مَن للعقال؟

فلاح محمد كنة

23 verses

  1. 1
    مَـنْ لـلعقالِ ؟ إذا انـتخيتَ عِـقالَهايــومَ الـنّـزالِ وقــد خَـبُرتَ فِـعالَها
  2. 2
    سُـمـرُ الـسـواعِدِ تـنـتقي فـي عـزّةٍو شــجــاعـةٍ و تــعــقُّـلٍ آجــالَــهـا
  3. 3
    مِــنْ زأرِهِــمْ شــرُّ الـعُـداةِ يَـهابُهمْو الــرّعـدُ يـمـلأُ كـالـبروقِ جـبـالَها
  4. 4
    فـهُـمُ الأصـائلُ و الأوائـلُ والـنُّهىو هـمُ العشيرَةُ ما استعَنتَ رِجالَها
  5. 5
    يُــقـرونَ مـجـدًا يـسـتظِلُّ بـظـلِّهِمبـأنـاتهِم وَهَـبـوا الـعُـقولَ جـمـالَها
  6. 6
    زانـوا الـمكارِمَ واسـتحلّوا وِرْدَهـاطـبـعٌ لـهـم مــا خـالـفوا أفـضـالَها
  7. 7
    هــبّــوا لـنـصـرةِ عـــزّةٍ لا تـنـطـفينـيـرانُـهـا كــرمًـا- يـجـمِّـلُ حـالَـهـا
  8. 8
    أنــسـابُـهُـم عــربــيّـةٌ و أصــولُـهـامِـن طـيِّبِ الأعـراقِ تـعرفُ خـالَها
  9. 9
    بـهـمُ الـعـراقُ مــع الـشـدائدِ قـلعةٌرغــمَ الـجـراحِ تـراهُ يـؤنِسُ بـالّها
  10. 10
    لا تــنــحـنـي إلاّ لــــــربٍّ عَـــزّهـــابـمـكـارِمِ الأخــلاقِ صــانَ عـيـالَها
  11. 11
    لا يـنـحـني نـخـلُ الـعـراقِ لـفـاسدٍأســرَ الـحـياةَ و لــم يـراعِ خـلالها
  12. 12
    الأرضُ تـشـبعُ مــن دمــاءِ شـبـابناو الّـلـيلُ يُـغـرقُ بـالـدموعِ هـلالَـها
  13. 13
    و الـصخرُ يـنطُقُ مـن سموِّ فعالِهمو الــمـجـدُ يُــكـرِمُ عـــزّةً خـيّـالَـها
  14. 14
    الـخاسرونَ يـراهنونَ عـلى الـخناالـــــذلُّ يُـــنــذرُ بـالـفـنـا أنــذالَـهـا
  15. 15
    وطـنـوا الـمـهانةَ فـاسـتحلّوا ذلّـهاسـحـقٌا لـمن حـرقَ الـبلادَ و مـالَها
  16. 16
    الـشمسُ تُـكسَفُ من شنيعٍ فِعالِهمقـتـلـوا الــكـرامَ و شـيّـعوا آمـالَـها
  17. 17
    يـا ويـلهم مـن غضبةٍ عصفتْ بِهمأجـيـالُـنـا تــقـفـو بــهــم أجـيـالَـها
  18. 18
    مــن يـقـرأِ الـتـاريخَ يُـبـصِرُ عِـزّنـاصَـعْبُ الـمعاركِ لا نـخافُ سجالَها
  19. 19
    يـسـعى إلـينا الـمجدُ حـينَ يُـريدُنانــصــرًا تُـكـلّـلهُ الـسّـمـا أفـضـالَـها
  20. 20
    الـعـدلُ يـشـهدُ أنَّـنـا مِــن سـوحِـهِو سـيـوفُـنا ,صــبـرٌ يَـحُـدُّ نـصـالَها
  21. 21
    بـالـحـقِّ نُـنـصَرُ ,بـالـعدالةِ نـرتـقيفـي (سـاحةِ الـتحريرِ) تنبئُ حالَها
  22. 22
    أوطـانُـنـا صـــارتْ خــرابًـا كـلُّـهـاو الأجــنــبـيُّ مُـــســوِّدٌ جُــهّـالَـهـا
  23. 23
    لــكــنّـنـا شـــعـــبُ أبــــــيٌّ ثـــائــرٌسحقَ الطغاةَ و ما انحنى يومًا لها