وَبَـــــــــــدرِيّ المـــــــــــحــــــــــيَّا
ابن سهل الأندلسي
Poems
تجلى شهاب للسعادة آفل
تَجَلَّى شِهَابُ للسَّعَادَةِ آفِلُ
ذد عن موارد أدمعي طير الكرى
ذُد عَن مَوارِدِ أَدمُعي طَيرَ الكَرى
ولما تبرج خضر البطاح
وَلَمّا تَبَرَّجَ خُضرُ البِطاحِ
هاتها كالمنار لاح النهار
هاتِها كَالمَنارِ لاحَ النَهارُ
هو الفتح حقا ما على الشمس كاتم
هُو الفَتحُ حَقَّا مَا عَلى الشَّمسِ كَاتِمُ
لمن خافقات قد تعودت النصرا
لَمِن خافِقاتٌ قَد تَعَوَّدَتِ النَصرا
يجد الردى فينا ونحن نهازله
يَجِدُّ الرَدى فينا وَنَحنُ نُهازِلُه
أصيخوا فمن طور الهدى انبعث الندا
أَصيخوا فَمِن طورِ الهُدى اِنبَعَثَ النَدا
طرقت منقبة تروع تحجبا
طَرَقَت مُنَقَّبَةً تَروعُ تَحَجُّباً
طاول بجدك فالأقدار عنوان
طاوِل بِجَدِّكَ فَالأَقدارُ عُنوانُ
أرقت لبرق بالحمى يتألق
أَرِقتُ لِبَرقٍ بِالحِمى يَتَأَلَّقُ
أهدى التلاقي صبح وجهك مسفرا
أَهدى التَلاقي صُبحَ وَجهِكَ مُسفِرَا
يلحى الزمان وما عليه ملام
يُلحى الزَمانُ وَما عَلَيهِ مَلامُ
أذوت سموم النوى ريحانة الأمل
أذوت سَمُومُ النَّوى ريحَانَة الأمَلِ
لله سر جمال أنت موضعه
لِلَّهِ سِرُّ جَمالٍ أَنتَ مَوضِعُهُ
يا واحدا في الفضل حالفني ندى
يا واحِداً في الفَضلِ حالَفَني نَدى
انهض بأمرك فالهدى مقصود
اِنهَض بِأَمرِكَ فَالهُدى مَقصودُ
فاح زهر الروض فاشتاق الهزار
فَاح زهرُ الرّوضِ فَاشتَاق الهَزار
خذها فصبغ الظلام قد نصلا
خُذها فَصَبغُ الظَلامِ قَد نَصَلا
أهدت نجاتك عوذة المتخوف
أَهدَت نَجاتُكَ عوذَةَ المُتَخَوِّفِ
كيف أصغي للعاذلين
كَيفَ أُصغي لِلعاذِلَين
قد كنت أخشى النظر وأتقي
قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي
وردا فمضمون نجاح المصدر
وِرداً فَمَضمونٌ نَجاحُ المَصدَرِ
أقلد وجدي فليبرهن مفندي
أُقَلِّدُ وَجدي فَليُبَرهِن مُفَنِّدي
محا قدومك عنا الرعب والعدما
مَحا قُدومُكَ عَنّا الرُعبَ وَالعَدَما
أسيف الوزارة بوركت من
أسَيفَ الوَزَارَةِ بُورِكتَ مِن
تنازعني الآمال كهلا ويافعا
تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاً
أجذوة تشعل
أَجَذوَةٌ تُشعَلُ
رحب بضيف الأنس قد أقبلا
رَحِّب بِضَيفِ الأُنسِ قَد أَقبَلا
عميد أصيب عن عمد
عَميدٌ أُصيبَ عَن عَمدِ
كم أعيا بحرب أعزل
كَم أَعيا بِحَربِ أَعزَل
نعيمي في الحب أن تشقى
نَعيمي في الحُبِّ أَن تَشقى
هل الأسى واقيه فليس لي
هَلِ الأُسى واقِيَه فَلَيسَ لي
هل يلحى في حمل ما يلقى
هَل يُلحى في حَملِ ما يَلقى
يا لحظات للفتن
يا لَحَظاتٍ لِلفِتَن
طرقَتْ مُنَقَّبَة ً تَرُوعُ تحجُّبا
طرقَتْ مُنَقَّبَة ً تَرُوعُ تحجُّبا
ليل الهوى يقظان
وَالحُبُّ تِربُ السَهَرِ
جعل المهيمن حب أحمد شيمة
جَعَلَ المُهيمنُ حُبّ أحمدَ شيمةً
غنت ناصية الظلماء لم تشب
غَنَّت ناصِيَةُ الظَلماءِ لَم تَشِبِ
ألحاظ ظي فوق ثغر
ألِحَاظُ ظَي فَوقَ ثَغرٍ لآلِ
أهدى نسيم الصباح
أَهدى نَسيمُ الصَباحِ
خطرات الملام
خَطَرَاتُ المَلامِ
سقى الهوى فانتشى العميد
سَقى الهَوى فَاِنتَشى العَميدُ
لولا قضاؤك بين الحكم والحكم
لَولا قَضاؤُكَ بَينَ الحُكمِ وَالحَكَمِ
هل درى ظبي الحمى أن قد حمى
يا بُدوراً أَطلَعَت يَومَ النَوى
بأبي جفون معذبي وجفوني
بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني
عين الظباء تجنيها
عَينُ الظِباءِ تَجَنّيها
شكا بالعتب مضناك
شَكا بِالعَتبِ مُضناك
طائر القلب طار عن وكري
طَائِرُ القَلبِ طار عن وكرِي
فؤاد الصب إياكا
فُؤَادَ الصَّبِ إيَّاكَا
Scattered verses
يَــا خَــلِيــلَيَّ خَــبّــِرانِــي بِــصِــدقٍ
أَخــــــافُ مِـــــن جَـــــورِكَ أَن
تُــدعـى المَـليـحَ المُـسـرِفـا
حــانَ فِــراقــي فَــأَبــكِــنــي
لَكِــــن بِــــدَمــــعٍ وَكَــــفــــا
لا أَظـــلِمُ البَـــيـــنَ أَقـــو
لُ شَــــتِّتــــِ المُــــؤتَـــلِفـــا
مــا كُــنــتُ مَــوصــولاً فَــاِف
كٌ عَــــصــــرُ وَصــــلٍ سَـــلَفـــا
ما زادَني البُعدُ بِحَمدِ اللَ
هِ بُـــــعـــــداً أَو جَـــــفـــــا
كــــانَ هَــــواكَ طَــــمَــــعــــاً
وَاليَـــومَ أَمـــســـى أَسَـــفــا
يــا مَــرحَــبـاً بِـالوَجـدِ فـي
كَ وَعَــلى الصَــبــرِ العَــفــا
يـا مَـن عُيونُ العَوالي عَنهُ قَد نَظَرَت
شَـزراً وَحَـجَّ لِسـانُ السَـيـفِ إِذ خُـصِـمـا
دانَـت بِـكَ الرومُ دَينَ العابِدينَ فَهَل
غَــدا حُـسـامُـكَ فـي أَصـنـامِهِـم صَـنَـمـا
وَثَــلَّثــوهُ فَـقـالوا النـورُ مُـؤتَـلِقـاً
وَالمــاءُ مُــطَّرِداً وَالجَـمـرُ مُـضـطَـرِمـا
أَضـحَـت أَيـاديـكَ فـي أَعـنـاقِهِـم رِبَقاً
وَظَـنَّهـا النـاسُ فـي أَيـديـهِـمُ نِـعـمـا
وَلَو رَأوَا وَجــهَــكَ الوَضّـاحَ أَسـجَـدَهُـم
لَهُ مَهــابَــةُ جَــيــشٍ يُــسـجِـدُ الأَكَـمـا
كــانَــت سِهــامُـكَ قِـدمـاً فـي قُـلوبِهِـمُ
فَـحـيـنَ أَقـبَـلتَ قـالَ القَومُ كَيفَ رَمى
شَــيَّدتَ سَــقــفَ عُــجــاجٍ فَــوقَ أَرؤُسِهِــم
لَو لَم تُـشَـيِّد حُقوقَ اللَهِ ما اِنهَدَما