تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ،

الأعشى

25 verses

Era:
المخضرمين
  1. 1
    ، وقدْ جعلَ الودُّ الذي كانَ يذهبُوشاقتكَ أظغانٌ لزينبَ غدوة ً،
  2. 2
    تحَمّلنَ حتى كادَتِ الشمسُ تَغرُبُأهُنّ أمِ اللاّتي تُرَبِّتُ يَتْرَبُ
  3. 3
    ، عليهِ أبابيلٌ منَ الطّيرِ تنعبُعلونَ بأنماطٍ عتاقٍ وعقمهٍ،
  4. 4
    فَرِيقَينِ، منهُمْ مُصْعِدٌ وَمُصَوِّبٌُ، شويقئة ُ النّابينِ وجناءُ ذعلبُ
  5. 5
    مُضَبَّرَة ٌ حَرْفٌ كَأنّ قُتُودَهَافلما ادركتُ الحيّ أتلعَ أنسٌ،
  6. 6
    وفي الحيّ من يهوى لقانا ويشتهي،وآخرُ منْ أبدى العداوة َ مغضبُ
  7. 7
    فَما أنْسَ مِلأشْيَاءِ لا أنْسَ قَوْلهَا:لعلّ النّوى بعد التفرقِ تصقبُ
  8. 8
    وَخَدّاً أسِيلاً يَحْدُرُ الدّمعَ فَوْقَهُبنانٌ كهدّابِ الدّمقسِ مخضَّبُ
  9. 9
    وكأسٍ كَعَينِ الدّيكِ باكَرْتُ حدّهاسلافٍ كأن الزغفرانَ، وعندماً،
  10. 10
    لها أرجٌ في البيتِ عالٍ كأنماألمّ مِنْ تَجْرِ دارِينَ أرْكَبُ
  11. 11
    ، فإنكَ عنْ قصدِ المحجّة ِ أنكبًُ، فنحنُ لعمري اليومَ من ذاكَ نعجبُ
  12. 12
    فَقَبْلَكَ مَا أوْفَى الرُّفَادُ لجَارِهِ،فأنْجاهُ مِمّا كان يَخشَى وَبَرْهَبُ
  13. 13
    ٍ إذا انتسبَ الحيانِ بكرٌ وتغلبُلَنَا نَعَمٌ لا يَعْتَرِي الذّمُّ أهْلَهُ،
  14. 14
    تعقَّرُ للضيف الغريبِ وتحلبُو، إذا ما أناسٌ موسعونَ تغيّبوا
  15. 15
    ويمنعهُ يومَ الصّياحِ مصونة ٌ، سراعٌ إلى الدّاعي تثوبُ وتركبُ
  16. 16
    عناجيجُ منْ آلِ الصّريحِ وأعرجٍوَلَدْنٌ مِنَ الخَطّيّ فِيهِ أسِنّة ٌ،
  17. 17
    وبيضٌ كأمثالِ العقيقِ صوارمٌ،تصانُ ليومِ الدَّوخِ فينا وتخشبُ
  18. 18
    وكلُّ دلاصٍ كالأضاة ِ حصينة ٍ، ترى فضلها عنْ ربّها يتذ بذ بُ
  19. 19
    تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ،وقدْ جعلَ الودُّ الذي كانَ يذهبُ
  20. 20
    طَرِيقٌ وَجَبّارٌ رِوَاءٌ أُصُولُهُ،عليهِ أبابيلٌ منَ الطّيرِ تنعبُ
  21. 21
    طَلَبْتُهُمُ تَطْوِي بيَ البِيدَ جَسْرَة ٌ،شويقئة ُ النّابينِ وجناءُ ذعلبُ
  22. 22
    ألا أبلغا عنّي حريثاً رسالة ً،فإنكَ عنْ قصدِ المحجّة ِ أنكبُ
  23. 23
    أتَعْجَبُ أنْ أوْفَيْتَ للجَارِ مَرّة ً،تُعَقَّرُ للضَّيفِ الغريبِ وتُحْلَبُ
  24. 24
    ويعقلُ إنْ نابتْ عليهِ عظيمة ٌ،ويمنعهُ يومَ الصّياحِ مصونة ٌ،
  25. 25
    سراعٌ إلى الدّاعي تثوبُ وتركبُوكلُّ دلاصٍ كالأضاة ِ حصينة ٍ،