إبراهيم يحيى الديلمي
القصائد
أبجدية الحزن الخالد
الإهداء إلى روح والدي الطيب
أترك يدي تقتلك
في الريح لعنةُ شاعرٍ
القادم أولاً وثانياً
القادمُ من بابٍ مقفلْ
يمانيون يا طه تنادت
أتينا منك نغترف الصباحا
الخداع الكبير
القطة انكشفت حقيقتها
على درب الحسين
أحسينُ هذا نورك المدرارُ
ملعونون
رب رحماكَ أغثنا
سؤال الأرض
لما دنا فتدلى
نـهاية حتمية
الوردة البيضاءُ
ماتوا هناك
أكتبُ في شفاه الحزن ِ
على متن السنابلِ
عيناي من عيناي؟ إلا أنتِ
لم تعد أحداً هنا
لا تنس أنكَ لم تعد أحداً هنا
إليها
إليها المؤامرة المخزية
السراب
وصولاً إلى عرشكَ المنتزع
لا محال
يا هلال ..
شكوى سعد
وتطلعت في وجهه الشكوى
هنا اليمن
أراها بعد نكبتها تسافر
حسناً سأبكي
لم أضِع في الدربِ
ماذا سيحدث لو
ماذا سيحدثُ؟
بطل العصور
يماني ٌ أبي عمارْ
حين أختفى القمر
جاءت تُصـــَرح أيها الخبرُ
كان لي هذا الوطن
كان لي في همهمات الليل
معادلات
على قصف العدو لنا
أين يمكنها فتاتك أن تكون
قد كان وجهي
سنا الرعد
يا أول الفجر غطتْ خدكَ القُبلُ
موعد الله
نحن اليمانين أقبلنا ملايينا
ماذا هناك
تساءلت ماذا هناك استجد؟
الشعب العظيم
أيها التأريخ سجل ما تراه
حوار مع مقاتل يمني
قالوا: ستركع أيها اليمني
دعوه يعد للعشرة
ليحسم حربه القذرة
الحصاد
سوف تأتين من عروق السحابة
الكرار من جديد
أنت السلام وهم هنا الإرهابُ
على وثبة الصحو
معاً داخل الهول كنا قعودْ
قبل الهزيمة
ضاقت وأنتَ على شفير الأمسية
كنت الذي تحت الثرى
لي دمعتان حبيبتي وعذابي
مقلب
ﺧﺬ ﺍﻟﺴﻜﻴﻦ ﻳﺎ ﺟﺰﺍﺭُ
هنا صنعاء هنا صعدة
طغاة العرب وثبتهم قيامة
الأنانيون
هل أنا حقاً
المتناقض
كلا ماباعكَ (جيفارا)
خسرتم
خسرتم هنا الحرب والعاصفة
مبررات الموت القادم
أيها الآتي من السكر ِ
الدمع الهارب
نفد الكلام وجف عمر الصوت ِ
ليت سؤالي أنقض ظهرك
كان أمامي ألف قطارٍ
شكراً سلمان
خُن وتزندق..
نرجسية
لوسالتك رد ليش الفـــــــرق شاسع
ماذا أقول لهم
من أين أخبرني أسير إلى
عند محراب السكون
ألف عامْ ...
قبل حمامتين
سافرت قبل غوايتي
لن أفتح الأبواب
باقٍ على قيد الثبوتْ
الغيم لا يروي السياط
إلى وتري يعود العشقُ