إلى عبلة

محمد القيسي

166 verses

  1. 1
    هي أول الكلماتهي أجمل الطعنات
  2. 2
    ضمّت إلى ألبومها روحيوأهدتني الغزاة
  3. 3
    هي ما تجّمع في قرار البحر من أصدافهي أول السارين نحو البئر ,
  4. 4
    أول من سعى بين الضلوع وطافهي دمعة الأسلاف
  5. 5
    قفزت إلى صدريفأينع حزنها الليليّ ,
  6. 6
    فكيف أخاف žهي أول الأنهار , أعرف ..
  7. 7
    أول الأطيافهي يومي المائي ,
  8. 8
    أول من أسبّح باسمها الشفّافهي نجمة العرّاف
  9. 9
    هي أول الكلمات , من حجر الخليل ,وغابة الصفصاف
  10. 10
    هي ما أحاول أن أقول..فلتهرب الأوصاف
  11. 11
    في الصباح الذي كنت أعبر فيه المدينة ,كنت أطلق رفّ الحجل
  12. 12
    وأثير الفراشات في أفقهاجملة , جملة , وأرى ما تراه
  13. 13
    كنت أقرأ أهدابها في أناة ,وأهدي أصابعها برتقال الإله
  14. 14
    وأحاول أغنية ,أو حديثا , يوازي الضلوع , تراني
  15. 15
    أحدّد زنزانة عرفتها هناكأم تراني أهيّء روحي لهذا العراك ž
  16. 16
    كنت أسمع صمتا غريبا على شفتيهافهل يهطل العشب فوق يديها
  17. 17
    وتبني لها منزلا ,وأكون صديق الخزامى
  18. 18
    هل أكفّ عن الأسئلةحينما تحضر السنبلة
  19. 19
    هل يكون دمي كافياونشيدي حماما
  20. 20
    والمدى مقعد لليتامىيا إلاهي , أعطنا مطعما هادئا ,
  21. 21
    أيتها الداليةأيتها الدمعة العالية
  22. 22
    إهدأي ساعة ,بعد حين يكون لنا زاوية
  23. 23
    منزل في الأفقوتكون الفاكهة
  24. 24
    أيتها الوالهة ,في الصباح المبكّر ,
  25. 25
    أين ترى يذهب العاشقانكيف يمكن جمع أغانيهما في مكان
  26. 26
    يطلبان إذن مقعدايطلبان يدا
  27. 27
    يطلبان الطريق التي يحلمانيطلبان ولا يجدان ,
  28. 28
    - من تراك ؟* نجمة في ثياب الهلاك
  29. 29
    - والمدى ,* مستراح يديها
  30. 30
    مستراح الأغانيمستراح عذوبتها وإناء الفرح
  31. 31
    * تسرحان على ساحل لا يحدّ ولا تقطفانغير موعدها المغربي
  32. 32
    ترسمان النبات الطريلظلال اليدين
  33. 33
    غيمة الياسمين- والحنين ؟
  34. 34
    * أن أظلّ هنا باحثا عن يديطائر ونوافذ لا تستريح ,
  35. 35
    ويوم بلا ضفّة ,وغبار الطريق
  36. 36
    كيف نسلك هذا المضيقكيف نسلك حتى نصل
  37. 37
    كيف نملك هذا المدىويكون لنا أفق ,
  38. 38
    وتكون رموشك مرسى ,أصابعنا عند ظلّ حجر
  39. 39
    كيف نمشي إلى صمتناونقول الشجر
  40. 40
    إختاري أيّ نهار ليكون لنا .إختاري أيّ جبل
  41. 41
    إختاري الضاحية ,إختاري أيّ مكان
  42. 42
    إختاري الأفق ليبدعه اثنانإختاري العشب وأغنية المذياع
  43. 43
    إختاري الليمون ,إختاري النعناع
  44. 44
    إختاري شاي الصبح ,وإفطار اليوم
  45. 45
    وإختاري منزلنا عند حدود الغيمإختاري المقعد
  46. 46
    لتكون يدي المسندونكون المشهد
  47. 47
    وانتظرت القرنفل أن يستحمّ بماء يديك ,انتظرت الرياح
  48. 48
    وانتظرتك أطول مما انتظرت الصباحانتظرت يدي أن تقول
  49. 49
    أو تلّوح ,أو تستكين إلى جانبي
  50. 50
    وانتظرتك حتى إذا الفجر لاحوارتوت نجمة العاتب
  51. 51
    من إناء الجراحكان ليلا طويلا
  52. 52
    وطيرا ثقيلاعلى راحتيّ استراح
  53. 53
    أيّها المركبأخيرا ليس أمامك إلاّ هذا البحر
  54. 54
    وأخيرا أخيرا ,ليس أمامي إلاّ أنت
  55. 55
    يا حطامي الأبهىأيامي التي انصرفت
  56. 56
    أيامي الغريقةأيامي التي بلا ثوب أو أغنية
  57. 57
    ولم تعد ليفبأيّ الأصابع
  58. 58
    بأيّ الحبالبأيّ المواويل أشدّك إلى بقايا الضلوع
  59. 59
    إلى هذا المرسىالذي لا بحر سواه
  60. 60
    والذي أيّها المركبليس لي فيه علامة
  61. 61
    وأسند ظهري إلى الباب ,مناديل من فضة وصدى ž
  62. 62
    غزال يفرّ من الوقت ,أم شرفة في غيوم بعيدة ž
  63. 63
    أرى في تمام الوضوحأرى ما يلوح
  64. 64
    أرى موجة ,وبحرا , غريقا , أرى في فضاء الأصابع
  65. 65
    فسبحان هذا الصباح ,وسبحان هذي الشوارع
  66. 66
    وسبحان ما عزفته العيون ,وما يتفّتح في برعم الأسئلة
  67. 67
    إذ المرأة السنبلةتواصل كشفي
  68. 68
    وتخلع هذا القناعلم آت على كلمات القاموس
  69. 69
    لم آت إلى زهرة تشكيلكلم أرسم قوس قزح
  70. 70
    منديلا لبراريك , ولم أعزف بعد قرنفلة ,لائقة بعذابي
  71. 71
    أو قمرا في البال يليق بإكليلكطوّحني الموج فكيف أجوس
  72. 72
    هذا الأوقيانوسكرمك أوسع من لغتي
  73. 73
    وثمارك دون حدود , كيف أواصل أغنيتيوأواصل إنجيل يديك ,
  74. 74
    أدّق الناقوسنفرت قطعاني نحو الجبل وحيدة
  75. 75
    وسرى الرعيان فما أيقظني أحد ,أغلقت سقيفة روحي وبكيت
  76. 76
    ووصلت إليك أخيراكيف أحيط كرومك , وأجمّع أغنامي
  77. 77
    كيف أواجه وحشة أياميوحسابي القادم
  78. 78
    يا مولاي النائم !لكم أحسّ يا مولاي
  79. 79
    أنّ العمر قصير !إذ كيف تكفي برهة عشرين سنة
  80. 80
    هي ما تبقّى ليفي حقيبة يدها
  81. 81
    لقول ما يختلج به كتابيوما تضمّه الحنايا
  82. 82
    منذ تشكّلت الأرض ,وسوّى الله الأشياء
  83. 83
    وأعدّ ناسهاوقال لهم : تعارفوا
  84. 84
    إنّ أقربكم إليّ العشاقفآه يا مولاي
  85. 85
    لكم أحسّ أيامي قصيرةوكم يفوتني من المباهج
  86. 86
    وكم الأرض خضراء ,خضراء , خضراء , خضراء ,
  87. 87
    في زاوية الغرفةأتفقّد فضّتك المتجمّعة هنا
  88. 88
    وأضمّ إلى صدري هذا العقدهذي الأسورة , القرط
  89. 89
    وأرى كيف يوزّع أسفهإذ يتمدّد مثل جناحين كسيرين ,
  90. 90
    بلا أذنيك ,وهذا الخاتم
  91. 91
    كيف يداري خوفهأتفقّد كنزي
  92. 92
    أتفقّد دفتر أضلاعي ,وملابسك الملقاة على القعد ,
  93. 93
    في تشكيل عفويّعلب التبغ على الأرض ,
  94. 94
    وصحن العنب الجرشيّأتفقّد هذي الفوضى الحلوة
  95. 95
    أتفقّد فضّتك المتجمّعة , وأنت تعدّين القهوةيصل إليّ غناؤك
  96. 96
    يصل من الصالة إيقاع خطاك ,بصندلك الفضي
  97. 97
    رعشة خصرك ,تصل الغرفة
  98. 98
    موسيقى الآنية ,وأنت تعديّن صباحا ,
  99. 99
    ونهارا من نشوةوتهلّ القهوة
  100. 100
    مرتويا بالجدولمرتويا بقطوف أغانيك ,
  101. 101
    وطائر أضلاعي الأعزلمرتويا برنين الفّضة , وحديث أصابعك الأجمل
  102. 102
    وأظلّ إلى نبعك أرحلفإذا أنت بعدت لبعض الوقت ,
  103. 103
    فماذا أفعل !اليدان زائدتان
  104. 104
    الأصابع زائدةكذلك العينان
  105. 105
    وباختصار وجوديإن لم تكن اليدان لضمّك
  106. 106
    والأصابع لتسريح شعركوالعينان لتكتشفا تضاريس هذه القارّة
  107. 107
    إذ لماذا أصابعيإن لم تعزف الأغنية التي تليق
  108. 108
    بصفصافة أو غدير !وتلك مساحاتك
  109. 109
    ولماذا عينايإن لم تريا هذه السهوب
  110. 110
    سهوب الأسلافالسهوب التي تعوزني حسرة يوسف
  111. 111
    وجنون جلجامشوأعزف نشيدي
  112. 112
    نشيدي الذي من غيم وترابوالذي ما كان وجودي
  113. 113
    إلاّ لأقولهوإلاّ ليكون عرس الكائنات
  114. 114
    على هامش واحدة ,من أغنياتي إليك
  115. 115
    ألمدينة دونك فارغةالشوارع صمّاء , ولا أسماء لها
  116. 116
    والضجيج أخرسالوقت مسدّس وبحر ميت
  117. 117
    ولا سمك ينمولا شجر أو أزهار
  118. 118
    ولا شرفات مضاءةسعاة البريد هجروا داباتهم
  119. 119
    وأحذيتهم الجبليةواقتعدوا عتبات الدور
  120. 120
    في انتظار بريد مابعد أن نفّق العمر
  121. 121
    والنساء بلا زينةالأبنية تحّدث عن صمتها
  122. 122
    فأين تفاحة الفوضىأين عزف الحركة
  123. 123
    وموسيقى السّلام العاطفيايّ نهر لا يتكّلم أو يغنّي
  124. 124
    أيّ سوق عاطبة هذه ,مثل باذنجانه ذابلة
  125. 125
    وأيّ مخطوطة أيهّا الكتبيتقتني في دكانك
  126. 126
    أيّ مخطوطة تفسّر هذا الغيابوتفسّر المدينة ,
  127. 127
    التي دونها فارغةلتسقط الأزهار في كوبي
  128. 128
    لتسقط الأوراقخضراء أو صفراء
  129. 129
    ليسقط القشّ الذي قد طيّرته الريح في جفنيّوليعتكر نبعي
  130. 130
    وليكتمل شحوبيلا بدّ أن أحتسي وقتي
  131. 131
    وأن أضمّ كوبيوجرعة فجرعة ,
  132. 132
    مواصلا حروبيوأن يظلّ النهر
  133. 133
    مسدّسي وخطوتي إلى حبيبيوليسقط الغبار
  134. 134
    على ملابسي وصدريوليملأ الحصى طريقي
  135. 135
    والشّوك شرفتي ,إمّا نسيت كوبي
  136. 136
    وعاف قلبي الماءأو صاح من ذنوبي
  137. 137
    عليك يا يدي..عليك يا قصائدي ..
  138. 138
    عليك يا دروبيدمي , دمي عليكمو فلتحرسوا حبيبي ..
  139. 139
    في فمي قهوة مرّةفبايّ نشيد سأبدأ
  140. 140
    انتهي ليديك فأهدأموقدي خامد , وسراجي بعيد ,
  141. 141
    وصوتي مطفأوالشوارع ليست مهيأة الخطى
  142. 142
    أطبقت حولها المصيدةوالمطاعم سيّان مشرعة موصدة
  143. 143
    كيف أجلس وحدي ,ولا تتحسّس روحي يدك
  144. 144
    وإذا ما دخلتكيف لي أن أرى مقعدك
  145. 145
    كيف أضمن أن لا يشقّ صراخيفضاء المكان
  146. 146
    أو أحدّث نفسي أمام الملأكيف أجرع هذا القدح
  147. 147
    فارغا .. وفقير الفرحمن ترى جردّك
  148. 148
    من غصوني ,وأعطى ثمارك هذا الذبول , ومن أوردك
  149. 149
    هذه المساحة الدائريّة , من أفردكعن إمارة قلبي
  150. 150
    وماذا من الأسئلةبيننا تكبر السنبلة
  151. 151
    بيننا الأرض , نعرف هذا..يعرف القلب ما قلدّك
  152. 152
    يعرف الصدر من جدّدكفالوشاة الذين سعوا بيننا
  153. 153
    والظلام الذي أبعدككلّهم قدّموا لورودي المياه ,
  154. 154
    وأعطوا وجودي السببأن أرى الأرض تفاحة في يديّ ,
  155. 155
    ويهاتف يومي غدكيمدّ له من دمي سلّما
  156. 156
    يرسم الأفق نافذة ,والمدى دالية
  157. 157
    حين آوي إلى زاويةأو أفكر في الأمر ,
  158. 158
    يسكنني قلقي ثانيةفي فمي حرقة كاوية
  159. 159
    هل يدي للفراغ إذنهل إلى الصمت نأوي أخيرا بلا مملكة
  160. 160
    أم هي اللحظة المهلكةلنعدّ الكفن
  161. 161
    ونواري معاهذه الليلكة ؟!
  162. 162
    ما الذي يجعل الأرض تبكيويجعلني عرضة لرياح القنوط
  163. 163
    الحبيبة تبكي ,الشعوب الفقيرة تبكي ,
  164. 164
    الجداول تبكيوتبكي مدائن لوط
  165. 165
    فكيف أخاف ‍أم تراني أهيّء روحي لهذا العراك ‍
  166. 166
    مناديل من فضة وصدى ‍أم شرفة في غيوم بعيدة ‍