ماذا أقول لهم

إبراهيم يحيى الديلمي

23 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    من أين أخبرني أسير إلىصليل صوارم ٍ رحلتْ من الأغمادِ
  2. 2
    مصلتة ً إلى أرض ِ المواجهةِالكبيرةِ والحروب الداميه .. ؟
  3. 3
    من أي ناحيةٍ أحرك خطو أقداميوأمضي للوصول بها إلى مهوى
  4. 4
    صهيل ٍ للخيول الصافناتِوراء هذا الليل ِ أسمعه ُ
  5. 5
    فيبدو الخوف مرتعشاً وفي الأعماق ِيصطخب أنفجار القافيه ،
  6. 6
    وطني الكبير هناك مرميٌ بلا كينونة ٍمثلي يعيش مشرداً في الهاويه..،
  7. 7
    وطني أنا وأنا سجينٌ في الضياع ِبلا زمان ٍ أو مكانْ
  8. 8
    وجعي لهيبٌ حارقٌ وأنا دخانْفي كف ريح ٍ عاتيه..،
  9. 9
    أنا لقمة ُ الطغيان تجري في دميوأنا أراها... لست أدري
  10. 10
    لست أدري ماهيه،كل البيانات التي خرجوا بها
  11. 11
    بالأمس أضحت يومنا هذاعليهم لعنة ً مسعورة ً ألقتْ بأولهم
  12. 12
    وآخرهم لمسغبة الحروب الداميه ،أنا محبط الرؤيا تعربد عند باب
  13. 13
    مدينتي أجناد هولاكو بكل عتادهاالذري تأخذ مؤنتي غصباً
  14. 14
    وتعصر محتوى جسدي بقبضتهافتملأ كأسها نفطاً وناراً حاميه،
  15. 15
    ماذا أقول لهم...!وقد ذبحوا على أبواب كل كنيسةٍ
  16. 16
    وطناً وعشراتٍ من الأوطان ِكيمايصبح القسيس مسروراً
  17. 17
    وتصبح هذه الأوطان في طيالسنين الماضيه،
  18. 18
    لكنهم تباً لهملم يهدموا تلك القصور الباقيه،
  19. 19
    تلك القصور بقية ٌ منهم علىأسوارها علــَّــقت آمال الجماهير
  20. 20
    العريضة كلها لكننيقد عدت أحملها قبوراً فوق ظهري
  21. 21
    للشعوب الذاويه ،تلك القصور مهانة ٌ عظمى
  22. 22
    ففيها ينشأ التأريخ عربيداًومنها يولد الإنسان رعديداً
  23. 23

    وينشأ طاغيه .