هنا اليمن

إبراهيم يحيى الديلمي

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أراها بعد نكبتها تسافرإلى المرسى مهندمة المشاعر
  2. 2
    وللصرخات داخلها ارتفاعٌوللوثبات خارجها بشائر
  3. 3
    يقول الشعر مَطلعُها ارتجالاًوريشتها تموسقُ ألف شاعر
  4. 4
    أراها من سيول الحشد تعلوبعزم رجالها الاُسد الكواسر
  5. 5
    عليها لو بغى الباغي بشرٍتدور عليهِ في الروع الدوائر
  6. 6
    تسير إلى الغد المحمود ليلاًوبين جموعها التأييد سائر
  7. 7
    يُغَسِلُ فجرها بدمٍ جديدٍوفوق جبينهِ يضعُ المشاقر
  8. 8
    تسير وحيدةً والحرب تجريعليها بالبنادق والطوائر
  9. 9
    تسير فتقتل الأخطارَ غضبىإذا احتشدت لتقتلها المخاطر
  10. 10
    فمعركةٌ تخوض هنا وأخرىهناك ونصرها المأمول حاضر
  11. 11
    جلياً يسأل الزمن المغطىبقتلاها أما للحرب آخر؟
  12. 12
    أما للصمت في الدنيا انفجارٌ؟يدين الجرم إن الجرم ظاهر
  13. 13
    أليست وحدها امتلأت دماراً؟أليست وحدها اكتظت مجازر؟
  14. 14
    أليس الكفر فيها صار ديناًنقياً كل من عاداهُ كافر؟
  15. 15
    وصار الشرُ والإرهابُ فيهافضيلةَ كل محتلٍ مقامر
  16. 16
    أما هوت المبادئ حين بيعت؟وصلت للريالات الضمائر؟
  17. 17
    دم الإنسان كيف غدا رخيصاً؟أجب يا حضرة الزمن المعاصر
  18. 18
    فإن دماءنا هطلت بحوراًعليكَ أفيكَ حسٌ أو مشاعر؟
  19. 19
    أفي شفتيكَ تنديدٌ وشجبٌلما فعلتهُ باليمن العواهر
  20. 20
    أفي عينيكَ إبصارٌ؟ أم المالُ قد أعمى بكثرتهِ البصائر
  21. 21
    مضى عامٌ على العدوان ماذاجنتهُ يد العمالة والتأمر؟
  22. 22
    ألم يك للطواغيت انتحارٌوكان رهانهم بالحسم خاسر
  23. 23
    هنا اليمن العظيم هنا المعاليهنا أحفاد عمار بن ياسر
  24. 24
    هنا الأنصار دوحة كل مجدٍبنو العلياء هامات المفاخر
  25. 25
    رجالٌ الله ما انكسروا بيومٍلطاغيةٍ وما خضعوا لفاجر
  26. 26
    أليست أُمنا تغفو وتصحوعلى وجع الأكاذيب المباشر
  27. 27
    فتحشد بأسها من كل حدبٍوصوبٍ طالما العدوان غادر
  28. 28
    فيطعم جوع أرجلها بحزمٍحطام عدوها الوغد المغامر
  29. 29
    ويرمي جيشهُ للموت عدلاًحكى للظلم أن الله ناصر
  30. 30
    أفي بأس اليمانيين شكٌ؟وقد هزموا الأوائل والأواخر
  31. 31
    إذا خاضوا الوغى انتصروا وساقواجيوش المعتدين إلى المقابر
  32. 32
    وما الإيمان والإحكام إلايمانيٌ وسل شمس الدياجر