أهدت نجاتك عوذة المتخوف

ابن سهل الأندلسي

33 verses

Era:
العصر المملوكي
Meter:
بحر الطويل
  1. 1
    أَهدَت نَجاتُكَ عوذَةَ المُتَخَوِّفِوَجَلَت إِياتُكَ بُغيَةَ المُتَشَوِّفِ
  2. 2
    بَهَجَ الجَميعُ بِكَ اِبتِهاجَ الأَرضِ فيمَحلٍ بِإِطلاقِ الحَيا المُتَوَقِّفِ
  3. 3
    يا غُمَّةً أَجلَت لَنا عَن فَرحَةٍكَالسِجنِ أَفرَجَ عَن إِمارَةِ يوسُفِ
  4. 4
    مَرِضَ الوَزيرُ المُرتَضى فَبَدَت عَلىمَرَضِ الوُجودِ دَلائِلٌ لا تَختَفي
  5. 5
    وَلِذَلِكَ اِعتَلَّ النَسيمُ وَأُلبِسَتشَمسُ الأَصيلِ شُحوبَ شاكٍ مَدنَفِ
  6. 6
    إِن سَرَّ مَطلِعُهُ العُيونَ فَطالَمانامَت أَماناً في حِماهُ الأَكنَفِ
  7. 7
    أَو مُدَّتِ الأَيدي لَهُ تَدعو فَكَممُدَّت إِلى إِحسانِهِ المُتَوَكِّفِ
  8. 8
    ظَلَّ الزَمانُ مُحَيِّراً لِشِكاتِهِفَلَو أَنَّهُ عَينٌ إِذَن لَم تَطرَفِ
  9. 9
    عَجَباً مِنَ الأَيّامِ تُسقِمُهُ وَمازالَت بِهِ مِن كُلِّ سُقمٍ تَشتَفي
  10. 10
    ما نالَتِ الآلامُ مِنهُ سِوى الَّذينالَ الصِقالُ مِنَ الحُسامِ المُرهَفِ
  11. 11
    حَفَّت بِنورِ أَبي عَلِيٍّ عِصمَةٌلَو جاوَرَت شَمسَ الضُحى لَم تُكسَفِ
  12. 12
    إِن غِبتَ عَن قَومٍ فَما غابَ الَّذيعَوَّدتَهُم مِن نائِلٍ وَتَعَطُّفِ
  13. 13
    كَالنَبتِ لا يَلقى الغَمامَ وَإِن غَدامُتَنَعِّماً بِرُضابِهِ المُتَرَشَّفِ
  14. 14
    رِفدٌ بِصاحِبِهِ نَقاءُ سَريرَةٍوَصفانِ مِن وَصفِ السَحابِ الموكَفِ
  15. 15
    كَرَمٌ يُؤَيِّدُهُ التَكَرُّمُ قَد حَكىغَيَدَ الغَزالِ مُوَكَّداً بِتَشَوُّفِ
  16. 16
    حَسَبٌ صَقيلٌ فَوقَ عِزٍّ أَشوَسٍكَسَنا الفِرِندِ عَلى سَواءِ المَشرَفي
  17. 17
    عزمٌ تَأَلَّقَ في نَواحي هِمَّةٍكَالنارِ تومِضُ بِاليَفاعِ المُشرِفِ
  18. 18
    ما فيهِ مِن غَيرِ التُقى رَهَبٌ وَلافيهِ لِغَيرِ الجودِ شيمَةُ مُسرِفِ
  19. 19
    لا يُبصِرُ الزَلّاتِ وَهيَ ظَواهِرٌتَبدو وَيُبصِرُ مَوضِعَ الفَضلِ الخَفي
  20. 20
    أَضدادُ مَجدٍ لا تَعادِيَ بَينَهانارُ البَروقِ بِمائِها لا تَنطَفي
  21. 21
    مُتَناسِبٌ فىِ الفَضلِ مُكتَمِلٌ فَلانَقصُ الكَفيفِ وَلا اِختِلافُ الأَخيَفِ
  22. 22
    موفٍ عَلى العَليا بِأَيسَرِ سَعيِهِنَيلَ البَليغِ مُرادَهُ في أَحرُفِ
  23. 23
    سَعيٌ خَلاصِيُّ قَدِ اِستَصفى العُلاوَلَقَد تُتاحُ لَهُ وَلَو لَم يَصطَفِ
  24. 24
    لَو أَنَّهُ اِلتَمَسَ المَساعِيَ في الدُجىلَم تِختَطِف مِهُنَّ غَيرَ الأَشنَفِ
  25. 25
    نَظَمَ المَواهِبَ كَالقَوافي جودُهُلا نَظمَ مُنتَحِلٍ وَلا مُتَكَلِّفِ
  26. 26
    قَد يُلحِفُ العافونَ في تَسآلِهِمما كُنتُ أَسمَعُ بِالكَريمِ المُلحَفِ
  27. 27
    إِفكُ الدُعاةِ مَحَتهُ دَعوَتُكَ الرِضىفَعَصا الخَطيبِ بِها عَصا مُتَلَقِّفِ
  28. 28
    يُبدونَ هَدياً وَالمُرادُ خِلافُهُفَكَأَنَّ دَعوَتَهُم كَلامُ مُصَحِّفِ
  29. 29
    ناضِل بِسَيفِ اللَهِ أَو بِكِتابِهِوَاِشبِع بِظَهرِ الطِرفِ بَطنَ المُصحَفِ
  30. 30
    وَإِلَيكِها اِبنَةَ ساعَةٍ لا تَلتَقيإِلّا بِسَمعٍ مُنصِتٍ أَو مُنصِفِ
  31. 31
    عَذراءُ جاءَت عَن لَهاكَ وَخاطِريفَعَجِبتُ مِن كَرَمِ القَريضِ المُقرِفِ
  32. 32
    راقَتكَ تَسهيماً وَصابَت أَسهُماًفَأَتَتكَ بَينَ مُفَوَّقٍ وَمُفَوَّفِ
  33. 33
    أَنا وَالبِساطُ وَأَنتَ أَشرَفُ مادِحٍوَأَجَلُّ مَمدوحٍ وَأَشرَفُ مَوقِفِ