خذني إليك ...

فلاح محمد كنة

45 verses

  1. 1
    خذني إليكَ برقّةٍ و حنانِفبوحشةٍ عانيتُ من أشجانِ
  2. 2
    مهما تطولُ عليكَ أزمنُ غُربتيويضيقُ صدرُكَ من غلُوِّ زماني
  3. 3
    مهما قسوتَ عليَّ أعرفُ أنّنيغامرتُ في شكّي وفي إيماني
  4. 4
    فأنا وجدتُ هوايَ عندكَ مُلهميووجدتُ حُبّكَ يعتري وجداني
  5. 5
    سأظلُّ أعشقُ فيكَ صبرَ تجاهليوأظلُّ أعشقُ حُبَّ مّن يهواني
  6. 6
    مُتيقّناً أنّي اُحبُّكَ طالمانبضٌ بقلبيَ مُخلصٌ مُتفانِ
  7. 7
    روحٌ تحنُّ إليكَ يفضحُ شوقَهاحِسٌّ يعاني منهُ كلَّ بيانِ
  8. 8
    وإذا المحبةُ أشرقت في مهجةٍبان الشروقُ ببهجةِ الأكوانِ
  9. 9
    لا يهدأ القلبُ المتيَّمُ في الهوىإلاّ بنظرةِ عاشقٍ ولهانِ
  10. 10
    أتراهُ يفقدُ صمتَهُ في صمتِهِمُستغربا من نظرةِ الخلاّنِ
  11. 11
    بانت بعينيهِ الملامةُ مثلماعانى ومن هجر الأحبّةِ عانِ
  12. 12
    متجاهلا سُقما برى جسدا فماأبقتْ لهُ الأشواقُ غير جَنانِ
  13. 13
    مذ كنتُ من أزلِ الّلقاءِ معاهداتتوافدُ النفحاتُ منكَ أمانِ
  14. 14
    مستسلما لقضاءِ ربٍّ مُكرمٍمُتراحمِ الرّحماتِ في (الرحمن)
  15. 15
    علَّمْتني أنّ الحياةَ عقيمةٌوهمٌ تخطّى حكمةَ الثقلانِ
  16. 16
    أغفو بها مُتأمّلا ما يُرتجىمن جورِ صاحبةٍ على الخذلانِ
  17. 17
    نادتْ جوارحَها لبحرِ خطيئةٍمتلاطمِ الأمواجِ و الأشجانِ
  18. 18
    يا نفسُ كُفّي عن هواكِ فإنّنيعاديتُ فيهِ سعادةَ الإيمانِ
  19. 19
    طلّقتُ حبَّكِ لا أُبالي بعدَهُإلاّ بحبِّ اللهِ حيثُ رعاني
  20. 20
    أغريتِني بتفاهةِ الدّنيا فماآمالُها إلاّ كبعضِ ثوانِ
  21. 21
    لا أنتِ طِيْبٌ يُستطابُ شهيقُهُأو أنتِ باقيةٌ كيومٍ ثانِ
  22. 22
    يفنى وجودُكِ في الزمانِ ويعتريما يعتري الكفّارَ في النيرانِ
  23. 23
    يا هذه الدنيا ذِمامُكِ واجبٌإلاّ بذكر اللهِ في الأكوانِ
  24. 24
    كالنفسِ أنتِ تُقلِّبينَ قلوبَنافي الوهمِ أطوارا وفي هذيانِ
  25. 25
    تتحاملينَ على الكرامِ بصارمٍفي حدِّهِ تُغشى القلوبُ بِرانِ
  26. 26
    فإذا الجمالُ يزيدُ منكَ وضاعةًوإذا القبيحُ منارةُ السلطانِ
  27. 27
    مسراكِ ليلٌ في ظلامكِ قاهرٌحتى الّذي يهوى غرورَكِ جانِ
  28. 28
    مُتوهّمٌ مَن كُنتِ مِن خُيلائهِكتوهُّمِ الأنسانِ في الإنسانِ
  29. 29
    مهما يطولُ زمانُ عُمرُكِ هالكٌومداهُ مِن ذاكَ المدى المُتفاني
  30. 30
    والناسُ من فرحٍ بها في حيرةٍيتقاتلونَ على صغيرِ الشانِ
  31. 31
    وإلاهُهمْ مالٌ وضيعٌ قدرُهُهم عابدوهُ فهم على خُسرانِ
  32. 32
    ضاعوا بدربِ التيهِ ليس لهم سوىوجعُ الرذيلةِ ضمّهم بهوانِ
  33. 33
    أوطانُنا بيعَت ببَخسِ دراهمٍوتَفرّقَ الأهلونَ كالقطعانِ
  34. 34
    ثَرَواتنا كَذِبٌ وغدرٌ فاقعٌوتفاخرٌ في الّلهوِ و العصيانِ
  35. 35
    ساداتُنا - عفوا فليسوا سادةً -بل هُم عبيدُ العُهرِ والخذلانِ
  36. 36
    يستأسدونَ على الشعوبِ بظلمِهميتفاخرونَ بقِتلَةِ الأوطانِ
  37. 37
    وتميلُ في ذلِّ الخنوعِ رقابُهمللأجنبيِّ وهم عراةُ غوانِ
  38. 38
    غصبوا الرئاسةَ واستحلّوا قتلنافإذا الشعوبُ مراتعُ الطليانِ
  39. 39
    وإذا دعوتَ إلى الصلاحِ كأنَّماغاليتَ في قولٍ وفي عُدوانِ
  40. 40
    سلقوا الصلاحَ بِألسُنٍ مسمومةٍوالقولُ مِن خبثِ الحديثِ يُعاني
  41. 41
    أضحى التمسُّكُ في العقيدةِ جمرةًفي كفِّ حاملِها بغيرِ أمانِ
  42. 42
    تأتي على الإنسانِ أزمنُ غُربةٍويعيشُ بينَ الناسِ كالحيوانِ
  43. 43
    ماتت ضمائرُنا بمائدةِ الخنافقلوبُنا فرغَتْ من الإيمانِ
  44. 44
    من ظلَّ يُؤمنُ بالرجولةِ ساذجٌأو طائشٌ يشكو من الحرمانِ
  45. 45
    لا يصدقُ السيفُ المضاجعُ غمدَهُحتّى يُلبّي صولةَ الشجعانِ