أين يمكنها فتاتك أن تكون

إبراهيم يحيى الديلمي

29 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قد كان وجهيللذي خبأته ُ من عينه ِ في عينه ِ
  2. 2
    ورحلت من وجعيإلى أقصى القطيعة ِ
  3. 3
    لن أمرَ الآن بعدك َ مؤمناً بالرق ِأني مذ وجدتك َ لم تجدني
  4. 4
    فيك َ ممتطياً حقيقتك َ البعيدة..دعني أذيبكَ في ذهولك َ مرتين ِ
  5. 5
    أذيبك َ في ذكاء ِ النخلة الحمقاء ِفأختر أن تسير الآن بعدي
  6. 6
    أو فدعني أستدير عليكَ بالشكوىوأغفو ثم أصحو ثم
  7. 7
    أسأل رعشة الطرقات ِعن هربي لماذا امتصني في الليل ِ
  8. 8
    حتى لا تراني أنت مطبوعاًعلى أطراف دمعته ِ الوحيدة...؟
  9. 9
    سيمر ليلك ثم لن تأتي فتاتك َكي تحدثها عن التأريخ ِ
  10. 10
    عن نوحٍ وإبراهيم َعن موسى وعن عيسى
  11. 11
    وعن طه وعن حزن الولايةِعن رجال الحرب والسلطان ِ
  12. 12
    عن بوذا وعن سقراط والإغريق ِعن منظومة الشعراء ِ
  13. 13
    في شتى عصور الشعرِعن حربين مترفتين بالقتلى
  14. 14
    وعن هوس الفضائيات ِفي مد الحريق ِ
  15. 15
    بألف برميلٍ من السولار ِوالبارود والفوسفور ِ
  16. 16
    إرهاباً إلى وجع الكرامةِ،عن مكانٍ لستُ أعرفهُ ويعرفني
  17. 17
    وعن رسامةٍ كانت تريدك لوحةًفي مرسم الغصص الشريدة..
  18. 18
    يا أنت يا من لست تدريمن تكون ومن يكون الوقت ُ
  19. 19
    في أولى صلاتك َأين يمكنها فتاتك َ أن تكونَ
  20. 20
    وكيف يمكنك استعادة روحهامن كف عزرائيل؟!
  21. 21
    إن كانت من القتلى الذيناستشهدوا بالأمسِ
  22. 22
    في حي الشهيدة..عُد هاك َ أمنيتي وآخر ضحكةٍ
  23. 23
    كانت تحدثني بان التكنولوجياأخبرتها أنها أخت ٌ لعاهرتين ِ
  24. 24
    من جهة الجنوب ِرأهما الشيطانُفي أحد المواقع تشربان ِ
  25. 25
    الخمر عاريتين سراًبعدما قرأ الضياع عليهما
  26. 26
    آسف الجريدة..عد هاك آخر طفلةٍ
  27. 27
    كانت تدللنيوكنت كما تدللني أدللها
  28. 28
    وقد بدلت قرطيهابصبر قصيدتين ِ
  29. 29
    ولم أعد أدري نقاؤك َ أين ضيعهالكي يجد القصيدة.