لم تعد أحداً هنا

إبراهيم يحيى الديلمي

34 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لا تنس أنكَ لم تعد أحداً هناطعنةً مجنونةً من قهر حسرتها
  2. 2
    على أضلاعها حطت أسى ًفدوى الانفجارْ،
  3. 3
    ومحاكَ من دمهومن يدهِ أبوكَ
  4. 4
    محاكَ شيطاناً غريباًكافراً بالاعتذارْ،
  5. 5
    أجننتَ قل ليأنت نارٌ، حقدُ غيمٍ
  6. 6
    يمطر الغاراتِفوق مدارس الأطفال والأعراسِ،
  7. 7
    في كل الشوارع والأزقة والجبال...؟على المساجد والمقابر،
  8. 8
    أمْسِك السكينَواسمع تلك غصتها
  9. 9
    لقد شتمت ضميركَحين جئت لها بعارْ،
  10. 10
    أجننت قل لي؟أنت صخرٌ موغلٌ في البغضِ
  11. 11
    إن الصخر حتماً يجهل البغضاءَهل أنت اختراق الشوك للإقدامِ؟
  12. 12
    إن الشوك يؤلم لحظةًلا ألف عامٍ!
  13. 13
    لا يكون الشوك مسموماً،تحت أرجلنا وثارْ،
  14. 14
    أنتَ انفصامٌ مستبدٌأم ضياعُ مارقٌ عن خطهِ؟
  15. 15
    أم أنت تابوتٌ لمهدٍ عاقرٍ؟أم غدر بحرٍ كامنٍ بفم الغبارْ،
  16. 16
    فكر معي من أنت...؟حذرٌ به ألقت يداهُ
  17. 17
    إلى معانقة انحدار الإثمِصوب البئرِ ثم هوى
  18. 18
    وثم إلى الذي يخشى استدارْ،فكر معي أهي السماء
  19. 19
    أمرتكَ ألا تختفيمن طهرها وضيائها
  20. 20
    فعصيتها ثم اختفيتَ كما أردتَولم تعد أبداً
  21. 21
    لتظهر بعد ذلكفي الظلام مضيعاً وبلا مسارْ،
  22. 22
    فكر معي من أنت؟فكر من تكون الأرضُ؟
  23. 23
    ما كانت جريمتها لتحكم أنهاوأنها لعنتكَ حين ولدتَ
  24. 24
    واحتقرت خطاكَفبعتها للموتِ
  25. 25
    ثم هدمتها بالانتحارْ،الحب يعني أن تصون عفافها...
  26. 26
    لا أن تقدمها طعاماً للشرارْ،عجباً فإن الحب يعني
  27. 27
    أن تقدسها قداسة عاشقٍلا تنبغي أبداً لغير الأرضِ
  28. 28
    هذي الأرض ليست أنتَكيف تقدست أرضٌ
  29. 29
    لمن يأوي بها شراًويرضعها الدمارْ،
  30. 30
    أرايتَ من حلوا بهاليسوا سواكَ
  31. 31
    جميعهم جاءوا لقتليثم قتلكَ هل نسيتَ من اشتراكَ
  32. 32
    وأشعلوك خطيئةً بلهيبهمكي يطفؤني موطناً
  33. 33
    أنت انطفأتَ..أنا اشتعلتُ
  34. 34
    وهم تشظوا خائبينَوسلموا بالانكسارْ.