كما تشائين

فلاح محمد كنة

26 verses

  1. 1
    لازلتُ أعشقُ فيكِ الصمتَ و الأدباما دمتِ لي أملاً بالحبِّ مُختَضِبا
  2. 2
    أنتِ الأنوثةُ في أحلى مفاتِنِهاشمسًا تُضيءُ و لم أعهدْ لها نَصَبا
  3. 3
    أنتِ الرجولةُ في أبهى مكارمِهاليتَ الرجولةُ كانت منكِ مُكتسبا
  4. 4
    كما تشائينَ شاء اللهُ مِن أزلٍبأنَّ حُبّكِ في أرواحِنا كُتِبا
  5. 5
    شابَ الزمانُ و ما جفّتْ مدامعُنانروي الفراقَ بشِعرٍ ظلَّ مُغتَصَبا
  6. 6
    كلامُنا كعليلِ الصّمتِ تُخرسُهُدَفقُ النوائبِ كالطوفانِ ما نضَبا
  7. 7
    تُخفينَ وجدَكِ عنّا إنْ نظرتِ لناونحنُ نوهِمُ في أشواقِنا الكَذِبا
  8. 8
    سيوفُنا من زمانِ الموتِ مُغمدةٌنستلُّها كي نُميتَ الأهلَ و النسبا
  9. 9
    تغفو عزائمُنا في جفنِ غانيةٍبالمالِ نعبُدُ في أهواءِنا العجبا
  10. 10
    ما أنطقَ الصخرَ إلاّ قهرُ هاجرةٍوالقلبُ تُسكتُهُ الأوجاعُ ما انتحبا
  11. 11
    ويولدُ الماءُ في بيداءَ مُجدبةٍويُعطِشُ الأرضَ مَن عاثوا بها حقبا
  12. 12
    تحيا النفوسُ بحبِّ اللهِ ما شكَرَتْو في شقاءٍ تعيشِ العمرَ إن غَضِبا
  13. 13
    هذا زمانٌ بذلِّ العيشِ نسكنُهُالحرُّ يشربُ فيهِ الجمرَ و التعَبا
  14. 14
    تاريخُ مجدُكِ لاهوتٌ و أدعيةٌنقتاتُ منهُ مع التشريدِ مُغتربا
  15. 15
    تلهو بنا في مهبِّ الريحِ شرذمةٌجاؤوا على كفِّ مَن كانوا لنا ذَنَبا
  16. 16
    و أوردوا العارَ عارَ الذلِّ و اقتتلواعلى الموائدِ دودًا يأكلُ العطبا
  17. 17
    يا أنتِ يا جرحَنا الموجوع في فمِناكم عاشروكِ؟ ببُخسٍ و اعتلوا سببا
  18. 18
    شروا ضمائرَهُم واستسلموا زُمرامدّوا يدَ الذلِّ للعدوانِ و الهربا
  19. 19
    وبايعوهُ على أنظارِنا سفهًايا أرضُ ما لكِ ؟كم أعييتِهم حقَبا
  20. 20
    إنّا تصارعُنا الأهواءُ في دمِنابطولةً ندّعي إذ نكتبُ الخُطَبا
  21. 21
    و أنَّنا غربةٌ مدّتْ ضفائرَهامع الرياحِ ويُغري موتُنا العربا
  22. 22
    قولي لهم أنّ مَن خانوا عروبتهمعروشُهم ستلاقي الموتَ و السَلَبا
  23. 23
    مهما الطغاةُ تمادوا في غوايتِهمتبقى السماءُ لِمَن يُؤمِنْ بها حسبا
  24. 24
    يا أمّةً أسرفتْ في الغيِّ إذ سكتتْعن جورِهم فتمادوا في الورى كُربا
  25. 25
    فما الحياةُ بلا موتٍ ولا تعبٍإلاّ سرابَ فلاةٍ تجتدي سُحُبا
  26. 26
    إنّي عهِدتُ صروحَ المجدِ قاسيةًلكنَّ مَن كسبوا مجدًا مضوا شُهُبا