نـهاية حتمية

إبراهيم يحيى الديلمي

37 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الوردة البيضاءُليس كمثلها في الأرض ِ
  2. 2
    حاجبها بريق الصبح ِوالمغنى متيمها وخادمها القمرْ،
  3. 3
    سبحانك اللهم أنت خلقتهاحتى استدارت دهشة الدنيا
  4. 4
    على أسرارها زمناً طويلاًكي تسبح خَلقها ولكي تؤرخها
  5. 5
    على ورق الشجرْ،سبحانك اللهم
  6. 6
    أنت جعلتها أحلى نساء الأرض ِإني مسني هوس المحبة ِ
  7. 7
    فأعفُ عني إن زللت ُ وعافنيإن غبت ُ يا الله عن وعيي
  8. 8
    وأسرع في ملاحقتي الخطر،وقف القطار ووردتي البيضاء ُ
  9. 9
    خلف غدي وعمري عند مدخل ِقصرها الماسي ينتظر الدخول َ
  10. 10
    بقبلتين خفيفتين ِعلى شفاه ِ المرتجى لو حان َ
  11. 11
    موعدها الذي أخذته ُ ليمن قلبها الوردي
  12. 12
    دندنة المطرْ،ودخلت ُ ردهة قصرها
  13. 13
    وأنا أحاول أن..وأنا أحاول أن أطوقها
  14. 14
    بأذرعة الجنون ِ وقد تقمصنيبدهشته السفر،
  15. 15
    ونطقت ُ أقتل صمتهاقلت ُ: انحدرتُ من الزبى
  16. 16
    لا تقرأيني الأن َكيف ستقرأين عبارة المذهول ِ
  17. 17
    في عينيك ِ..!في جفنيك ِ..
  18. 18
    في خديك ِ.. !في شفتيك ِ..!
  19. 19
    في كفيك ِ.. !أجمل قصة ٍ كتبتْ وقائعها
  20. 20
    قرابين السهرْ،وسمعت ُ سنبلتين ترتديان
  21. 21
    ثوب صباهماماذا سمعت َ؟
  22. 22
    لقد نسيت ُ..أنا هناك مُخَدرٌ لا حول لي
  23. 23
    وأنا الضليل لأنني يوماًلحقتُ الظل بالعكاز ِ مضطرباً
  24. 24
    فضللني عن الظل الأثرْ،حتى السنابل في مروج القصر ِ
  25. 25
    كانت تستغل ُ صدى الحديث ِفلا تمد ُ يداً عليه ِ
  26. 26
    لكي تكلم بعضهاوالريح تسمع ُ همسها
  27. 27
    وقد استبد بها الحذرْ،يا وردتي مضتِ السنون ُ
  28. 28
    ونحن عصفوران ما زلنا نعانق ُبعضنا ونبوح بالقبلات ِ حتى الانصهار
  29. 29
    فتشرب الشفتان ِ في شره ٍنبيذ المشتهى لهباً
  30. 30
    ويسكرنا الشررْ،كنا هناك مسافرين بحلمنا
  31. 31
    وهناك كان البيت ُ والطفلان ِوالمهد ُ الصغيرُ هناك َ
  32. 32
    هل تتذكرين الأن تأريخ التعلق ِوانتفاضات الصغرْ،
  33. 33
    لا لست ُ أعلم ُكيف نشبع من تعلقنا؟
  34. 34
    لقد أصبحت ُ فيك ِ وأنت ِ في ذاتيفمن أين المفرْ،
  35. 35
    وأنا حبيبك ِ من تعلم أن يكون َعلى يديك محارباً حراً
  36. 36
    وسلطاناً لأرباب اليراعْوأنا البريء من الخداعْ
  37. 37

    وأنا الذي من أجل عينيك ِ