الخداع الكبير

إبراهيم يحيى الديلمي

45 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    القطة انكشفت حقيقتها◆وجاءت بالحقيقة تلعن الألوانَ،
  2. 2
    تطردها من الأحداقِ◆تنسف أعين الأشواقِ
  3. 3
    في أصدافها صلفاً◆وتكشف وجهها المحتالَ
  4. 4
    آخر ليلةٍ كانت تقولْ..◆حين ابتسمت لها
  5. 5
    نعم من أنت؟ ماذا؟ لا أريدكَ◆لا أحبك أيها المجنونُ
  6. 6
    أخرجني من الحسبانِ◆أدخلني إلى النسيانِ
  7. 7
    قدمني إلى التأريخِ◆عاصمةً أتاها الغزو
  8. 8
    فانتحرتْ، ومزق صورتي الشمطاءَ◆غادرني تكلم باحترامٍ
  9. 9
    لا تكن متخلفاً…◆كانت تمزقني وكان خروجها مني
  10. 10
    يحرضه الدخولْ.◆صارت بلؤمٍ تغلق الأبوابَ
  11. 11
    وتملأ لهفة المحمولِ◆وتقذف حدة الألفاظِ
  12. 12
    وتذبح ظلها في الوهم◆ليأكله الأفول.
  13. 13
    كانت تخادعني وكان خداعها◆في عامه السكيرِ يختبر التجاربَ
  14. 14
    بغتةً بلغ الخداع أوجهُ◆وتساقط القنديلُ
  15. 15
    في بؤر الهروب محطماً◆وقضت على أحلامِ صاحبها الفصول.
  16. 16
    كانت تراوغني◆وكانت كلما بالحب دججها
  17. 17
    قتيل الفقد فيَ أنا،◆تشكك في مشاعرهِ
  18. 18
    وكان مغفلاً يمتد في يدها◆بلا حذرٍ ويحلم أن يحركهُ
  19. 19
    إلى الهدف الوصول.◆كانت تواري سؤاة الغدر المخبأ
  20. 20
    في سخافتها وكانت◆توقف الأيام حاقدةً
  21. 21
    عن الدورانِ حتى◆لا يجيء اليوم مبتسماً وحتى لا يطولْ.
  22. 22
    والظل كان له يقول:◆إحساسك المخدوعُ
  23. 23
    أصبح تافهاً في رأيها◆لو أنها كانت كما قالت تحبكَ
  24. 24
    ما رمتك إلى حضيضٍ في النهايةِ◆ضيق الأبعادِ ينخر ُ
  25. 25
    في مفاصله الذبولْ.◆أنا لا أصدق أنها كانت تحبكَ
  26. 26
    لا أصدق أنها الأنثى◆فقانون الأنوثة عادلٌ
  27. 27
    لا يذبح الشعراء والعشاقَ◆دون جريرةٍ لو أنهم
  28. 28
    كفروا بقتل الحبِ◆سفسطةً ولو هم فكروا بقلوبهم
  29. 29
    رباه أنقذهم◆أزل عنهم عذاباً لا يزولْ.
  30. 30
    واللـه يعلم أيها المسكينُ◆كم جرحتك في شغفٍ
  31. 31
    وكم زرعت رصاصاً◆في ثرى عينيكَ
  32. 32
    أخبرها بأن اللـه جبار ٌ◆شديد ٌ ذو انتقامٍ
  33. 33
    ثم أخبرها بأن الشمس مشرقةً◆ودع وجع البقيةِ
  34. 34
    سوف يشرحه الذهولْ.◆كلماتك الشعريةُ انطفأتْ
  35. 35
    وقلبك بين أكوام الرمادِ◆توقفت خفقاته …
  36. 36
    أين الشموع؟◆أين الطريق؟
  37. 37
    شرقاً وغرباً بعثرتها الريحُ◆حتى ساقها طرقاً
  38. 38
    الى الغرق الحصولْ.◆والقطة افترشت أنوثتها
  39. 39
    ولم تدرك يقين الكوكب الدري◆لو أخذت تشاهد في السماءِ
  40. 40
    وما وراء الحبِ◆لو ذهبت تجرجر ذيلها كبراً
  41. 41
    فقد عادت إلى المجهول خائبةً◆تجرجرها الذيولْ.
  42. 42
    كن حيث كنتَ◆وأمسك الأقلام والكلماتِ
  43. 43
    لن ترضى اللئيمة عنكَ◆لو غطيتها بالماسِ لن تبكي
  44. 44
    ولن يأتي إليك ضميرها الصخري◆يستجدي السماحةَ
  45. 45
    إنها أنثى من الإسمنتِ◆رباها المغولْ.