ما تعيفُ اليومَ في الطّيرِ الرَّوحْ،

الأعشى

55 verses

Era:
المخضرمين
  1. 1
    ما تعيفُ اليومَ في الطّيرِ الرَّوحْ،جالساً في نفرٍ قدْ يئسوا مِنْ مُحيلِ
  2. 2
    القِدّ من صَحبِ قُزَحْعندَ ذي ملكٍ، إذا قيلَ لهُ:
  3. 3
    فَادِ بالمَالِ، تَرَاخَى وَمَزَحْكَشَفَ الضّيقَة َ عَنّا، وَفَسَحْ
  4. 4
    أو لئنْ كنّا كقومٍ هلكوا،مَا لَحّيٍ يا لَقَوْمي مِنْ فَلَحْ
  5. 5
    ليعودنْ لمعدٍّ عكرها،دلجُ اللّيلِ وتأخاذُ المنحْ
  6. 6
    إنّمَا نَحْنُ كَشَيْءٍ فَاسِدٍ،آفقاً يجبى إليهِ خرجهُ،
  7. 7
    وَهِرَقْلاً، يَوْمَ سَاآتِيدَمَى، من بني بُرْجانَ في البأسِ رَجَحْ
  8. 8
    وَرِثَ السّؤدَدَ عَنْ آبَائِهِ،صَبّحُوا فارِسَ في رَأدِ الضّحَى ،
  9. 9
    بطحونٍ فخمة ٍ ذاتِ صبحْثمّ ما كاؤوا، ولكنْ قدّموا
  10. 10
    كَبْشَ غارَاتٍ، إذا لاقَى نَطَحْفَتَفَانَوْا بِضِرَابٍ صَائِبٍ،
  11. 11
    مَلأ الأرْضَ نَجِيعاً، فَسَفَحْأمْ عَلى العِهْدِ، فَعِلْمي أنّهُ خيرُ منْ روحَ مالاً وسرحْ
  12. 12
    وإذا حملَ عبئناً بعضهمْ، فاشتكى الأوصالَ منهُ وأنحْ
  13. 13
    كانَ ذا الطّاقة ِ بالثقلِ، إذاوَهُوَ الدّافِعُ عَنْ ذِي كُرْبَة
  14. 14
    تَشْتَرِي الحَمْدَ بِأغْلَى بَيْعِهِ،واشتراءُ الحمدِ أدنى للرَّبحْ
  15. 15
    تبتي المجدَ وتجتازُ النُّهى، وَتُرَى نَارُكَ مِنْ نَاءٍ طَرَحْ
  16. 16
    أوْ كما قالوا سقيمٌ، فلئنْنَفَضَ الأسْقَامَ عَنهُ وَاستَصَحّ
  17. 17
    ليعيدنْ لمعدٍّ عكرها،دلجَ اللّيل، وإكفاءَ المنحْ
  18. 18
    هرَّ كلبُ النّاسِ فيها ونبحْولهُ المقدمُ في الحربِ، إذا
  19. 19
    سَاعَة ُ الشِّدْقِ عنِ النّابِ كَلَحْحَطَباً جَزْلاً، فَأوْرَى وَقَدَحْ
  20. 20
    ولقدْ أجذمُ حبلي عامداً،بعفرناة ٍ، إذا الآلُ مصحْ
  21. 21
    ونولّي الأرضَ خفاً مجمراً، فإذا ما صادفَ المروَ رضحْ
  22. 22
    ذا رنينٍ صحلَ الصّوتِ أبحّوشمولٍ تحسبُ العينُ، إذا
  23. 23
    صفّقتْ، وردتها نورَ الذُّبحْ، صبَّها السّاقي، إذا قيلَ توحّ
  24. 24
    مِثلُ زِقَاقِ التَّجْرِ في بَاطِية ٍجَوْنَة ٍ، حَارِيّة ٍ داتِ رَوَحْ
  25. 25
    ذاتِ غَوْرٍ مَا تُبَالي، يَوْمَهَا، غَرَفَ الإبْرِيقِ مِنْهَا وَالقَدَحْ
  26. 26
    وَإذا مَا الرّاحُ فِيهاَ أزْبَدَتْ،أفلَ الإزبادُ فيها، وامتصحْ
  27. 27
    وَإذا مَكّوكُهَا صَادَمَةجَانِبَاهُ كرّ فِيهَا، فَسَبَحْ
  28. 28
    فَتَرَامَتْ بِزُجَاجٍ مُعْمَلِ،يخلفُ النّزحُ منها مانزحْ
  29. 29
    وِإذا غَاضَتْ رَفَعْنَا زِقّنَا،، وَهْوَ تَسْيَاحٌ مِنَ الرّاحِ مِسَحْ
  30. 30
    تحسبُ الزّقّ لديها مسنداً،حبشياً نامَ عمداً، فانبطحْ
  31. 31
    وَلَقَدْ أغْدُو عَلى نَدْمَانِهَا،: أسمعِ الشَّرْبَ، فَغنّى ، فصَدَح
  32. 32
    وَثَنى الكَفَّ عَلى ذِي عَتَبٍ،يصلُ الصّوتَ بذي زيرٍ أبحْ
  33. 33
    في شَبَابٍ كمَصَابِيحِ الدّجَى، ظاهرُ النّعمَة ِ فِيهِمْ، وَالَفَرَحْ
  34. 34
    رُجُحُ الأحلامِ في مَجْلِسِهِمْ،كُلّمَا كَلْبٌ مِنَ النّاسِ نَبَحْ
  35. 35
    لا يَشِحّونَ عَلى المَال، وَمَاعُوّدُوا في الحَيّ تَصْرَارَ اللِّقَحْ
  36. 36
    فَتَرَى الشَّرْبَ نَشَاوَى كُلَّهُمْ،مثلَ ما مدتْ نصاحاتُ الرُّبحْ
  37. 37
    بَينَ مَغْلُوبٍ تَلِيلٍ خَدُّهُ،وَخَذولِ الرِّجلِ من غَيرِ كَسَعْ
  38. 38
    وَشَغَامِيمَ، جِسَامٍ، بُدَّنٍ،كاتماثيلِ عليها حللٌ،
  39. 39
    قَدْ تَفَتّقْنَ مِنَ الغُسنِ، إذاقَامَ ذُو الضُّرّ هُزَالاً وَرَزَحْ
  40. 40
    ذاكَ دهرٌ لأناسٍ قدْ مضوا،وَلهذا النّاسِ دَهْرٌ قد سَنَحْ
  41. 41
    ، كُلَّ ما يَحسِمُ مِنْ داءِ الكَشَحْ، لا يكونُ مثلَ لطمٍ وكمحْ
  42. 42
    ذا جبارٍ منضجاً ميسمهُ،، خاضعي الأعناقِ أمثالَ الوذحْ
  43. 43
    قدْ بنى اللّومُ عليهمْ بيتهُ،وَفَشَا فِيهِمْ مَعَ اللّؤمِ القَلَحْ
  44. 44
    فَهُمُ سُودٌ، قِصَارٌ سَعْيُهُمْ، كالخُصَى أشْعَلَ فِيهِنّ المَذَحْ
  45. 45
    ، لا يبالي أيَّ عينيهِ كفحْوَهِرَقْلاً، يَوْمَ سَاآتِيدَمَى ،
  46. 46
    أمْ عَلى العِهْدِ، فَعِلْمي أنّهُخيرُ منْ روحَ مالاً وسرحْ
  47. 47
    وإذا حملَ عبئناً بعضهمْ،تبتي المجدَ وتجتازُ النُّهى ،
  48. 48
    ونولّي الأرضَ خفاً مجمراً،مثلُ ذكي المسكِ ذاكٍ ريحها،
  49. 49
    صبَّها السّاقي، إذا قيلَ توحّذاتِ غَوْرٍ مَا تُبَالي، يَوْمَهَا،
  50. 50
    ونسيحُ سيلانَ صوبهِ،وَهْوَ تَسْيَاحٌ مِنَ الرّاحِ مِسَحْ
  51. 51
    ومغنٍّ كلّما قيلَ لهُ:أسمعِ الشَّرْبَ، فَغنّى ، فصَدَح
  52. 52
    في شَبَابٍ كمَصَابِيحِ الدّجَى ،ظاهرُ النّعمَة ِ فِيهِمْ، وَالَفَرَحْ
  53. 53
    ولقدْ أمنحُ منْ عاديتهُ،وَقَطَعتُ نَاظِرَيْهِ ظَاهِراً،
  54. 54
    وترى الأعداءَ حولي شزَّراً،فَهُمُ سُودٌ، قِصَارٌ سَعْيُهُمْ،
  55. 55

    يَضرِبُ الأدْنَى إلَيهِمْ وَجْهَهُ،