فلاح محمد كنة
Poems
ومضة شوق
لا الحِلمُ يُطفئُ نارَ القلبِ لا الصبرُ
هو خيرةٌ من خيرةٍ
نَضَحَت حياءً مثلَ دمعِكَ جاريا
المجد
المجدُ مِن رَحِمِ المواجِعِ يولدُ
شهرزاد
سَكتَتْ عن كلامِها شهرزادُ
على ضفاف دجلة
أحكي لكم حكاية ً
أُحُبّكِ
أُحِبُّكِ رغم آلاميْ الكثيرةْ
خذني إليك ...
خذني إليكَ برقّةٍ و حنانِ
نعيم الماضي
لا الشعرُ يُؤنسني لا الصمتُ لا الطربُ
في ذكرى المولد
الأرضُ صلّتْ للسماءِ جلالا
الحريّـــــــة
سألت عنك بلاد الأنس والجانِ
إطلالة على الماضي والحاضر
هنا كانت الدنيا نخيلا و أشجارا
رحيلُ الزمان
أصاحبُ نفسي وقلبي الصغيرْ
حسٌّ و تراب
خلّيهِ يبحثُ عن مداهُ
الثائرون
لسنا ظلاميّونَ يا بغدادُ
في بلادي
في بلادي يُنبِتُ الليلُ نجوما وظلاما
أُمُّ الحضارات
تعالَي نُغنّي من جديد أغانينا
غضب القدس
نخشى عليكَ عذابَ الأسرِ والبَشَرِ
تحدّي الصمت
ما لعينيكِ طالَها الإغفاءُ
مدّي يديكِ
مُدّي يديكِ وأوقفي إعصاري
نوحُ حُرّة
ناحتْ أصيلاً على أهلٍ و أحجارِ
شيّعوا شمسي
شيّعوا شمسي فغابتْ عن سماها
مناجاة
على أبوابك احتشدت قلوب
ما للعيون
ما للعيون غريبات عن الهدبِ
أعيشك عشقا
أعيشُكَ عشقا في جمالِ محبّـتي
أمّةُ الدنيا
أنا بينَ يأسٍ مُحبِطٍ ورجاءِ
عروبتنا
عُـروبـتُـنا صـــارت جـمـيـعا بــلا مـعـنى
لملمْ عصورَكَ ...
لملمْ عصورَكَ وارحلْ أيُّها الطَللُ
طيفًا يزورُكَ ...
طيفًا يزورُكَ ما لهُ إبطاءُ
نجمة الليل
رقد الليل بهاتيك السماءْ
أرجوكَ فلا تغضب
إنّا أهلوكَ فلا تغضبْ
الجمرُ صبرُ النار
الجمرُ صبرُ النارِ يَحرقُ نارا
انا والشعر والوطن
قد تكتوي النارُ في ناري فتكويني
سفر الروح
ماذا ستكتبُ والحروفُ ظِماءُ
آثار مجدك
آثارُ مجدِكَ لا تزالُ مَزارا
كما تشائين
لازلتُ أعشقُ فيكِ الصمتَ و الأدبا
صوتي أنا
هذي أوراقي في يدِكم
الخامس عشر من أيلول عام ...
مَن يمسحُ عن عيني مُرَّ الدّمعاتْ ؟
أطلِقْ عنانَكَ
أطلق عنانك إن العمر مرتَحَلُ
ذكريات الماضي
كيف أنسى ذكرياتي
سـأظل أحبك
سأظلُّ اُحبُّكِ
صوت و صدى
هل أصبحَ صوتُكَ بعض صدى ؟
ضفاف دجلة
والتقينا بعدَ افتراقٍ طويلْ
مَن للعقال؟
مَـنْ لـلعقالِ ؟ إذا انـتخيتَ عِـقالَها
اليوم الأخير من عام ..
مرحبا يا حبيبتي المنسيّةْ
بلاء الزمان
أ ليلٌ قضى ما قد مضى؟ أم قضى الفجرُ ؟
صراع الذات
مــثـلـمـا أنـــــتَ لـلـكـتـابِ ســطــورُ
يوم ذي قار
اهجر نشيجَكَ وامتشقْ سيفَ الغَضَبْ
قارورة عطر
كوني لي عطرا أنثرهُ
حبٌّ في زمن الحرب
أشجاكَ في ذكرِ الأحبَةِ صادحُ
شك وغرور
فَرِحٌ أنتَ والشكوكُ عذابي