محمد القيسي
Poems
الوقوف في جرش
وقفا نحك على أسوارها
إلى عبلة
هي أول الكلمات
إناء لأزهار سارا , زعتر لأيتامها
محمد الثاني يزف إلى سارا
جزء من حديث ذات ليلة باردة
وأنا مثل مغنّ يحمل قيثارا
دعوة جادّة إلى الرقص
هذا هو أنت ،
وكأني نحلة لا عاصفة
- أو تحلم ؟
حين قال سامر : لا في المواجهة الأولى
( أرض واسعة كخلاء
عبد الله المزمار
يحدث خلف الباب،
أهي الوحشة , أم قوس قزح أم سلاسل سارا
عقد قرآن على غزالة :
أيتها الغربة وداعا
كان صديقي خالد
الحجر الكنعاني
1- الألوان
صور وما تحلمون
قصيدة في أربع حركات
رسالة النبيّ في حاشية البحر
إنَّها تمطر الآن ، تمطر ، تمطر ...
نقوش داكنة من رأس الناقورة
إلى رشاد أبو شاور
سهام النوارس والبحر
ولا تكتب الآن شيئا
اليوم أتممت تعليمي
يا مساء الخير يا غرناطة الحزن ,
الحداد يليق بحيفا
إلى سميح القاسم
النهر يتلو الكتب
كان في نعمان يعنّي ويجوس الأفق عشرون جوادا
ماساة الصبي الأعرج
سيّدتي حين أطلت عليك المشوار
تقاسيم
إلى كمال ناصر
أم صلاح
في مملكة التجوال تحاورت مع الأشياء ،
تورّق الأشجار
زنبقات الحزن في قلبي ,
ويكون لنا أن نبكي فرحا ونغني
ذات أساور من فضة
العاذلون
وأقطف ما أشتهي ,
الصورة والتذكار
وأذكر لم يكن أحد ,
فاكهة آسيوية
ترمضني عيناك ومعرفتي بحدود كرومك
في انتظار الأغنية
ربما يمهلني الموت قليلا فأغنّي
القراءة في النهر
ممتلئا بالرهبة والرغبة كنت , وكان البحر قميصا أزرق ,
الليلكة
أيّ نافذة سكنت هذه الليلكة
قصيدة الأزرق
أيّها الأزرق المبتعد
الشروع في قصيدة الضدّ تحت اسم أهجية إلى صاحبي
صاحبي لم يعد صاحبي
جراح فلسطينية
ولو أنّ الطريق إليك ميسور
راية في الريح
بحثت بأدمعي عنكم
أغنية حب , ليوم غامض , موشوم بالفضة
يوم يبدأ من عينيك غزير الأشجار
تقرير موجز لشخص بين الشرفة والطريق بين الواحدة وال
رجل واحد ,
في المنفى
ترى من سيخبر الأحباب أنّا ما نسيناهم
نهر بلا روافد
رفيقة هدبي المكسور
الليل والقنديل المطفأ
الليل وقنديلي المطفأ
أعطني جمرة أعطني نايا
يناسبها وهي تهرب منّي
العابر
كان يمشي واهي الخطو حزينا
المصلوب
لأني حينما أبحرت في عينيك كان الحزن موّالي
عبدالله يسأل عن مكاتيب مريم
يا قصب الأرض تجمّع
كم يلزم من موت لنكون معا
رجل وامرأة ورصيف
نشيد كندة
أوّل المنشدين لكندة أعطى رسوماته ,
كان يرى طريق المدرسة
في أوّل النهار يرتدي قميصه ,
واستطلعي وجهي
بكاء عن شبّاكي وعصف رياح
اللغو بالكلمات
صمتنا كلّ هذا العمر لم نرفض ولم نحتج
الموت خلف الباب
الموت خلف الباب هل تتسمعّين خطاه
العاشق والأرض
ذلك الشيء الذي أطفأ دفء الكلمات
المنزل
منزل عند باب المدينة ينزف , ذلك قلبي