ما للعيون

فلاح محمد كنة

30 verses

  1. 1
    ما للعيون غريبات عن الهدبِالسافحاتِ دمي من نظرة العتبِ
  2. 2
    الرامياتِ بسهم شأوه كبديحتى كأني بهذا اللحظِ في نصب
  3. 3
    الساهداتِ بليلٍ طالَ موجعُهما أتعبَ السهدَ إلاّ همّ مكتئب
  4. 4
    الصابراتِ على الآلام من زمنوهُنّ من صبرهن الصبرُ في تعب
  5. 5
    فراودتني بصمت لست أعهدهرباه ما لي بهذا الصمت من هرب
  6. 6
    أضناك شوق إليها حين تذكرهاوكيف تهجر من تهواك من حقب
  7. 7
    طلقت صمتي بآهات تحرقنيكأنها البرق يفضي آهة السحب
  8. 8
    والقلب يعزف لي ألحان أغنيةكنا نردّدها في شوق مغترب
  9. 9
    أقول للنفس ما ولاّك عن أملإلاّ لظى الشوق للأحباب والصحب
  10. 10
    فأنت في رحلة الدنيا على مضضتسافرين على صحراء ذي سغب
  11. 11
    فما وجدت بها غير الأذى رحِلالذاك فاتعظي بالدين والأدب
  12. 12
    وصّبري بالتُّقى قلبا تقلبه الأهواء في غمرات الطيش والغضبفكم سعيت إلى الآمال في عجل
  13. 13
    تعلّلين جموح السعي بالإِرَبِوآفة المرء في الدنيا مطامعه
  14. 14
    إذا تهالك في جاه وفي نشبيجول فيها كوحش فاتك شره
  15. 15
    يغريه سفك دم من غير ما سببفإن ما في نفوس الخلق من عجب
  16. 16
    يعلو على الوصف أو يعلو على العجبوصاحبي القلب ما دامت جوارحه
  17. 17
    عن المهالك في بعد وفي هربفليس تدنيك للرحمن معصية
  18. 18
    وإن دعتك إليها آفة الطلبفمن يجور إذا هاجت غرائزه
  19. 19
    ويرتدي الظلم في زهد وفي أدبكأنه عن عيون الله في غفل
  20. 20
    لا يقبل النصح كالظلماء في الشِّعبوآخرون تمادوا في غوايتهم
  21. 21
    أخلاقهم كسراب خادع كذبتراهمو ينطقون الدرّ إن نطقوا
  22. 22
    يخادعون كلام الله عن كثبفأنت يا نفس في الأهواء سائمة
  23. 23
    عودي إلى الرشد إن النصح في الأوبدنياك يا نفس لا تخفي معايبها
  24. 24
    أو تستر المرء من إثم ومن عتبهي العدو فلا تسعي لمأمنها
  25. 25
    لا يأمن الحر إلاّ موطن النُّجُبمن كان ذا أمل يهوى مسالكها
  26. 26
    يمسي وحيدا بلا أهل ولا نسبلا تأمنن من الدنيا مفاتنها
  27. 27
    أو تطمئن إليها غير محتسبفإن فيها من الآفات ما صرعت
  28. 28
    في غفلة أمراء الجاه والنشبقد أوغلوا بملذات فما فطنوا
  29. 29
    لها وقد خاب من يركن إلى كذبوالعمر في طاعة الرحمن فامض به
  30. 30

    وكن صبورا على الطاعات واحتسب