على درب الحسين

إبراهيم يحيى الديلمي

45 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أحسينُ هذا نورك المدرارُيهمي فتدرك صدقك الأبصارُ
  2. 2
    وتؤكد الأيام أنكَ فجرهـالبست كمال بزوغه الأسرارُ
  3. 3
    فطوت جهالتها العقول وآمنتبك فارتقت بصفائها الأفكارُ
  4. 4
    يا سيدي إني يحاصرني المدىبسناك ثم تسوقني الأشعارُ
  5. 5
    جزعاً إليكَ فاستطيلُ قصيدةًيمتد صوبك عشقها الجرارُ
  6. 6
    تنصبُ فوق ثراكَ دمعاً أحمراًرقت لهٌ يا سيدي الأحجارُ
  7. 7
    أحسينُ خذ مني المحبة إنمافي القلب أنت وحبكَ السيارُ
  8. 8
    أنا في مقامك أستنير بحكمةٍألقى عليك ضيائها الجبارُ
  9. 9
    صدعت لتحيي الدين في أرواحناقيماً لها هدفٌ سما ومسارُ
  10. 10
    يا صاحب القلب الرحيم ألا ترىالأذهان ما لصحابها استذكارُ
  11. 11
    إلا ملازمك التي صارت لنافكراً به نحيا ولا نحتارُ
  12. 12
    فثقافة القرآن لب نواتهاأبدأً ونحن لربنا الأنصارُ
  13. 13
    نحن اليمانيين رايات الهدىراياتنا و طريقنا الإكبارُ
  14. 14
    نحن السراة القادمون من الرجاغدنا الصباح وليلنا الأقمارُ
  15. 15
    نحن امتدادك في الوجود إلىالعلافينا الصمود وكلنا عمارُ
  16. 16
    نحن اليمانيين جند شعاركَالسامي ونحن بدربك الثوارُ
  17. 17
    الصادقون السابقون بخيرهموفعالهم خيراً هي المعيارُ
  18. 18
    فالصدق أنت ووجه صدقك أنهُقد خلدتك مسيرةٌ وشعارُ
  19. 19
    الرافضون الضيم من مستكبرٍولى فعاد بمثله التكرارُ
  20. 20
    كم يدعي الإسلام وهو منافقٌللدين باطنه هو الإنكارُ
  21. 21
    لبيك إنك ثورةٌ قامت لهاالدنيا ولم يظفر بها الدولارُ
  22. 22
    ألقت على الشجعان صحوتهم فمـابرزوا لها إلا وهم أحرارُ
  23. 23
    يمشون خلفك واثقين بنصرهمحتماً فأنت القائد المغوارُ
  24. 24
    لما أتاك الظالمون بحربهموعليك جار الحاكم الغدارُ
  25. 25
    وأتى مع إبليس يشعل حربهُبالنار حتى أصبحت تنهارُ
  26. 26
    قيم العدالة والسلام فما جرىمن بعدها إلا دمٌ ودمارُ
  27. 27
    ومخافةٌ في الناس أضحت سنةًعشواء طابعها العمى والعارُ
  28. 28
    وعقيدةٌ مهديةٌ عن هديهاقالوا ضلالاً!! أهلها كفارُ
  29. 29
    كذبوا. وقد قالوا بأن نهارهاليلٌ وأن خيارها أشرارُ
  30. 30
    تباً لهم ولجاهليتهم فهممن أجرموا قتلاًوهم من جاروا
  31. 31
    ومن استباح العرض والتدمير إذلا خوف يردعهم ولا استنكارُ
  32. 32
    ما حكمهم إلا كحكم أميةٍفيه الطغاة أراذلٌ فجارُ
  33. 33
    قتلوكَ لكن ما دروا أن الذيقتلوهُ أورفَ صوتهُ الهدارُ
  34. 34
    لم يؤمنوا إلا بأمريكا فماحكموا هنا إلا لها وأغاروا
  35. 35
    ولها تمادوا في السجود لزعمهمأن السجود لغيرها استــكبارُ
  36. 36
    لعبت بهم كف العمالة مذ غدتبالدين مكراً تُلعب الأدوارُ
  37. 37
    وتحاك باسم الدين ألف مكيدةٍللملتحين حصادها الإضرارُ
  38. 38
    واليوم عدوانٌ وحرب إبادةٌتجري ضروساً ضدنا وحصارُ
  39. 39
    اليوم شن المجرمون هجومهموتزاحمت من حولنا الأخطارُ
  40. 40
    لنذل للطاغوت، كيف يذل منصلوا على درب الحسين وساروا!
  41. 41
    لتكون أمريكا وتسقط أمةٌضد الطغاة صمودها إعصارُ
  42. 42
    أنت انتفاضتها الولود وفي الوغىضد الأسافل سيفها البتارُ
  43. 43
    اليوم أضحت من هدير صراخهاللكافرين مهالكٌ وصِغارُ
  44. 44
    وبها سيفنى الظالمون جميعهموتضيئ من شرفاتها الأقطارُ
  45. 45
    ولسوف يتضح الصباحُ وينجليليلٌ وتجري تحتها الأنهارُ