ألا حي ميا إذ أجد بكورها

الأعشى

25 verses

Era:
المخضرمين
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    أَلا حَيِّ مَيّاً إِذ أَجَدَّ بُكورُهاوَعَرِّض بِقَولٍ هَل يُفادى أَسيرُها
  2. 2
    فَيا مَيُّ لا تُدلي بِحَبلٍ يَغُرَّنيوَشَرُّ حِبالِ الواصِلينَ غَرورُها
  3. 3
    فَإِن شِئتِ أَن تُهدي لِقَومِيَ فَاِسأَليعَنِ العِزِّ وَالإِحسانِ أَينَ مَصيرُها
  4. 4
    تَرَي حامِلَ الأَثقالِ وَالدافِعَ الشَجاإِذا غُصَّةٌ ضاقَط بِأَمرٍ صُدورُها
  5. 5
    بِهِم تُمتَرى الحَربُ العَوانُ وَمِنهُمُتُؤَدّى الفُروضُ حُلوُها وَمَريرُها
  6. 6
    فَلا تَصرِميني وَاِسأَلي ما خَليقَتيإِذا رَدَّ عافي القِدرِ مَن يَستَعيرُها
  7. 7
    وَكانوا قُعوداً حَولَها يَرقَبونَهاوَكانَت فَتاةُ الحَيُّ مِمَّن يُنيرُها
  8. 8
    إِذا اِحمَرَّ آفاقُ السَماءِ وَأَعصَفَترِياحُ الشِتاءِ وَاِستَهَلَّت شُهورُها
  9. 9
    تَرَي أَنَّ قَدري لا تَزالُ كَأَنَّهالِذي الفَروَةِ المَقرورِ أُمٌّ يَزورُها
  10. 10
    مُبَرَّزَةٌ لا يُجعَلُ السَترُ دونَهاإِذا أُخمِدَ النيرانُ لاحَ بَشيرُها
  11. 11
    إِذا الشَولُ راحَت ثُمَّ لَم تَفدِ لَحمَهابِأَلبانِها ذاقَ السِنانَ عَقيرُها
  12. 12
    يُخَلّى سَبيلُ السَيفِ إِن جالَ دونَهاوَإِن أُنذِرَت لَم يَغنَ شَيئاً نَذيرُها
  13. 13
    كَأَنَّ مُجاجَ العِرقِ في مُستَدارِهاحَواشي بُرودٍ بَينَ أَيدٍ تُطيرُها
  14. 14
    وَلا نَلعَنُ الأَضيافَ إِن نَزَلوا بِناوَلا يَمنَعُ الكَوماءَ مِنّا نَصيرُها
  15. 15
    وَإِنّي لَتَرّاكُ الضَغينَةِ قَد أَرىقَذاها مِنَ المَولى فَلا أَستَثيرُها
  16. 16
    وَقورٌ إِذا ما الجَهلُ أَعجَبَ أَهلَهُوَمِن خَيرِ أَخلاقِ الرِجالِ وُقورُها
  17. 17
    وَقَد يَئِسَ الأَعداءُ أَن يَستَفِزَّنيقِيامُ الأُسودِ وَثبُها وَزَئيرُها
  18. 18
    وَيَومٍ مِنَ الشِعرى كَأَنَّ ظِباءَهُكَواعِبُ مَقصورٌ عَلَيها سُتورُها
  19. 19
    عَصَبتُ لَهُ رَأسي وَكَلَّفتُ قَطعَهُهُنالِكَ حُرجوجاً بَطيئاً فُتورُها
  20. 20
    تَدَلَّت عَلَيهِ الشَمسُ حَتّى كَأَنَّهامِنَ الحَرِّ تَرمي بِالسَكينَةِ قورُها
  21. 21
    وَماءٍ صَرىً لَم أَلقَ إِلّا القَطا بِهِوَمَشهورَةَ الأَطواقِ وُرقاً نُحورُها
  22. 22
    كَأَنَّ عَصيرَ الضَيحِ في سَدَيانِهِدَفوناً وَأَسداماً طَويلاً دُثورُها
  23. 23
    وَلَيلٍ يَقولُ القَومُ مِن ظُلُماتِهِسَواءٌ بَصيراتُ العُيونِ وَعورُها
  24. 24
    كَأَنَّ لَنا مِنهُ بُيوتاً حَصينَةًمَسوحٌ أَعاليها وَساجٌ كُسورُها
  25. 25
    تَجاوَزتُهُ حَتّى مَضى مُدلَهِمُّهُوَلاحَ مِنَ الشَمسِ المُضيئةِ نورُها