القادم أولاً وثانياً

إبراهيم يحيى الديلمي

58 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    القادمُ من بابٍ مقفلْمجنونٌ بالظُلمةِ مثقلْ
  2. 2
    عبثيٌ يتأبطُ شراًمن طرف الضلع إلى المفصلْ
  3. 3
    يدنو للشطِ كتمساحٍلايعرف من أين سيؤكلْ
  4. 4
    يرتدُ دخاناً وغباراًوطعاماً نكهتهُ الحنظلْ
  5. 5
    رؤيتهُ حالكةُ الفحوىتبتاع العزة (بالشنبلْ)
  6. 6
    وتظنُ الأعزل سفاحاًوالسفاحون هم العُزلْ
  7. 7
    يرتدُ صريماً مبتعثاًمن جشع البغي إذا استفحلْ
  8. 8
    مرتبكاً يمشي والممشىينحدر إلى نفقٍ أسفلْ
  9. 9
    داخلهُ صلفٌ طغيانٌمن جهل أبي جهلٍ أجهلْ
  10. 10
    تلك مفاهيمٌ عكستهاأسس الشيطان فلا تسألْ
  11. 11
    أسمعتم ها قد قال لنا:لو كنا الله فلن يرحلْ
  12. 12
    لو كنا الله فلن يُلقيبصباهُ إلى الدرك الأسفلْ
  13. 13
    مازال هو الرجلَ الأذكىمازالَ السلطان الأعدلْ
  14. 14
    لو رحلَ فأوجاعُ المرضىستصيرُ إلى وجعٍ أثقلْ
  15. 15
    سيصيرُ القتلى أرتالٌوالشعب سيتبعهُ المقتل
  16. 16
    وستسقط أشجار المشفىوالمشفى الميتُ لن يعمل
  17. 17
    سترون الضوء هنا كيمايبصركم سيافُ المعقل
  18. 18
    يا مجهولون عواتقكممثقلةٌ ليست تتحملْ
  19. 19
    القادمُ وجهي ووجوهٌشتى تتغير تتبدلْ
  20. 20
    كذبٌ ما قال أصدقتمأكذوبة أبطال الديجيتلْ؟
  21. 21
    يا هذا حولك أقدارٌعن طي الماضي لن تغفلْ
  22. 22
    أنسيت بأنك كنتَ هنارجلاً محتالاً في المجملْ
  23. 23
    كنتَ هنا أغبى تلميذٍلم ينجح في الصف الأولْ
  24. 24
    القادمُ أنتَ ومن صلىللكفرِ وكَذَبَ بالمرسل
  25. 25
    من كان بلحيتهِ الأطغىوبخسة فتواهُ الأرذل
  26. 26
    والقادم لو كان ربيعاًعربياً لو كان الأمثل
  27. 27
    ما قال: لكاتبهِ فضلاًأنجبني منكَ فلن أخجل
  28. 28
    وأصنع سكيناً من عنقيواذبحني، مهلاً لا تفعل
  29. 29
    أنا أمكَ وأبوكَ فلانٌلن يرضى أبداً أن تُقتل
  30. 30
    لن يرضى أن تسقط ورقاًبخريفٍ مشبوهِ المعمل
  31. 31
    سيمر القهرُ على شفتيكمرور الهدم على المعول
  32. 32
    سيمرُ ليكتبَ في رئتىماضيهِ بحبر المستقبل
  33. 33
    ماذا في البيت سوى المنفىوالقلقُ البنيُ المهمل
  34. 34
    فيه الأبوابُ مرقعةٌوالمخرج منه هو المدخل
  35. 35
    نافذةٌ ضاعت قيل: لقدوجدت في عين أبي جندل
  36. 36
    ضاع المفتاحِ أليس هنافي درجِ الصرافِ الأحول
  37. 37
    ماذا في الوقت إذا انحرفتعنهُ اللحظات ولم يحفلْ؟
  38. 38
    ألمٌ بالموت لعقربهِمن هوس الطعنة يتسلل
  39. 39
    ماذا في العالم: أوطانٌمنهكةً تسقط في المرجل
  40. 40
    إرهابيونَ وأصنامٌُوملوكٌ عنها لا تغفلْ
  41. 41
    تعبدها حق عبادتهاعن شطر القبلة تتحولْ
  42. 42
    من أمَرَ النجمة أن تلغيموعد لقياها بالمشعل
  43. 43
    فحرامٌ أن تلقى الأنثىذكراً ما كان ولا استرجل
  44. 44
    أوليس الليلُ بمتسعٍوالفعل الآثم مستفعلْ
  45. 45
    واليوم الآتي كالماضيلا يأتي أبداً بالأفضلْ
  46. 46
    ولتْ أعوامٌُ سيئةٌوالأسوأ منها قد أقبلْ
  47. 47
    فالرقم مليءٌ بالقتلىيحمله الخبر المستعجلْ
  48. 48
    وهناك ظلالٌ مصلتةٌفي جزع الشارع تتجول
  49. 49
    تعتقل الدرس إذا فهمتشرح الأستاذ متى فَصَل
  50. 50
    وتقص الدرب متى عبرتبمقصِ نهايتها المخمل
  51. 51
    لتسبُ الغفلة خيبتهاويصير الخطو إلى مقتل
  52. 52
    تعتقد الصحوَ مؤامرةًوتراهُ جنوناً لا يعقل
  53. 53
    تعبثُ بالحقل فلا يدريأهو المحصول أم المنجل!
  54. 54
    وتدكُ السور لكي تبنيسجناً لا يعرف من أغفل
  55. 55
    تمتد إلى الوسخ الأقصىومن العبثية تتسول
  56. 56
    وتذيع بيان هزيمتهاوتقيلُ الرفض لكي يقبلْ
  57. 57
    وتعضُ يديهِ، تحاول أنتقتل واليهِ فلا يُقتلْ
  58. 58
    ليكون القادم بعدئذٍفي آخر آخرهُ الأجملْ