شكوى سعد

إبراهيم يحيى الديلمي

32 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وتطلعت في وجهه الشكوىلما امتطت أقدارهُ البلوى
  2. 2
    والريح لما ساقها سفناًسقط المدى من متنها سهوا
  3. 3
    ليعود مفقوداً على يدهِ-إن طوحت بقواهُ -لا يقوى
  4. 4
    يستقبل الطعنات ملتهباًمتوسماً من سمها الجدوى
  5. 5
    ويسُبُ منقذهُ وقد أحياأنفاسهُ وأتى بما يهوى
  6. 6
    أين اختفى؟ كل الجهات نفتوهوت على آثارهِ محوا
  7. 7
    قالت له: يا سعدُ أنت هناوطنٌ خريفيٌ بلا مأوى
  8. 8
    في الشارع الخلفي يدهسهُعنوانهُ إن ضلهُ هزوا
  9. 9
    وجعٌ مداريٌ دقائقهُمختلةٌ تلد الأسى عفوا
  10. 10
    يُحكى بأن الصبر أكرههاأن تستريح فلم تجد سلوى
  11. 11
    يا سعد للقانون فلسفةٌملعونةٌ لن تقبل الدعوى
  12. 12
    ولقهركَ المطعون فيه خطىًبيض الشرور وإثمكَ التقوى
  13. 13
    أنت انتصاراتٌ مهندمةٌأتت الذئاب لقتلها لهوا
  14. 14
    أمسى الخراب يمص أذرعهالتبيتَ فارغةً بلا فحوى
  15. 15
    لتطارد الأوهام إن مرقتكالسهم من زفراتها عدوا
  16. 16
    أنت ارتجاف الصيف تضربهُبعصا الشتاء جراحهُ النشوى
  17. 17
    وهناك خلفكَ بنت عاهرةٍحفرت لسَجنِكَ تحتكَ القبوا
  18. 18
    وأتتكَ بالأفعى التي تسعىولأجل قتلك أصدرت فتوى
  19. 19
    أتحبها؟ فتجيب رائحةٌلسقامهِا انتشرت بها العدوى
  20. 20
    كلا. وترقد بعدما بصقتفي وجهها تستغفر الصحوا
  21. 21
    قالت له: ما عدت مقتدراًوعلى لسانك لم يعد يُروى
  22. 22
    خبرٌ من التأريخ كان علىخديكَ يكتبه الرجا زهوا
  23. 23
    أبحر وأبحر؟ لن تجد سكناًفالبحر قبلك لم يجد مهوى
  24. 24
    والموج قبلك لج منتفضاًلكنه لم يبلغ الرسوا
  25. 25
    مازال معتصراً أصابعهُغيظاً بعضَّة فكهِ القصوى
  26. 26
    وإذا مشيتَ ستلتقي عطشاًفحبال بئركَ تكره الدلوا
  27. 27
    أسرع فدربك ليس منتهياًمادام خطوك يخدع الخطوا
  28. 28
    فالبدء سهلٌ أنت تكتبهُوالمنتهى صعب ولن يُطوى
  29. 29
    مادام صوتكَ قاتلا وغوىسكينهِ يستعمر النجوى
  30. 30
    يعوي فيذبح نحرَ تاركهِصلفاً ليأكل بعدها الحلوى
  31. 31
    هذا الذي فعلتهُ كاهنةٌصلت وبعد صلاتها تــوا
  32. 32
    حملت إلى الشيطان طفلتهاودنت لتذبح أمها حوا