّلْتُهُ جَوْنَ السّرَاة ِ خَفَيْدَدَا
  12. 12
    وَكَأنّهَا ذُو جُدّة ٍ، غِبَّ السُّرَى، أوْ قَارِحٌ يَتْلُو نَحائِصَ جُدَّدَا
  13. 13
    أوْ صلعة ٌ بالقارلتينِ تروّحتْربداءَ، تتبعُ الظّليمَ الأربدا
  14. 14
    يتجاريانِ، ويحسبانِ إضاعةً مُكثَ العِشاءِ، وَإنْ يُغيما يَفقِدَا
  15. 15
    طوراً تكونُ أمامهُ فتفوتهُ،ويفوتها طوراً إذا ما خودا
  16. 16
    بُرْجاً، تُشَيّدُهُ النّبِيطُ القَرْمَدَاوَإذا يَلُوثُ لُغَامَهُ بِسَدِيسِهِ،
  17. 17
    ثَنّى ، فَهَبّ هِبَابَهُ وَتَزَيّدَاوَكَأنّهُ هِقْلٌ يُبَارِي هِقْلَهُ،
  18. 18
    أمسَى بذِي العَجْلانِ يَقْوُر رَوْضَة، لا يهتدي برتٌ بها أنْ يقصدا
  19. 19
    منْ مبلغٌ كسرى ، إذا ما جاءهُ،حتى يفيدكَ منْ بنيهِ رهينة
  20. 20
    ً نعشٌ، وَيَرْهَنَكَ السّماكُ الفَرْقَدَاإلاّ كخارجة َ المكلِّفِ نفسهُ
  21. 21
    ، وابنيْ قبيصة َ أنْ أغيبَ ويشهداأنْ يَأتِيَاكَ برُهنِهِمْ، فهُمَا إذَنْ
  22. 22
    كلاّž يمينَž اللهِ حتى تنزلوامنْ رأسِ شاهقة ٍ إلينا لأسوادا
  23. 23
    لنقاتلنّكمُ على ما خيلتْ،ولنجعلنّ لمنْ بغى وتمردا
  24. 24
    مَا بَينَ عَانَة َ وَالفُرَاتِ، كَأنّمَاحَشّ الغُوَاة ُ بِهَا حَرِيقاً مُوقَدَا
  25. 25
    خُرِبَتْ بُيُوتُ نَبِيطَة ٍ، فَكَأنّمَا، وسلاسلاً أجداً وباباً مؤصدا
  26. 26
    رزقاً تراعُ، فإنها لنْ تطرداضمنتْ لنا أعجازهنّ قدورنا،
  27. 27
    وَضُرُوعُهُنّ لَنَا الصّرِيحَ الأجْرَدَافاقْعُدْ، عَلَيْكَ التّاجُ مُعْتَصِباً بهِ
  28. 28
    ، لا تطلبنَ سوامنا، فتعبدافي عارضٍ منْ وائلٍ، إنْ تلقهُ
  29. 29
    يَوْمَ الهِيَاجِ، يكنْ مسيرُكَ أنكَدَاموقوفة ً، وترى الوشيجَ مسنَّدا