لولا قضاؤك بين الحكم والحكم

ابن سهل الأندلسي

25 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر البسيط
  1. 1
    لَولا قَضاؤُكَ بَينَ الحُكمِ وَالحَكَمِلَما جَرى السَيفُ في شَأوٍ مَعَ القَلَمِ
  2. 2
    لَكَ النَدى وَالهُدى نَجلو بِنورِهِمالَيلاً مِنَ الجَهلِ أَو لَيلاً مِنَ العَدَمِ
  3. 3
    أَطلَعتَ صُبحَ الهُدى وَالعَدلِ فاِمتَحِقادُجُنَّةَ الفاحِمَينِ الظُلمِ وَالظُلَمِ
  4. 4
    فاِنهَض بِجِدِّكَ في حَسمِ الضَلالِ كَمادَبَّ السَنا في الدُجى وَالبَرءُ في سَقَمِ
  5. 5
    لا يَغرَقُ البَحرُ في غَمرِ السَرابِ وَلايُخِلُّ بِالنَبعِ فَرعُ الضالِ وَالسَلَمِ
  6. 6
    لَو أَنَّ أَرضاً سَعَت شَوقاً لِمُصلِحِهاجاءَتكَ أَندَلُسٌ تَمشي عَلى قَدَمِ
  7. 7
    أَلبَستَ حِمصَ سِلاحاً لا يُفَلُّ وَقَدسَلَّ النِفاقُ عَلَيها سَيفَ مُنتَقِمِ
  8. 8
    وَخَلِّ قَوماً تَلوا ما لَيسَ يَنفَعُهُمكَأَنَّما عَكَفوا فيهِ عَلى صَنَمِ
  9. 9
    ظَنّوا الشَقاوَةَ فيما فيهِ فَوزُهُمُلا تَثقُلُ الدِرعُ إِلّا عِندَ مُنهَزِمِ
  10. 10
    غَرَّتهُمُ بَهجَةُ الآمالِ إِذ بَسَمَتوَهَل يَسُرُّ اِبتِسامُ الشَيبِ في اللَمَمِ
  11. 11
    أَضحى أَبو عَمرٍ اِبنَ الجَدِّ مُنفَرِداًفي الناسِ كَالغُرَّةِ البَيضاءِ في الدُهَمِ
  12. 12
    مُحَبَباً كَالصِبا في نَفسِ ذي هَرَمٍمُعَظَّماً كَالغِنى في عَينِ ذي عَدَمِ
  13. 13
    لَو شاءَ بِالسَعدِ رَدَّ السَهمَ في لُطُفٍبَعدَ المُروقِ وَنالَ النَجمَ مِن أَمَمِ
  14. 14
    أَغَرُّ يَنظُرُ طَرفُ الفَضلِ عَن حَوَرٍمِنهُ وَيَشمَخُ أَنفُ المَجدِ عَن شَمَمِ
  15. 15
    لَو أَنَّ لِلبَدرِ إِشراقاً كَغُرَّتِهِكانَ الكُسوفُ عَلَيهِ غَيرَ مُتَّهَمِ
  16. 16
    دارَت نُجومُ العُلا مِنهُ عَلى عَلَمٍوَأُضرِمَت مِنهُ نارُ الفَخرِ في عَلَمِ
  17. 17
    مُوَكَّلٌ بِحُقوقِ المُلكِ يَحفَظُهابِالمَجدِ وَالجِدِّ حِفظَ الشُكرِ لِلنِعَمِ
  18. 18
    نامَت بِهِ مُقلَةُ التَوحيدِ آمِنَةًوَعَينُهُ لَم تَذُق غَمضاً وَلَم تَنَمِ
  19. 19
    تُضحي الرِياضُ هَشيماً إِذ تُحارِبُهُوَيورِقُ الصَخرُ إِن أَلقى يَدَ السَلَمِ
  20. 20
    حَمى الهُدى وَأَباحَ الرِفدَ سائِلَهُفَالرِفدُ في حَرَبٍ وَالدَينُ في حَرَمِ
  21. 21
    فَجودُ راحَتِهِ رَيٌّ بِلا شَرَقٍوَضَوءُ سيرَتِهِ نورٌ بِلا ظُلَمِ
  22. 22
    يا مَن عَلى المَدحِ شَينٌ في سِواهُ كَمايُستَقبَحُ التاجُ مَعقوداً عَلى صَنَمِ
  23. 23
    وَمَن جَرى نَيلُهُ بَحراً فَغاصَ بِهِأَهلُ الثَناءِ عَلى دُرٍّ مِنَ الكَلِمِ
  24. 24
    لَئِن هَزَزتُكَ لِلدَهرِ الخَؤونِ فَماهَزَزتُ لِلحَربِ غَيرَ الصارِمِ الخَذِمِ
  25. 25
    وَإِن جَنَيتُ بِكَ التَرفيهِ مِن شَظَفٍفَرُبَّ مَغفِرَةٍ تُنجي مِنَ النَدَمِ