ومضة شوق

فلاح محمد كنة

96 verses

  1. 1
    لا الحِلمُ يُطفئُ نارَ القلبِ لا الصبرُلا الوصلُ يكتم شوق الروح لا الهجرُ
  2. 2
    لا دمع عينيك يخفي الحبَّ من وَلَهولا لوجدك ما أخفى له سرُّ
  3. 3
    ولا اشتياقك للأحباب يسترهليل ولا أنّة العشاق .ما سرّوا
  4. 4
    صبرتَ ترجو لقاء الصحب تنطرهمنَطْرَ الظباء على أكناسها نسر
  5. 5
    أو كالزرازير رفّتْ خوف عارضةإن مرّت الريح أو ما مسّها قطر
  6. 6
    ودّدتَ لو أن صبر الأرض أجمعهيكفيك لوعتهم لم تَرضَه الصبر
  7. 7
    فنار حبكَ لم تهدأ مساجرهاوليس يطفئها نهر ولا بحر
  8. 8
    لكنها في رحاب الذكر قد سكنتوالدمع في سَحَرٍ يخبو به الجمر
  9. 9
    يشيح وجهك في ذكراهمو فرحاوإن همى الدمع أخفى شوقه الضرّ
  10. 10
    تعلل الدمعَ ضرّ أنت ظالمهوالعين لا سَقَمٌ فيها ولا شرّ
  11. 11
    تعلل النفس, والأعمار يُنقصهاجريُ الزمان وهذا القرب والهجر
  12. 12
    ظللت تكتم حبا كنت ترضعهصبرا فيفطمه عن صبره الدهر
  13. 13
    وكنتَ تسأله عمّن يشاغلهالقلبُ لمّا يجبْ عمّا به الصدر
  14. 14
    حتى طغى الوجد في عينيك منسكبايا ظلمُهُ الوجد ممّا قد جنى الغِمر
  15. 15
    وتسأل الذاتُ هل تنوي الرحيل إلىأحبَّةٍ فارقوا الدنيا وهم كُثر
  16. 16
    أحبّةٍ كانت العلياء تحسدهمإذ جاوزوها وهم عن شأنها نكر
  17. 17
    تزهو المفاخِرُ عزا إذ تصاحبهموتدّعي أنها في عزهم ذكر
  18. 18
    المجد موطنهم والشمس سؤددهميقرونه الضيف حتى خانه الشكر
  19. 19
    مكارم طُبِعوا فيها وما اكتُسِبتوأنهم سادة الأخلاق ما بّروا
  20. 20
    وأنهم خبَروا الدنيا وفتنتهاوأنها بذليل العيش تغترُّ
  21. 21
    ليس التخلق بالإذلال ديدنهمولا همو وهنوا يوما ولا فروا
  22. 22
    هم فخره العز يربو في مرابعهموينتشي الفخر مما ناله الفخر
  23. 23
    والقَدْرُ يبحث عنهم عن محامدهموقد يَحار فما يبقى له قدر
  24. 24
    تواضعوا طاعة لله واحتسبواوأنكروا ذاتهم في الله فاصفروا
  25. 25
    والذل لله يكسو المرء من شرفيعليه قدرا ويحلو عنده العمر
  26. 26
    بأمة العرب أرسى الله شرعتهوزادها شرفا في عدلها الفكر
  27. 27
    يا أمة برسول الله إذ نهضتوأنهضت أمما في الظلم تجتر
  28. 28
    ومن يُرِدْ ناصرا فالله ناصرهوليس يُنصر دون الله ذا النصر
  29. 29
    محمد ( يا رسول الله ) نعشقهوكيف يرقى عليه العشق والشِعر ؟
  30. 30
    لكننا بهواه الناس تحسدناويعظم الحبّ في أرواح من برّوا
  31. 31
    والبِرُّ فيه جمال ليس يعرفهإلا ّ الألى سحرا صلوا وهم نزر
  32. 32
    حيث الظلام بسيف الصمت ممتشقوالناس في النوم قد زادوا وهم كثر
  33. 33
    فلا وربك لا تحلو الحياة بناأو يستقيم لنا شأن ولا أمر
  34. 34
    من غير حب رسول الله يغمرنالولاه كنّا بليل ماله فجر
  35. 35
    كانت بشائره تُنبي بمقدمهوالناس قد غرقوا في التيه واغتروا
  36. 36
    من يعبد التمر أياما ليأكلهجوعا ويردي إلهً خانه الفقر
  37. 37
    ومن على صنم تجثو عقيدتهلولا الخلائق لم يُعرف له ذكر
  38. 38
    الطير تسجد للرحمن فطرتهاوالشمس والبدر و الانسام والبحر
  39. 39
    كلّ يسبح في لسن وفي لغةوليس يتعبها ذكر ولا شكر
  40. 40
    الصخر يهبط من خوف ومن رَهَبوالرعد من خيفة دمعاته القطر
  41. 41
    والبرق يومض أشواقا ويرسلهامشاعرا من ضياء سرها جهر
  42. 42
    والناس في رأيهم جهل يخاصمهمحتى طغى الجهل واستعصى به الفكر
  43. 43
    قوافل في بحار الشك تغرقهمفي الكفر حتى استوى الإيمان والكفر
  44. 44
    الفقر في الدين لا تغني عقيدتهوالدين فيه الغنى والعزم والصبر
  45. 45
    كانت تنادي أباها حينما وئدتتلك الوئيدة ما أصغى لها الدهر
  46. 46
    لكنما شرعة الإشراك تنكرهاضحية الجهل لا عار ولا و ِتْر
  47. 47
    حتى أتانا رسول الله يرشدناإلى الهدى فنما في قلبنا الخير
  48. 48
    لولاه كنا لهذا الجهل نعبدهويحتسي البكرَ من أبنائنا القبر
  49. 49
    كان التفاخر في الأحساب ميزتناوالناس يشغلهم عن ربهم جور
  50. 50
    والخير فينا كثير ليس يُنقصهقولُ الذين على آذانهم وقر
  51. 51
    سماحة الدين فينا أن نصون حِمىبالحقِّ لا قوّة حمقاء تغتر
  52. 52
    الناس تعرفنا عدلا ومعرفةنُجيره الغير أنى خانه الغير
  53. 53
    لا الشر نسلكه يوما ونلبسهسيوفنا شرَّعا تجتثّه الشر
  54. 54
    وأننا أمة في الله قوتهاويُهزم الكفر - بالإيمانِ - والقهر
  55. 55
    آذوك , مَنْ جهلوا في الله ,في بلدأهلوه منك وقد أشقاهم الكِبر
  56. 56
    ملأتَ دهركَ حتى جاء معتذراوما لغيرك من أزمانه عذر
  57. 57
    لبّوا النداء لجهل دام أزمنةأفنوا الحياة بكفر رَفْضُهُ يُسر
  58. 58
    ما للعقول لغير الحلم خاضعةوأُشربتْ بسموم ذمَّها الذعر
  59. 59
    تمرُّ أزمنة غبراء في أممالنارَ قد عبدوا حتى استحى الجمر
  60. 60
    والشمسَ والنجمَ والتمرَ الذي زرعواتحار فطرتهم كيف انتهى الفكر
  61. 61
    هل ينظرون إلى أرض وما جمعتوللسماء غزتها أنجم زُهر
  62. 62
    أم يسألون مَن ِالرزاق يرزقهم ؟وكيف ساروا بليل دربه العُسْر
  63. 63
    حتى استباحوا دما أجروه في فرسفي حرب داحس والغبراء قد كرّوا
  64. 64
    هنا يُسال دم للاّت ينذرهفيأكل النّذرَ من إشراكه الكفر
  65. 65
    ماذا أُحدِّث عن أرض يعيث بهافسادُ فكر وناس ملّهم عمر
  66. 66
    حتى أتانا نبيٌّ رحمة نزلتتضيء من نوره الأكوان والبدر
  67. 67
    به الجهالة ولّت وانتهت أبدافمات جهل وساد الحلم والبِشر
  68. 68
    به انتصرنا على أهوائنا زمناوالخير في شرعنا والعز والفخر
  69. 69
    أعزّنا الله . بالإسلام يرفعنالا عزة دون نهج الله لا نصر
  70. 70
    الناس ضلّوا ,حيارى لا دليل لهمهذا يتيّمه شرك وذا خمر
  71. 71
    وصاحب الحاجة المقهور يرهقهرِبا ً تضاعفه الأيام والفقر
  72. 72
    حتى يصيِّره عبدا يقيّدهدَينٌ عليه ليشري دِينه القهر
  73. 73
    والأرض تبكي ومن ظلم على أممفيها القويُّ بلا حق له الأمر
  74. 74
    وكيف يصبر من في العمر يبحث عنحقيقة الله حتى دلّه الخير
  75. 75
    ويضرب الأرض لا يخشى عواقبهاكي ما تبرئه الأيام والعذر
  76. 76
    حتى أتى طيبة الغراء يملؤهاعدلا ويمحو صراعا حلوه مرّ
  77. 77
    منها منار الهدى يفضي أشعتهيمحو الظلام ويصحو بعده الفجر
  78. 78
    عجزتُ عن مدح من كان المديح لهفي ذكره يستحي الإلهام والنثر
  79. 79
    والحرف يكتم كالمعنى بلاغتهوللكلام على إغفائه سحر
  80. 80
    بحثتُ عن حلل المعنى وزينتهوعن بيان على أقرانه فخر
  81. 81
    وقد وجدت بهذا الحب أُرسلهشؤبوب قطر صحا من لمسه القفر
  82. 82
    أو شهقة الفجر أنساما يُبعثرهاذكراك للروح ما هبت لها عطر
  83. 83
    الأرض تفنى ويفنى الكون أجمعهوالله يرحم مَنْ سيماؤه الخير
  84. 84
    وليس غيرك يا نبع الهدى علمحتى يُشفَّع فيك العبد والحرُّ
  85. 85
    وأنت تُنصف كل الرسل. ما كذبوالكنّ أقوامهم للنار قد جُرّوا
  86. 86
    لَنور طُهرك شمس في مشارقهاوكيف للشمس أن ترقى له الطهر
  87. 87
    ما أنت إلا ّ سماء أمطرتْ حِكَمًالَقولك الوحيُ والتشريع والأمر
  88. 88
    الأنبياء بيوم الحشر تشغلهمعن غيرهم أنفس يأسو لها الصخر
  89. 89
    إلاّك أنت تحامي أمّة ً نُسبتْإليكَ إيمانها التوحيد والصبر
  90. 90
    وكم يزيدك إجلالا مقامك ذايا خير من سجدوا يا خير من بَرّوا
  91. 91
    عند المليك تناجيه وفي أدبحق الشفاعة يا رباهُ قد غُرّوا
  92. 92
    الناس معظمهم للنار مسلكهموالبعض تربكه الآثام والجور
  93. 93
    والأتقياء جنان الخلد تفرحهمفازوا بروضتها والله قد سرّوا
  94. 94
    ضياؤهم بين أيديهم سعى بدجىظلامه غضب أحشاؤه الشر
  95. 95
    يا ربُّ إن كان ذنبيْ فيك معصيةفمنك ممّا تشاء العفو والخير
  96. 96
    وأنّ هذا مقالي لستُ أنقُشهُإلاّ بفضلكَ يحيا القلبُ والشعرُ